الاتحاد

عربي ودولي

عباس يقترح وجود طرف ثالث في أرض دولة فلسطين لطمأنة إسرائيل على حدودها

عباس يرأس اجتماع اللجنة المركزية لحركة “فتح” في رام الله أمس

عباس يرأس اجتماع اللجنة المركزية لحركة “فتح” في رام الله أمس

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء أمس الأول قبول السلطة الفلسطينية بطرف ثالث في الأرض الفلسطينية لفترة من الزمن من أجل “طمأنة” إسرائيل على حدودها وتبديد مخاوفها بشأن إقامة الدولة الفلسطينية، مرحباً باعتراف شيلي بفلسطين مستقلة حرة ذات سيادة.
وشدد عباس في كلمة ألقاها خلال احتفال في بلدة بيت ساحور جنوبي الضفة الغربية المحتلة بمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، حسب تقويم الطوائف المسيحية الشرقية، على عدم قبول وجود أي إسرائيلي واحد على الأرض الفلسطينية عند إقامة الدولة. وقال “نحن حريصون على الوصول إلى السلام من خلال المفاوضات ولا نريد أي شيء من خلال العنف ولا نريد أن نمارس العنف وهذا ما قلته للعالم أجمع”. وأضاف “قلنا لأميركا وقلنا لإسرائيل: تعالوا نتكلم نحن نطالبكم في البداية بأمرين مهمين، هما أن نعرف موقفكم من الحدود وطبعا كل العالم يقول أنها حدود عام 1967، وتعالوا نعرف ما هي أرضنا وما هي أرضكم؟”.
ودعا عباس إلى الاتفاق أولا على قضية الحدود ومن ثم قضية الأمن. وقال “الأمن بمعنى أنه في اليوم التالي لإقامة الدولة الفلسطينية لن نقبل بوجود إسرائيلي واحد على أرضنا”.
ووجه عباس في بيان أصدره في رام الله أمس الشكر إلى نظيره الشيلي سبستيان بانييرا لاعتراف بلاده بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، كما رحب عباس بزيارته المرتقبة إلى الأراضي الفلسطينية في شهر مارس المقبل.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي “إن اعتراف شيلي بنا هو انجاز للدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، خاصة في ظل جهود الولايات المتحدة والحكومة الاسرائيلية لوقف مثل هذه الاعترافات”. وأضاف “نحن متفائلون ونتوقع خلال الاسابيع المقبلة مزيداً من الاعتراف بالدولة الفلسطينية من دول أميركيا الجنوبية والوسطى والبحر الكاريبي”. وأعلن أيضاً أن الحكومة الفلسطينية بدأت تحركاً دبلوماسيا في جزر المحيط الهادئ للحصول على اعتراف نحو 21 جزيرة بالدولة الفلسطينية.
ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني الاتحاد الأوروبي إلى الخروج من دوره التقليدي في تقديم الدعم المالي فقط للسلطة الفلسطينية وامتلاك الشجاعة السياسية والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وذكر في بيان صحفي أن التحرك الفلسطيني لاستصدار من مجلس الأمن الدولي بوقف الاستيطان اليهودي في الأرض الفلسطينية المحتلة، هو استمرار لجهود فضح حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإذا صدر القرار، فسيكون تمهيداً للتوجه إلى المجلس مرة أُخرى من أجل انتزاع قرار ملزم بإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي لصحفيين في القاهرة إن زيادة وتيرة الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الاونة الاخيرة تعكس حجم التأييد في المجتمع الدولي لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة والمستقلة وذات السيادة. ودعا سائر الدول غير المعترفة بالدولة الفلسطينية حتى الآن إلى الاعتراف بها في أقرب وقت ممكن.
من جانب آخر، قال مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه لوكالة افرانس برس في القدس المحتلة ان اعتراف شيلي بالدولة الفلسطينية “مبادرة لا تفيد وخالية من اي معنى لانها لن تغير شيئاً في الوضع الحالي ولا تؤدي إلى أي تقدم في عملية السلام”. وأضاف “الإعلان الشيلي، مثل الإعلانات التي سبقته في أميركا اللاتينية لن تشجع الفلسطينيين على المفاوضات”. وتابع، مع ذلك “إن سانت ياجو برهنت على واقعية وحس بالمسؤولية عبر اعلان مواقف قريبة جدا من مواقفنا حيث لم تطالب بالعودة إلى حدود عام 1967”.


«ويكليكس» نقلاً عن نتنياهو: عباس خطير يجب التخلص منه

رام الله (د ب أ)- كشفت إحدى الوثائق السرية المسربة عبر موقع «ويكليكس» أمس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطير على إسرائيل ويجب التخلص منه. وفي وثيقة نشرتها وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، قال نتنياهو خلال اجتماع مع قيادات يهودية في الولايات المتحدة «إن عباس هو أخطر زعيم عربي وفلسطيني واجهته إسرائيل عبر تاريخها الطويل». وأضاف أنه «يدمر صورة إسرائيل في عدة محافل فيما يبني دولته فلسطين على الجبهة الداخلية عبر رئيس وزرائه سلام فياض» وتابع «لقد حاولنا استخدام حماس ضده ولم ننجح وحاولنا استخدام بعض رجال فتح ضده ولم ننجح، بل إنه كسب مزيداٌ من الشعبية. لذلك يجب أن نتخلص من هذا الرجل ونريد مساعدتكم لإضعافه داخل الدوائر السياسية الأميركية المهمة».

اقرأ أيضا

إصابة فلسطيني حاول دهس عناصر شرطة إسرائيليين في الضفة