صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

إغلاق كامل للقدس والأراضي الفلسطينية في ذكرى النكبة

طفل إسرائيلي يلعب على فوهة مدفعية أثناء الاحتفال بالنكبة الفلسطنية في القدس المحتلة أمس (إي بي إيه)

طفل إسرائيلي يلعب على فوهة مدفعية أثناء الاحتفال بالنكبة الفلسطنية في القدس المحتلة أمس (إي بي إيه)

عبدالرحيم حسين، علاء مشهراوي (رام الله، غزة)

استشهد مواطن فلسطيني (65عاماً) متأثراً بجراحه التي أصيب بها نتيجة تعرضه لحادث دهس من قبل مستوطن قبل نحو شهر. وكان عودة ملش قد تعرض للدهس من قبل مستوطن في بلدة شعفاط أثناء زيارته للقدس المحتلة ومكث في غيبوبة منذ شهر حتى استشهد أمس.
وتفرض سلطات الاحتلال اليوم إغلاقاً كاملاً على مدينة القدس أمام جميع الفلسطينيين بمن فيهم فلسطينيي 48 لمدة ثلاثة أيام بمناسبة ذكرى النكبة الفلسطينية التي تسميها إسرائيل ذكرى الاستقلال. بالإضافة إلى حظر دخول أو خروج الفلسطينيين من وإلى الضفة الغربية وعن طريق معابر غزة، خلال الفترة ذاتها.
وأفاد مواطنون أن الشرطة الإسرائيلية أغلقت عدة شوارع محاذية لأسوار القدس القديمة، ونصبت الحواجز الحديدية في عدة طرقات، كما انتشرت داخل البلدة القديمة، بالتزامن مع مسيرة المستوطنين الشهرية في المنطقة.
وأضاف شهود عيان أن المستوطنين شكلوا حلقات الرقص والغناء وأدوا طقوسهم الدينية خلال مسيرتهم، خاصة في ساحة الغزالي عند باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، مستخدمين مكبرات الصوت.
وحطم مستوطنون، فجر أمس قبوراً للفلسطينيين في مقبرة «باب الرحمة» التاريخية الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي، وداسوه بحقد، وسط شتائم وشعارات عنصرية. يذكر أن الاحتلال، وعبر العديد من مؤسساته، يستهدف هذه المقبرة منذ فترة، بعد أن اقتطع منها جزءاً مهماً وواسعاً بمحاذاة سور الأقصى لإقامة ما أسماه الاحتلال «حدائق وطنية» ، وهي عبارة عن مشاريع تخدم الرواية التلمودية للقدس ومحيط المسجد الأقصى، ومنع دفن موتى المقدسيين في هذه المنطقة.
إلى ذلك مارس عشرات المستوطنين، الليلة قبل الماضية، عربدتهم في القدس القديمة، وحول أبواب المسجد الأقصى، خلال مسيرتهم الليلية الشهرية، بحراسة وحماية قوات الاحتلال، وتخلل المسيرة هتافات وشعارات عنصرية تدعو إلى طرد وقتل العرب، في الوقت الذي أغلق فيه الاحتلال العديد من شوارع مدينة القدس.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي، وعبر العديد من مؤسساته، يستهدف هذه المقبرة منذ فترة، بعد أن اقتطع منها جزءاً مهماً وواسعاً بمحاذاة سور الأقصى؛ لإقامة ما أسماه الاحتلال «حدائق وطنية»، وهي عبارة عن مشاريع تخدم الرواية التلمودية للقدس ومحيط المسجد الأقصى، ومنع دفن موتى المقدسيين في هذه المنطقة.
إلى ذلك، صادرت قوات الجيش الإسرائيلي أمس، الخيام التعليمية وأثاث مدرسة زنوتا الأساسية المختلطة ببلدة الظاهرية جنوب محافظة الخليل بالضّفة الغربية للمرة الثانية خلال أسبوع.
ويدرس نحو (40 طالباً وطالبة من قرية زنوتا في المدرسة، المقامة في منطقة مصنفة (جيم) وفق اتفاقية أوسلو.وقال مدير التربية والتعليم العالي جنوب الخليل محمد سامي، إن قوات الجيش الإسرائيلي سيطرت على مدرسة زنوتا،
واعتقل جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية 30 فلسطينياً في الضفة الغربية. وزعم هذا الجيش إنه «اعتقل الفلسطينيين بزعم الضلوع بنشاطات شعبية تمس الأمن الإسرائيلي.
في غضون ذلك، رفع مستوطنون، امس، أعلام إسرائيل على جدران الحرم الإبراهيمي الشريف، وسط مدينة الخليل، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي. وذكر مصادر فلسطيني في تحد لمشاعر الفلسطينيين في ذكرى ما يسمونه قيام إسرائيل.