الاتحاد

الاقتصادي

«بلوك تشين» توفر 11 مليار درهم للإمارات

التعاملات الرقمية تقلص 77 مليون ساعة عمل سنوياً و398 مليون ورقة مطبوعة

التعاملات الرقمية تقلص 77 مليون ساعة عمل سنوياً و398 مليون ورقة مطبوعة

دبي (الاتحاد)

أكد تقرير أصدره مركز الإمارات للثورة الصناعية الرابعة في الإمارات بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي ومؤسسة دبي للمستقبل، أن تبني تكنولوجيا التعاملات الرقمية «بلوك تشين» في الدولة يوفر نحو 3 مليارات دولار (11 مليار درهم)، ويحد استخدام 398 مليون ورقة مطبوعة، ويوفر 77 مليون ساعة عمل سنوياً من معالجة المعاملات اليومية.
وتضمن تقرير «دراسات حالة وتجارب مستفادة من دولة الإمارات في تطبيق البلوك تشين»، تجارب وآراء أكثر من 100 خبير من 60 جهة حكومية وخاصة تعمل على تطبيق تكنولوجيا الـ «بلوك تشين»، للتعرف إلى أبرز التحديات وعوامل النجاح.
وقال خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل إن «توظيف التكنولوجيا الحديثة في مختلف المجالات يمثل محوراً رئيساً لتوجهات دولة الإمارات، خاصة في تكنولوجيا التعاملات الرقمية (بلوك تشين)، وهي من أبرز التقنيات الناشئة التي تسهم في تطوير فرص اقتصادية وأسواق عمل جديدة تلبي المتغيرات المتسارعة والتوجهات العالمية».
وأضاف بلهول «نسعى من خلال إطلاق التقرير في إطار الشراكة بين مركز الإمارات للثورة الصناعية الرابعة والمنتدى الاقتصادي العالمي، إلى تقديم معلومات ورؤى جديدة حول أهم التحديات وعوامل النجاح التي تواجه المؤسسات عند تطبيق تكنولوجيا البلوك تشين»، مشيراً إلى أنه سيتم استعراض ومناقشة التقرير خلال مشاركة وفد الدولة في الدورة السنوية الخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي في «دافوس» بسويسرا.
من جهته، قال ميريك دوسيك عضو اللجنة التنفيذية في المنتدى الاقتصادي العالمي «يجسد مركز الثورة الصناعية الرابعة في الإمارات أهمية الشراكة والتعاون طويل الأمد بين حكومة الإمارات ومنتدى دافوس، ويؤكد إطلاق التقرير ريادة المركز في دعم توظيف تكنولوجيا بلوك تشين في مختلف القطاعات على مستوى الإمارات والمنطقة».
وسلط التقرير الضوء على أهمية دور استراتيجيات تكنولوجيا التعاملات الرقمية «بلوك تشين» في دولة الإمارات على المستويين الاتحادي والمحلي في تحقيق وفورات في الوقت والتكاليف بما يتماشى مع جهود الدولة لتحقيق الريادة العالمية في توظيف حلول الثورة الصناعية الرابعة.
وتضمن التقرير 7 دراسات مفصلة لتسليط الضوء على تجارب عدة جهات حكومية وخاصة شملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومكتب «دبي الذكية»، وهيئة أبوظبي الرقمية، وبنك الإمارات دبي الوطني، وموانئ دبي العالمية، وطيران الإمارات، و«اتصالات ديجيتال».
وكشف التقرير أن تحديد الحلول القابلة للتطبيق بشكل مبكر يشكل العامل الأكثر أهمية لنحو 80% من الجهات الحكومية في دولة الإمارات، وأن عوامل النجاح الرئيسة بالنسبة للشركات والمؤسسات الأكبر حجماً ترتبط بتحديد نطاق المشروع والأدوار والمسؤوليات بشكل واضح، فيما يشكل التنسيق مع الأطراف المعنية التحدي الأبرز بالنسبة للجهات الحكومية في دولة الإمارات، بينما أشار عدد من مؤسسات القطاع الخاص إلى أن عدم الوضوح التنظيمي يمثل واحداً من أهم التحديات.
وأشار المشاركون في التقرير من الجهات الحكومية والشركات ومزودي الخدمات إلى وجود مجموعة تحديات مشتركة لتحقيق بداية ناجحة لمشاريع تبني البلوك تشين، تتمحور بشكل رئيسي حول تحديد التطبيقات المناسبة وضرورة تعزيز الوعي لدى الجهات المعنية، وإشراكها في تطوير وهيكلة نماذج الحوكمة الصحيحة.

اقرأ أيضا

«الإمارات للطاقة النووية» تسجل 75 مليون ساعة عمل آمنة