الاتحاد

عربي ودولي

إيران ترد على عرض الحوافز الدولي واستئناف التفاوض 22 الجاري

 المحطة النووية الإيرانية في بوشهر

المحطة النووية الإيرانية في بوشهر

أعلنت إيران أنها سلمت منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا أمس ردها على عرض الحوافز الذي قدمته لها الدول الست الكبرى الشهر الماضي لإقناعها بوقف برنامجها النووي المثير للجدل· ورغم حالات التهدئة الدبلوماسية الايرانية - الغربية طيلة الايام الماضية لايزال قادة عسكريون إيرانيون يحذرون من اندلاع الحرب·
وذكرت وكالة ''مهر'' الإيرانية للأنباء أن رسالة الرد تحمل توقيع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي ونقلها السفير الإيراني في بروكسل إلى سولانا· وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي سعيد جليلي بأنه تحث هاتفياً مع خافيير سولانا بشأن الخروج من مأزق البرنامج النووي·
وقال للتلفزيون الإيراني ''إن الجمهورية الإسلامية أعدت وقدمت ردا على رسالة الدول الست من منظار بناء وخلاق ومع التشديد على النقاط المشتركة''· لكنه لم يذكر أي تفاصيل· وأضاف ''أنا علي ثقة في أن الأوربيين سوف لن يألوا جهدا من أجل إنجاح المفاوضات البناءة بين الطرفيين''· وفي بروكسل، قالت كريستينا جالاش المتحدثة باسم سولانا إنه وصف المكالمة الهاتفية بأنها ''إيجابية وبناءة'' واتفق مع جليلي على أن تستمر الاتصالات بينهما في الأيام المقبلة· وأبلغت مصادر دبلوماسية إيرانية ''الاتحاد'' في طهران بأن الطرفين قررا استئناف المباحثات يوم 22 يوليو الجاري·
من جانب آخر، كررت الولايات المتحدة مطالبتها إيران بوقف لتخصيب اليورانيوم، تمهيدا للمشاركة في مفاوضات رسمية بينهما· وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك خلال مؤتمر صحفي في واشنطن ''ناقشنا في السابق مع الإيرانيين عبر مجموعة 5+1 وعبر السيد سولانا وسائل التوصل الى مفاوضات رسمية''· واضاف ''من اجل بدء مفاوضات رسمية بمشاركة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا، يجب أن يوقفوا أنشطتهم المتصلة بتخصيب اليورانيوم''· واعترف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية طالبا التكتم على هويته، بأن البلدان الستة أجرت مناقشات حول المفاوضات التمهيدية، ولكنه قال إن شرطنا للذهاب الى المفاوضات الرسمية هو وقف التخصيب ولم يتغير أبداً''·
في غضون ذلك، هدد قائد الحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري أن أي ضربة عسكرية أميركية أو إسرائيلية على بلاده ستعني اندلاع الحرب· وقال في تصريح صحفي ''إن أي عمل عسكري ضد ايران سيفسر باعتباره بداية حرب ورد ايران عليه سيجعل المهاجمين يندمون على قرارهم''· وأضاف ''نظرا للتوقعات، فمن المستبعد ان يتخذ اعداء ايران قرارا بهذا الخصوص''· وفي السياق ذاته، أكد قائد القوات البرية للحرس الثوري الايراني العميد محمد جعفر اسدي أن إيران قررت تنفيذ ما سماها ''استراتيجية ''الفسيفساء'' لمجابهة أي هجوم عبر تقسيم المحافظات الايرانية إلى 31 محافظة قتالية تابعة للحرس الثوري· وقال إنها تعني أن المدن ستقاتل دفاعاً عن أنفسها باستقلالية أي أن الأهالي سيأخذون على عاتقهم الدفاع عن مدينتهم، حيث ستكون هناك أسلحة متوسطة وثقيلة وسيكون لكل مدينة إسناد وسيتيسر لأي مدينة أن تقدم الدعم للمدينة المجاورة· وأضاف ''نحن لن نشك قيد أنملة في أن للعدو مخططات لمهاجمة ايران، إن عاجلاً أو آجلاً وعلى المسؤولين كافة الاستعداد لذلك''·

اقرأ أيضا

مقتل 20 إرهابياً خلال عملية للجيش المصري في سيناء