الاتحاد

الرياضي

ترحيب واسع بقرار رئيس الدولة تفرغ الرياضيين

تفرغ الرياضيين يساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم في البطولات الخارجية

تفرغ الرياضيين يساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم في البطولات الخارجية

رحبت الأوساط الرياضية بقرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' بتفريغ الرياضيين ومنحهم إجازة استثنائية من وظائفهم و براتب كامل مع الاحتفاظ بكافة الحقوق الإدارية والقانونية في تلك الوظائف، وطالب رياضيون بالعمل على استغلال هذا القانون من أجل سرعة تحقيق الاستفادة منه لتطوير الرياضة الإماراتية على أن يتم البدء من الآن في وضع خطط الإعداد طويلة الأمد والبرامج الطموحة وعلاج كافة السلبيات التي أثرت على الألعاب الفردية والجماعية والتي تضررت من انشغال لاعبيها بالوظائف المختلفة بصورة أدت إلى غياب معظم المواهب بفعل ضغوط العمل والصراع بين الحياة الاجتماعية والمسيرة الرياضية·
وأبدت أوساط رياضية مختلفة ارتياحها من قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وثمنت القرار، وسط تأكيدات بأنه سيكون أحد أبرز الأسباب الداعمة للانطلاق بالرياضة الإماراتية نحو المزيد من الإنجازات في عصر الاحتراف·
وكان صاحب السمو رئيس الدولة قد أصدر مرسوماً بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2008 والذي اهتم في مادته 58 بتقنين إجازات الرياضيين والشباب واتاحة الفرصة للحصول عليها استثنائياً وبكامل الأجر ·
وأكدت آراء أن تعديل القوانين الاتحادية بما يخدم الرياضية الإماراتية يعكس مدى حرص القيادة السياسية في الدولة على دعم الرياضة ويؤكد رغبتها في أن تصل رياضتنا إلى آفاق العالمية والتنافس الجاد والقوي في شتى المحافل·
وأكد الرياضيون أن الشكوى المُرة من ضرورة تفريغ اللاعبين والإداريين قد ذهبت أدراج الرياح، ما يعني أن هناك مسؤولية كبيرة على كاهل المسؤولين الرياضيين بالاتحادات والأندية والأجهزة الفنية للمنتخبات المختلفة، كما أن القرار يأتي ليضاعف مسؤولية الرياضيين الذين عليهم أن يكون ردهم في الملعب بالمزيد من الإنجازات·
من جانبه أكد الدكتور عمر عبد العزيز الحاي مسؤول الإعداد الأولمبي باللجنة الأولمبية الأهلية أن الساحة الرياضية بكافة أطيافها من مسؤولين ورياضيين ولاعبين وإعلام وجماهير وضعت أمام مسؤولياتها عقب صدور قانون تفريغ الرياضيين والإداريين، موجهاً جزيل الشكر إلى القيادة السياسية على هذا القرار الذي وصفه بالتاريخي ويعيد الكثير من الأمور الى نصابها الصحيح في إطار السعي الدائم للعمل على تطوير رياضة الامارات بشكل عام·
وقال الحاي '' أتمنى أن نتمكن من تحمل المسؤولية، حيث إن كل اتحاد مطالب بالعمل على استغلاله في وضع البرامج والآليات التي تمكنه من تحقيق الانجازات للدولة في مختلف الالعاب لا سيما أن أهم العوائق التي كانت تحول دون تحققها كانت تتمثل في انشغال الرياضيين الاماراتيين بوظائفهم بصورة أثرت بالسلب على مراحل الاعداد والتكوين للأبطال في مختلف الألعاب''·
وأشار الدكتور الحاي إلى أن القرار صدر في الوقت المناسب مواكباً للتحول الكبير في الساحة الرياضية من الهواية الى الاحتراف في الفكر والعمل، وتوقع أن تجني رياضة الإمارات ثمار هذا التوجه الجديد خلال أولمبياد لندن 2014 وقال ''أي إنجاز سيتحقق لرياضة الامارات خلال السنوات المقبلة سيكون سببه الرئيسي تفريغ اللاعبين والاداريين بالصورة التي كان الجميع يطالب بها وبالتالي أعتقد أن على المسؤولين بالاتحادات الرياضية والأندية البدء في إعداد خطط العمل طويلة الأمد من أجل الاستعداد لأولمبياد لندن حتى نجني ثمار هذا القرار بصورة عملية برفع علم الدولة في هذا المحفل الكبير''·
وشدد الدكتور الحاي على أن الأمر يتطلب أيضاً البدء من المدارس والجامعات بأن ننظر مستقبلاً لتفريغ الطلاب الرياضيين المتميزين بالصورة التي تحقق لهم التفوق والتطور الفني والمهاري والبدني مثل دول الغرب المتقدمة في المجال الرياضي والتي لا تجعل الدراسة عائقاً أمام الموهوبين رياضياً·

··وقضاة الملاعب متفائلون
الجنيبي: القرار أنصفنا ووضع حداً لمعاناتنا


دبي (الاتحاد)- أعرب عدد من حكام الكرة عن ارتياحهم لقرار صاحب السمو رئيس الدولة بتفريغ الرياضيين والعاملين في الحقل الرياضي، مؤكدين أن القرار جاء لينهي فترة طويلة من المعاناة، حيث كانوا يعانون من ضغط الحياة الوظيفية ومتطلبات العمل للدرجة التي تدفع بعضهم للخروج من الدوام والتوجه مسرعا إلى الملعب لإدارة المباريات بصورة تؤثر على تركيزهم ومستوى أدائهم المتوقع وبالتالي ارتكاب الأخطاء الفنية ·
أكد الحكم الدولي محمد الجنيبي أن قضاة الملاعب استقبلوا القرار بالتفاؤل لأنه سينصفهم أكثر من غيرهم لا سيما أن معظمهم يتعرض لإرهاق كبير في الأيام التي يديرون فيها مباريات وسط الأسبوع حيث لا يمكن أن يتركوا وظائفهم وبالتالي يصحو الحكم من السادسة صباحا للتوجه للعمل حتى الثانية ظهرا ليخرج مهرولا لإدارة مباراة ويزيد التعب إذا ما كانت المباراة مقامة في إمارة أخرى تتطلب سفرا ومشقة في الوصول·
وقال الجنيبي ''أعتقد أننا كقضاة ملاعب سنكون أكبر المستفيدين من هذا القرارالذي سيعطينا دافعا وحافزا للعمل على تطوير المستوى بحيث سيتفرغ الحكم للمباريات وسيعمل على رفع مستواه الفني والبدني والنفسي أيضا، مما سيفيد اللعبة وسيؤدي إلى قلة الأخطاء التحكيمية ''
وأشار الجنيبي إلى أن جميع قضاة الملاعب يعانون من مسألة تعارض الوظائف مع مهنتهم الرياضية بصورة دفعت البعض للتفكير في الاعتزال او الابتعاد عن الرياضة، معتبرا أن القرار أنصف الرياضيين بوجه عام وقضاة الملاعب على وجه الخصوص·
وقال: '' إذا ما أخطأ حكم في أي قرار بالمباراة تقوم الدنيا ولا تقعد وتوجه سهام النقد على الرغم من أن أحد أبرز الأسباب التي قد تكون لها تأثيرها هي عدم تفريغ الحكم في المقام الأول وبعد هذا القرار سيتحول الموقف بصورة إيجابية لصالحنا وأتوقع أن تقل الأخطاء التحكيمية''·
ووصف صالح المرزوقي الحكم الدولي المساعد قرار تفريغ الرياضيين بأنه بشرى سارة لرياضية الامارات بشكل عام ويساهم في تطوير المستوى الفني للاعبين والحكام على حد سواء لا سيما أن هناك ألعاباً يعاني المنتسبون إليها من ضغط الوظائف بصورة أدت لاعتزال وابتعاد بعض المواهب التي لو أكملت المشوار لأضافت الكثيرة للعبة وللرياضة الإماراتية·
وشدد المرزوقي على أن عدم التفرغ كان أحد أبرز الأسباب التي كانت تضعف استعداد قضاة الملاعب وتؤثر على بعض قرارتهم بسبب حالة الإرهاق الذهني والنفسي والبدني لرجل على رأس عمله منذ السابعة صباحا ولأكثر من 8 ساعات ومن ثم يدير مباراة في المساء او بعد العصر·
وتساءل المرزوقي: ''لماذا يتألق قضاة ملاعبنا في المباريات التي يديرونها بالخارج ؟، وأجاب: ''لأنهم لا يعانون من ضغط الوظيفة بل يكون الحكم مفرغا قبل المباراة على الأقل بـ48 ساعة وأن لديه قدرة وتركيزاً عاليين وبالتالي تظهر قدراتنا الحقيقية في المحافل الخارجية·
وشدد المرزقي على ان قضاة الملاعب في النهاية بشر ويحتاجون للراحة وللاستعداد النفسي قبل تحمل مسؤولية قيادة مباراة رياضية لأن أي قرار خاطئ يتخذ لا يقابل إلا بالانتقاد والاستهجان ·


أمين عام مجلس دبي الرياضي:
الكرة أصبحت
في ملعب الاتحادات

يرى الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أن معظم المؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة تبدي تعاونا كبيرا خلال الفترة الأخيرة فيما يتعلق بطلبات تفريغ اللاعبين، مؤكدا أن قرار صاحب السمو رئيس الدولة سيؤدي إلى مزيد من التعاون والتفاهم على أرضية رسمية وسياسية لوجود قانون ملزم لكافة الأطراف لتفريغ اللاعبين والاداريين والعاملين في الحقل الرياضي بصورة لا تقلل من تدرجهم الوظيفي·
وأكد الشريف أن الرياضية الاماراتية تحتاج خلال المرحلة المقبلة التي تعقب صدور هذا القرار إلى أن يتم العمل عليها من أجل تطويرها وقال: ''أعتقد أن الوقت حان أمام الاتحادات المختلفة التي وجدت الكرة في ملعبها بعد هذا القرار لتبدأ في وضع الخطط الطويلة والطموحة من أجل إعداد اللاعبين بالصورة المنتظرة حتى تجني رياضة الإمارات الانجازات وتؤدي المطلوب منها·
وتابع: '' علينا البدء أيضا في شحذ همم اللاعبين والاداريين للتفرغ الكامل للرياضة واعتبارها مستقبل اللاعب أو الاداري ومهنة تحتاج للتفوق والنبوغ والتركيز طوال اليوم وليس مدة التدريب فقط وبالتالي نكون قد استثمرنا القرار بالصورة الصحيحة التي وضع من أجلها وهي تطوير الرياضة الإماراتية''·


أبطال الرياضات البحرية:
يرفع المعاناة
ويوفر أسباب النجاح

أجمع أبطال الرياضات البحرية على أن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) يؤكد حرص القيادة السياسية على تهيئة ظروف العمل وتوفير أسباب الإنجاز، وأن القرار والدعم الدائم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، يمهدان إلى النجاح وتحقيق الأهداف ورفع المعاناة، وتذليل كافة العقبات التي أفرزتها التجارب الميدانية السابقة·
قال بطل العالم في مونديال الزوارق السريعة عام 2007 عارف الزفين: القرار يؤكد إحساس القادة بأبنائهم الرياضيين ويرفع عن كاهلهم معاناة كبيرة بسبب عدم الحصول على التفرغ الرياضي الذي كان يحد كثيراً من طموحهم ولا يتيح الفرصة للرياضيين الشباب للحصول على الإنجازات الكبيرة مستقبلاً·
أضاف الزفين أن هذه المكرمة ترفع المعنويات وتتيح فرصة الاستعداد الكامل في مناخ متميّز بالهدوء والاستقرار والراحة النفسية، ومن ثم المشاركة في المسابقات والفعاليات بروح المنافسة بعدما حصلنا علي التفرغ الذي كنا ننشده ونطالب به دوماً·
ومن جانبه قال نادر بن هندي الذي حقق لقب بطولة العالم للزوارق السريعة مؤخراً إن المكرمة الغالية تعد انتصاراً لقطاع الشباب والرياضة حيث من المنتظر أن تستفيد شريحة كبيرة من قطاع الرياضيين من هذا القرار الذي كنا في حاجة اليه واليوم يصبح واقعاً ملموساً مما يعطينا الدافع الكبير لتقديم أفضل أداء والمحافظة علي المكتسبات والنتائج التي حققناها في السابق·
وقال ابن هندي: المكرمة تعكس الرؤى الحكيمة لقادتنا تجاه القطاع الرياضي والشبابي مما يمهد لحضور رفيع وراقٍ في المناسبات والبطولات الدولية والقارية والإقليمية المقبلة ويمنحنا روح التحدي لتقديم المزيد من العطاء ورد الجميل لهذا الوطن

اقرأ أيضا

«تنفيذي الرياضي الوطني» يستعرض استعدادات «الخامسة»