الاتحاد

أخيرة

ولادة 72 ظبياً وغزالاً بمتنزه العين في 2010

غزال حديث الولادة بمتنزه العين للحياة البرية

غزال حديث الولادة بمتنزه العين للحياة البرية

شهد متنزه العين للحياة البرية ولادة أكبر عدد من الظباء والغزلان في عام 2010.
ويبلغ عدد الظباء والغزلان في المتنزه 551، كما يبلغ عدد الحيوانات نحو 3800، تتوزع على 183 نوعاً مختلفاً. وتم تسجيل ولادة 16 مها معقوف القرن و27 مها عربياً و10 مها بيسا و4 ظباء أبو عدس و3 غزلان داما و6 غزلان مور و6 غزلان سبيكس، كأفضل عام تسجل فيه ولادات الظباء.
وقال مسؤول بالمتنزه لـ”الاتحاد”: إن الطاقة الاستيعابية كبيرة، ويمكن تربية هذه الظباء والغزلان بشكل طبيعي. وأشار إلى أن لدى المتنزه برنامجاً لإطلاق سراح المها بالتعاون مع هيئة البيئة، ولكن ذلك سيتم لاحقاً بعد مضي سنوات على الولادة. وأضاف: أن المتنزه لديه برامج لتبادل الحيوانات مع مصر واليمن ودول أوروبية.
وتعتبر مجموعة الظباء الصحراوية الجميلة والمهددة بالانقراض بدرجة كبيرة جزءاً أساسياً من مشروع متنزه العين للحياة البرية في الحفاظ على الحياة البرية. وشهد 2010 ولادة عدد وافر من تلك الحيوانات في المتنزه، فضلاً عن دفعه لعجلة التطور في إطلاق عدد من المبادرات في مجال الأبحاث والحفاظ على الحياة البرية.
ويعتبر المها معقوف القرن وغزال المور من الظباء المنقرضة في البرية، وهي تعيش فقط في الأسر، الأمر الذي يؤكد الأهمية، التي تتمتع بها تلك الظباء في متنزه العين للحياة البرية. وتشير الدراسات الأخيرة إلى أنه لم يبق من ظباء أبو عدس سوى 300 في البرية كحد أقصى، في حين أن عدد مها البيسا، الذي ينحدر من الأراضي الجافة في شمال شرق أفريقيا، آخذ في الانخفاض بسرعة، كما حصل في كينيا، وقد انقرض بالفعل في إريتريا وأوغندا. أما بالنسبة للمها العربي الموجود في متنزه العين للحياة البرية، فقد قامت هيئة البيئة – أبوظبي بإعادة توطينه في كل من الإمارات والأردن.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الهيئة في تنفيذ مشاريعها الإقليمية الهادفة إلى إعادة توطين المها العربي.
وبالتعاون مع هيئة البيئة - أبو ظبي، يعمل البيطريون في متنزه العين للحياة البرية على دعم الجهود كافة في إدارة إعادة توطين تلك الحيوانات في البرية، كما عملوا مؤخراً على إدارة القطعان في الإمارات والأردن وسوريا.
ويعود سبب تهديد الظباء الصحراوية بالانقراض إلى تعرضها التاريخي للصيد الجائر وتقلص مساحة مواطنها، فضلاً عن الأمراض وتغيّر المناخ.
كما يعتبر متنزه العين للحياة البرية عضواً نشطاً في صندوق الحفاظ على الصحراء Sahara Conservation Fund، حيث استضاف المتنزه في عام 2009، بحضور أعضاء الصندوق، ورشة عمل عالمية تتمحور حول قضية الحفاظ على المها معقوف القرن. وفي أكتوبر 2010، قام المتنزه بدعم ومتابعة ورشة عمل أقيمت في الجزائر، حيث ركّز اللقاء على إعادة توطين المها معقوف القرن في منطقة الساحل الجنوبية في أفريقيا.

اقرأ أيضا