الاتحاد

الاقتصادي

دبي لصناعات الطيران ترفع أصولها إلى 4 مليارات دولار بحلول 2012

طائرات متوقفة في مطار دبي حيث تسعى ''دبي لصناعات الطيران'' إلى زيادة حجم محفظة أصولها

طائرات متوقفة في مطار دبي حيث تسعى ''دبي لصناعات الطيران'' إلى زيادة حجم محفظة أصولها

تعتزم شركة دبي لصناعات الطيران شراء طائرات بمبلغ مليار دولار خلال العام الجاري فيما قررت زيادة محفظة أصولها بمبلغ 4 مليارات دولار إضافية بحلول عام ·2012
وتسعى الشركة إلى تنفيذ عملية توسع سريعة، وتوقعت مصادرها أن تقفز القيمة الإجمالية لأصولها إلى أكثر من 7 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة·
ودخلت المجموعة التابعة لحكومة دبي السوق نهاية العام الماضي عندما أعلنت برنامجاً طويل الأجل لشراء أسطول من الطائرات التجارية، ولكنها لن تتسلم معظم هذه الطائرات قبل حلول عام ،2011 وسوف تتواصل عملية تسلم الطائرات حتى عام ·2018
وتمتلك المجموعة الآن 31 طائرة تعمل لصالح مجموعة من شركات الخطوط الجوية فيما تقوم الآن بتنفيذ خطة لزيادة عدد طائراتها في إطار مشروع لتوسيع دائرة نشاطاتها·
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي لصناعات الطيران بوب جينيس: ''قررنا شراء 50 طائرة من السوق بين عامي 2009 و2011 كما قررنا العمل ببيع الطائرات وإعادة استئجارها، أو استئجار الطائرات من مؤجرين آخرين، وسوف نضيف مليار دولار إلى أصولنا قبل نهاية العام الجاري حتى تصل قيمة محفظتنا الأصولية إلى 2,5 مليار دولار ثم نضيف إليها 1,5 مليار دولار سنوياً وبحيث تصل القيمة الإجمالية لأصولنا إلى ما بين 6,5 و7 مليار دولار في غضون السنوات الخمس الأولى من انطلاقنا في العمل''·
ويشهد قطاع تأجير الطائرات طفرة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط؛ ويتوقع جينيس نمواً سنوياً في شركة دبي لصناعات الطيران يتراوح بين 30 و35%·
وتخطط شركة تأجير الطائرات والتمويل ''آلافكو'' الكويتية لإنفاق ما يزيد عن 4,2 مليار دولار لشراء طائرات جديدة خلال السنوات الثلاث المقبلة من أجل تدعيم أسطولها الحالي·
وقال جينيس إن دخول مجموعة دبي لصناعات الطيران إلى السوق العام الماضي تصادف مع أزمة الرهن العقاري وارتفاع تكاليف الوقود·
ومع تفاقم هذين العاملين أصبح العديد من الناقلين الجويين الأميركيين يحاولون تأخير تسلم الطائرات الجديدة التي طلبوها من قبل من أجل تجنب تكبّد المزيد من الخسائر، ويضيف جينيس قوله: ''لقد أدى ارتفاع سعر النفط إلى فرض ضغوط هائلة على شركات الخطوط الجوية وأدى إلى انخفاض أرباحها وتراجع محافظها السائلة، وأصبحت معظم هذه الشركات تسعى إلى بيع طائراتها وإعادة استئجارها من أجل توفير الأموال الكافية لتمويل طائراتها الجديدة التي تشرف على استلامها وأيضاً حتى تزيد من مستوى السيولة لديها''·
وأضاف: ''هذه الأزمة التي يعيشها العالم الأول تفتح أمامنا المزيد من الآفاق والخيارات الجديدة وتزيد من قدرتنا على الشراء، وفيما نجد هذه الفرص المتنامية، يكون علينا أن نكون أكثر قدرة على الاختيار عند تقييم الأخطار الائتمانية التي تتعرض لها شركات الخطوط الجوية التي نتعامل معها''·

عن مجلة ''ميد'' الإنجليزية

اقرأ أيضا

التجارة الخارجية بين الإمارات ومصر تنمو 14% إلى 20 مليار درهم