بروكسل، كراكاس (وكالات) في وقت دعت المعارضة في كاراكاس قادة الجيش إلى حوار سلمي ، دعا الاتحاد الأوروبي فنزويلا أمس الى احترام «الحق في التظاهر السلمي»، معربا عن قلقه من تعزيز مجموعات المدنيين المسلحين، وداعيا إلى «حلول سلمية» للأزمة الخطيرة التي تعصف بالبلاد. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى «حوار عاجل وبناء وفعلي» بين حكومة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو والأكثرية النيابية، التي تسيطر عليها المعارضة، من أجل تأمين «الظروف الملائمة لتحقيق حلول سلمية للتحديات المتعددة الأبعاد التي تواجهها البلاد». وتواجه فنزويلا موجة من التظاهرات المعادية لرئيس الدولة، وغالبا ما تحولت مواجهات مع قوى الأمن وعمليات سلب ونهب. وأسفرت خلال ستة أسابيع عن 38 قتيلا ومئات المصابين. وإلى ذلك أضيف العنف الذي تمارسه المجموعات المدنية التي تسلحها الحكومة، كما تقول المعارضة. واتهمت السلطات في المقابل المعارضة بتسليح مجموعات من المدنيين بمساعدة الولايات المتحدة. وقد دعت المعارضة أمس الأول الجيش إلى فتح الباب أمام حوار وطني بهدف إيجاد حل للازمة، وذلك على الرغم من ولاء المؤسسة العسكرية لمادورو.وقال رئيس الجمعية الوطنية خوليو بورجيس «أدعو وزير الدفاع إلى فتح الباب أمام نقاش حقيقي في صفوف الجيش». ويقول قادة المعارضة إن مادورو وأنصاره التقوا وزير الدفاع لضمان موافقة الجيش على خطتهم لتشكيل جمعية تأسيسية لتعديل الدستور، وهي خطوة يسعى إليها مادورو وترفضها المعارضة.