الاتحاد

الاقتصادي

البورصات الآسيوية تنخفض على خطى وول ستريت

سمسار يمر أمام شاشة إلكترونية تظهر تراجع مؤشر كوسبي للأسهم الكورية أمس

سمسار يمر أمام شاشة إلكترونية تظهر تراجع مؤشر كوسبي للأسهم الكورية أمس

انخفضت أسواق الأسهم الآسيوية أمس بعد جلسةٍ عاصفةٍ في وول ستريت أمس الأول خيم عليها ضعف الأسهم المالية مرّة أخرى، وذلك، رغم أن بعض الأسواق قد تمكّنت من الارتفاع عن مستوياتها المنخفضة·
وقال المستشار في ''أيه· بي· أن· أمرو''، برايون بورك ''للأسف الأمور لا تبدو مختلفة عن السنة الماضية؛ وبما أن الجميع قد عاد من عطلة الأعياد لا تزال الأسواق تواجه المشاكل نفسها''·
وفي اليابان، تراجع مؤشر ''نيكي ''225 بنسبة 1,9% تحت عبء ارتفاع الين أيضا، وانخفض مؤشر ''كوسبي'' المركّب الكوري بنسبة 1,4% في ظل انخفاضٍ أيضاً لمؤشر ''هانج سينج'' في هونج كونج بنسبة 2,4% والذي لا يزال متأثرا بعمليات بيع على أسهم بنك ''إتش أس بي سي''·
وتراجع مؤشر ''ستاندرد اند بورز/ ايه اس اكس 200 '' الأسترالي بنسبة 1,1% أمس في ظل بقاء الأسهم الرابحة تحت الضغط بعد أن خفضت شركات عدّة كبيرة الإنتاج؛ أما مؤشر ''إن زي إكس ''50 النيوزيلندي، فقد تراجع بنسبة 0,2%·
وتراجع مؤشر تايوان الأساسي بنسبة 0,2% فقط، وأفاد أندرو تينج من ''تايوان إنترناشونال سكيورتيز'' ''لا يزال التراجع إلى حدّ الآن دون توقعاتنا·· من المرجح أن يكون قد تمّ استيعاب معظم ضغط المبيعات أمس (الأول)''، وذلك، عندما تراجع المؤشر بنسبة 2,8% إلى مستويات الإقفال الأدنى منذ 5 ديسمبر الماضي·
وتخلّفت أسهم المصارف بشكلٍ كبيرٍ عن الأداء في وول ستريت، لا سيما وأن تراجع حدّة الارتفاع بفعل يوم تنصيب أوباما لم يتحقّق· وانخفض ''مؤشر داو جونز الصناعي'' بنسبة 4% إلى 7949,09 وهو المستوى الأدنى منذ 20 نوفمبر الماضي والأكبر منذ 21 ديسمبر الجاري·
وعلى صعيد المؤسسات المالية، تراجع كلّ من سهم ''بنك أوف أميركا'' بنسبة 29% و''سيتي جروب'' بنسبة 20% و''جاي بي مورجان تشيس'' بنسبة 21%· وهبط ''ستايت ستريت'' بنسبة 59% بعد أن أفادت الشركة أن أرباح الربع الرابع قد تراجعت بنسبة 71% في ظل إشارة الخسائر في بعض المنتجات إلى المشاكل في أسواق الإقراض التجاري القصيرة الأمد·
وفي سيدني، تراجع سهم ''بي أتش بيليتون'' بنسبة 2,4% بعد أن أفادت الشركة أنها ستخفّض وتعلقٌّ عملياتها في منجم النيكل ''رايفنز ثورب'' غربي أستراليا في ظل حالة التباطؤ الاقتصادي· وأما مجموعة التعدين ''ريو تينتو''، فقد تراجع سهمها بنسبة 3,2% بعد أن أفادت أنها ستخفض الإنتاج في شركة ''ريو تينتو ألكان''·
وأما على صعيد المصارف، تراجع سهم ''إي أن زي'' بنسبة 3,6%، في حين أن شركة ''دايفيد جونز'' قد تراجعت بنسبة 7,2% بعد أن عمدت إلى خفض توجهات الربع الثاني لسنة 2009 نظراً لتردّي التوقعات الاقتصادية·
وكانت أسهم المؤسسات المالية وشركات التصدير الأضعف أداءً في طوكيو في ظل تراجع سهم ''ميزوهو أف جي'' بنسبة 5,7% وانخفاض ''أم يو أف جي'' بنسبة 3,8% و''سوني'' بنسبة 2,7%· إلا أن سهم ''إلبيدا ميموري'' قد ارتفع بنسبة 5,6% بعد أن أكّدت الشركة أنها تجري محادثات مع ثلاث أسواق تايوانية لأشباه الموصلات ومن ضمنها ''بروموز تكنولوجيز'' بشأن إمكانية الدمج·
وسجّل سهم ''كاي تي كورب'' الكورية للاتصالات ارتفعا بنسبًة 7,2%، في حين أن سهم وحدة ''كاي تي فريتيل'' التابعة لها قد ارتفع بنسبة 6,4% بعد أن أعلنت الشركة الأم بالأمس عن خطتها للاستحواذ على ''كاي تي فريتيل'' في 18 مايو بانتظار الضوء الأخضر من قبل الهيئات الناظمة·
وتراجع سهم ''إتش أس بي سي'' بنسبة 3,1% في هونج كونج ليضاف بالتالي إلى موجة التراجع في ظل التوجه العام السلبي للقطاع المصرفي بشكلٍ عام وللمصارف البريطانية بشكلٍ خاص· وتراجع سهم ''تشاينا لايف'' بنسبة 5,5% بعد أن أفادت شركة التأمين أنها تتوقع تراجع صافي الأرباح لسنة 2008 بما يزيد عن 50%·
وتراجعت أسهم بورصة شنغهاي الصينية بنسبة 1,2%، وأفاد المحلل وانج جنكينج في ''جواسين سكيورتيز'' ''أدّى الأداء الاقتصادي غير الجيد في الأسواق الخارجية إلى ظهور مخاوفٍ بشأن الاقتصاد المحلّي ومن ضمنها مخاوف بشأن أيّ تراجعٍ إضافي في الصادرات والطلب المحلي''·
وكان مؤشر ''سترايتس تاينز'' السنغافوري من أكبر المؤشرات الخاسرة في آسيا بعد تراجعه بنسبة 2,0% لا سيما في أعقاب إعلان الحكومة أن الاقتصاد في الربع الرابع من سنة 2008 قد انكمش بنسبة 16,9%، مقارنة بالربع الثالث وهو التراجع الأكبر على الإطلاق·
وتتوقع الحكومة لسنة 2009 انكماش إجمالي الناتج المحلي بين 5% و2% أي بانخفاضٍ عن توقعات 2 يناير الجاري والتي تراوحت بين انكماشِ بنسبة 2% ونموٍ بنسبة 1%·
وقال خبير الاقتصاد في ''أكشون إيكونوميكس''، دايفيد كوهين ''من المرجح أن تتخذ الأمور منحى إيجابياً خلال النصف الثاني، إلا أنه وحتى ذلك الحين من المتوقع أن يعاني الاقتصاد السنغافوري''·
وتراجعت أسهم الفلبين بنسبة 2,1% للجلسة السابعة على التوالي، في حين أنه هبط مؤشر ''بورصة كوالالمبور المركّب'' الماليزية بنسبة 1,0% والأسهم الإندونيسية تراجعت بنسبة 1,4%· وتراجع الدولار السنغافوري قليلاً بتأثير من الأخبار المتعلقة بإجمالي الناتج المحلي، وذلك، رغم أنه قد سجّل دعماً بعد أن أفاد المصرف المركزي أنه سيحافظ على سياسته النقدية الحالية في ظل بلوغ الدولار الأميركي 1,5020 دولار سنغافوري، مقارنة بـ1,5043 دولار سنغافوري نهاية يوم الثلاثاء في آسيا·
وسجّلت السندات الحكومية اليابانية استقراراً رغم التراجع العام الذي أصاب سندات الخزينة الأميركية في نيويورك· وتراجعت العقود الآجلة المستحق تسليمها في بداية مارس المقبل بواقع 0,06 إلى 139,77 نقطة في ظل جلسة تداولٍ هادئة بعد أن انسحبت الجهات الفاعلة جانباً على ضوء اجتماع مجلس إدارة المصرف الياباني المركزي اليوم وغداً

اقرأ أيضا

3.8 مليار درهم مكاسب سوقية للأسهم المحلية