أنقرة (وكالات) تعتزم تركيا البدء بعملية عسكرية جديدة أطلقت عليها اسم «درع إدلب» على غرار عملية «درع الفرات» بهدف طرد التنظيمات الإرهابية، «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة) من محافظة إدلب بالكامل. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «هيئة تحرير الشام» قد أرسلت بالفعل حشوداً عسكرية مع أسلحة ثقيلة، تحسباً لاقتحام مدينة إدلب من جهة المعابر الحدودية مع تركيا، تمهيداً لبدء عملية «درع إدلب» المرتقبة. وفي سياق متصل، أشارت مصادر إلى مساعٍ لتأسيس «الفيلق الأول» الذي سيضم فصائل من المعارضة السورية. وتقول المصادر إن أنقرة تسعى إلى تأسيس «الفيلق الأول» التابع لفصائل المعارضة المسلحة السورية، هذا الفيلق سيضم 17 فصيلاً من الفصائل العسكرية الناشطة شمال سوريا، بمن فيهم مقاتلو عملية «درع الفرات». وسيضم في صفوفه تجمع «فاستقم كما أمرت»، و«جيش إدلب الحر» و«جيش الإسلام» وغيرها من فصائل المعارضة المسلحة.