عربي ودولي

الاتحاد

أوباما يسعى لإعادة ثقة الأميركيين بمخابراتهم

واشنطن (رويترز) ـ أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما مشاورات مع مسؤولي مخابرات بشأن سبل السيطرة على ممارسات المراقبة التي تقوم بها الولايات المتحدة، ستؤدي على الأرجح إلى تغييرات بشأن كيفية التعامل مع بيانات المكالمات الهاتفية والى قيود على التجسس على الزعماء الأجانب. في وقت يقوم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بجولة للقوات المكلفة بتأمين الرؤوس النووية في عموم الولايات المتحدة لرفع معنوياتها وتحديث مخزون الأسلحة.
وينتظر أن يعلن أوباما عن إصلاحات في أجهزة المخابرات في كلمة ربما يلقيها الأسبوع المقبل، وذلك في إطار مسعى لاستعادة ثقة الأميركيين في أجهزة المخابرات الأميركية بعد تسريبات كشف عنها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي أدوارد سنودن بشأن ممارسات المراقبة. واستعرض الرئيس الأميركي مدى التقدم الذي تحقق في اجتماع مع جيمس كلابر مدير المخابرات الأميركية، وكيث الكسندر مدير وكالة الأمن القومي، واريك هولدر وزير العدل، وجو بايدن نائب الرئيس.
وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض «كانت فرصة مهمة للرئيس للاستماع مباشرة الى فريقه وهو يبدأ اتخاذ قرارات نهائية بشأن كيفية المضي قدما في البرامج الرئيسية لجمع المخابرات.»
ولنفس الغرض، اجتمع أوباما مع أعضاء لجنة مراقبة الخصوصية والحريات المدنية، وهي لجنة مستقلة غير حزبية تراجع ممارسات المخابرات الأميركية بما فيها جمع بيانات المكالمات الهاتفية وعمليات محكمة مراقبة المخابرات الاجنبية.
من جانب آخر قال وزير الدفاع الأمبركي تشاك هاجل إن الولايات المتحدة أيدت دائما الاحتفاظ بقوة ردع نووي قوية وستستمر في ذلك حتى وهي تتجه لاجراء تطوير شامل للقوة النووية في عملية يقول محللون إنها يمكن أن تتكلف تريليون دولار على مدى 30 عاما.
وقال هاجل بعد جولة في مختبرات سانديا القومية وقاعدة كيرتلاند الجوية وهما منشأتان تستخدمان في صيانة الأسلحة «يحتاج تحديث مخزون الأسلحة النووية وضمان بقائه سالما وآمنا أموالا وموارد».

وسافر هاجل أمس الى قاعدة اف.اي. وارن، للقوات الجوية في شايان، بولاية وايومنج، حيث يتفقد مخازن الصواريخ البالستية العابرة للقارات، ويتحدث الى الجنود في منشأة نووية شهدت جدلا ولغطا.
وأقيل الميجر جنرال مايكل كاري من رئاسة قوة الصواريخ البالستية العابرة للقارات في اكتوبر الماضي، لاسرافه في تناول الخمر مع نساء روسيات أثناء رئاسة وفد حكومي سافر الى موسكو للمشاركة في محادثات بشأن الأمن النووي.
وتأتي زيارة هيغل لهذه المنشآت في وقت تسعى فيه الإدارة الأميركية إلى تطبيق برامج لتطوير الترسانة النووية بوصنع غواصات جديدة وصواريخ وقاذفات.
وتعود بعض الرؤوس النووية الأميركية إلى السبعينيات من القرن الماضي، كما أن بعض ترسانتها من الصواريخ البالستية أوشكت على انتهاء صلاحيتها، مما دفع واشنطن إلى إحداث برامج لتطوير ترسانتها.

اقرأ أيضا

سنغافورة تغلق المدارس وأماكن العمل لمواجهة كورونا