الاتحاد

الرئيسية

وفاة 3 أشخاص ضمن 30 حالة غرق تشهدها شواطئ عجمان العام الحالي

مصطافون على أحد شواطئ عجمان يمارسون السباحة

مصطافون على أحد شواطئ عجمان يمارسون السباحة

توفي 3 اشخاص واصيب 27 آخرون اثر تعرضهم للغرق في عجمان منذ بداية العام الحالي، توزعت على شهر فبراير بواقع 12 حالة، ومارس حالتين، أبريل 3 حالات، مايو حالة واحدة توفيت، أما في شهر يوليو فبلغت حالات الغرق 15 توفيت منها اثنتان·
وقال المقدم ناصر الزري رئيس وحدة العمليات بالدفاع المدني والإنقاذ البحري في عجمان إن وحدة الإنقاذ وأمن الشواطئ تعاني من عدم تفهم وإدراك الجاليات العربية أكثر من الأجنبية بالنسبة لمخاطر السباحة في الأماكن غير المسموح بها والخطرة·
وأضاف الزري ان شواطئ عجمان تقع في الأماكن المناسبة للسباحة والمحببة لدى الكثيرين من الناس، ورغم جمال السواحل الذي تتمتع به دولة الإمارات، إلا ان هناك مواقع لا يسمح بالسباحة بها بسبب وجود التيارات البحرية القوية، وتلك المواقع توجد بها لوحات تحذيرية ومحددة·
ولفت الى ان المواقع التي لا يسمح فيها بالسباحة والغطس، محدودة بسبب وجود التيارات البحرية ورغم تلك التحذيرات والعلامات الإرشادية، إلا ان الكثير من العائلات والجاليات العربية بالتحديد يتجاهلونها، ويصرون على السباحة غير عابئين بما يحدق بالأطفال والشباب من تيارات بحرية يمكن ان تسحبهم لأعماق البحر·
وأكد الزري أن وحدة الإنقاذ البحري تشكلت بناءً على تعليمات العقيد صالح المطروشي مدير عام الدفاع المدني بضرورة إنشاء وحدة تشرف على عملية مراقبة الشاطئ، حيث يراوح عدد الفرقة 11 شخصاً لديهم قارب إنقاذ ودراجة مائية ومعدات إنقاذ، على أن الفرقة تحتاج الى المزيد للقيام بعملها على أكمل وجه·
واوضح ان تلك المعدات تعتبر بسيطة ولا تستطيع ان تلبي حاجة الفرقة، وذلك بسبب زيادة عدد السياح ومرتادي البحر خلال موسم الصيف ولن تستطيع أن تقوم بدورها بأكمل وجه طالما تعاني من نقص المعدات والأفراد·
من جانبه، قال ربيع بلال أحمد من فرقة الإنقاذ البحري: ''للأسف الشديد نعاني نحن المراقبين والمسعفين من قلة الوعي والإدراك لدى الكثير من مرتادي البحر خاصة من الجاليات العربية وبعدها الجاليات الأجنبية رغم وجود العلامات واللوحات الإرشادية التي تدل أن المكان خطر ولا يسمح بالسباحة فيه''·
وأضاف أننا ''نتعرض للإهانة في بعض الأحيان عندما نقوم بعمليات التوجيه والتحذير للأسر بأن هذا الموقع لا يسمح بالسباحة فيه، ولكن بعد فترة تنادي الأسرة رجال الإنقاذ لانتشال غريق من البحر''·
وأشار ربيع إلى أن الشباب للأسف الشديد يدفعهم الحماس للسباحة في الأماكن الممنوعة معتقدين بان هدوء البحر والأمواج يسمحان بممارسة السباحة في تلك الفترة غير متوقعين ومدركين ان حالة البحر وهدوء الموج بالسطح لاتعكس حقيقة التيارات البحرية فالتيارات البحرية قادرة على سحب وجرف أي شخص مهما بلغت قوته''، مطالباً مرتادي البحر بعدم المجازفة في الأماكن غير المسموح بها·

اقرأ أيضا

اليمن.. التكهنات والتخرصات