الاتحاد

عربي ودولي

عريقات يدافع عن «اللقاءات الاستكشافية» رغم الاستيطان

عمال أثناء مشاركتهم أمس في بناء وحدة سكنية جديدة في مستوطنة “بسجات زئيف” بالقدس وتبدو شعفار خلف الجدار الفاصل

عمال أثناء مشاركتهم أمس في بناء وحدة سكنية جديدة في مستوطنة “بسجات زئيف” بالقدس وتبدو شعفار خلف الجدار الفاصل

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي (رام الله، غزة) - دافع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، بصفته عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، عن “اللقاءات الاستكشافية” في ظل استمرار الاستيطان مع نظيره الإسرائيلي إسحق مولخو برعاية اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط في عمان المقرر استئنافها اليوم الاثنين لبحث سبل إحياء مفاوضات السلام.
وقال عريقات، خلال مهرجان بمناسبة الذكرى السنوية السابعة الأربعين لانطلاقة “فتح” في أريحا جنوبي الضفة الغربية مساء أمس الأول، “قد يسأل أحد منكم: أنتم قلتم في منظمة التحرير (الفلسطينية) إنكم لن تعودوا إلى المفاوضات إلا إذا أوقفت إسرائيل استيطانها وقبلت بمبدأ الدولتين، فلماذا اجتمعتم مع الجانب الإسرائيلي دون ذلك؟”.
وأضاف “هذا سؤال مشروع. أمام فشل أعضاء الرباعية في لقاءاتهم الجانبية معنا كل على حدة، جاء الأردن وقال: نريد أن نجمع اللجنة الرباعية بحضور فلسطيني إسرائيلي معنا، ولاحظوا العبارة، لاستكشاف إمكانية استئناف المفاوضات”.
وأوضح “وافقنا على ذلك وذهبنا إلى الاجتماع مؤكدين على ثلاثة أمور: أن السقف الزمني لن يتعدى 26 يناير، وأن تقدم الحكومة الإسرائيلية موقفها من الحدود والأمن بشكل شمولي على أساس مبدأ الدولتين على حدود عام 1967 واحترام المرجعيات، وأن توقف الاستيطان بما يشمل القدس وتفرج عن المعتقلين”.
وأعلن عريقات أن”اللقاءات الاستكشافية” ستتواصل. وأوضح “هناك مجموعة من الاجتماعات سنشارك فيها والعالم أجمع يحضر معنا هذه الاجتماعات”.
في السياق نفسه، حذّر “مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان” من عمليات ترحيل جماعي للبدو والرعاة من المناطق المصنفة “ج” في الضفة الغربية المحتلة وتصاعد عمليات هدم” منازل الفلسطينيين بالمنطقة نفسها خلال العام الجاري 2012.
وأوضح في بيان أصدره في القدس الشرقية المحتلة، أنّ عمليات الهدم المُتكررة للآبار والمنشآت الزراعية في عدد من مناطق الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة، تعزز القناعة بوجود سياسة جديدة تستهدف تفريغ المنطقة “ج” من السكان الفلسطينيين، بما ينسجم مع سياسة الحكومة الإسرائيلية الرامية لفرض حل أحادي الجانب للقضية الفلسطينية يقضي بضم مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية.
وحذر مسؤول ملف القدس في حركة “فتح” حاتم عبدالقادر من مغبة تنفيذ مخطط بلدية الاحتلال في القدس لفصل ضواحي القدس الشرقية عنها وسحب إقامات الفلسطينيين في المدينة. وقال في تصريح صحفي، إن المخطط يهدف إلى عزل 150 ألف فلسطيني مقدسي يقطنون خارج جدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية لإحداث خلل سكاني لمصلحة المستوطنين.
وأوضح عبدالقادر أن بناء الجدار حول القدس لم يكن لأهداف أمنية كما يدعي الاحتلال، بل لأهداف سياسية من أجل إبعاد أكبر عدد من مواطني القدس، والسيطرة على الأراضي في مركز المدينة، وذلك ما حدث فعلاً في شعفاط وعناتا ورأس خميس وسميرا ميس وكفر عقب.
ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته اعتقلت أمس 4 مسلحين فلسطينيين عند معبر سالم شمال جنين بشمال الضفة الغربية وأحبطوا هجوما محتملاً.
وزعمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، في تصريح صحفي، أنه تم العثور على 11 قنبلة أنبوبية ومسدس وذخيرة وسكين بطول 20 سنتيمتراً مع الفلسطينيين الأربعة لدى محاولتهم العبور من الضفة الغربية إلى الجانب الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948. وأضافت أن السلطات الإسرائيلية تحقق فيما إذا كانوا يخططون لمهاجمة المحكمة عسكرية الإسرائيلية المجاورة للمعبر، أم لهم نوايا أخرى.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين واعتدت بالضرب على ثالث في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية. وقال المتحدث باسم اللجنة الشعبية في البلدة محمد عياد عوض إن رائد محمود صبارنة (35 عاماً) ويوسف محمود العلامي (25 عاماً) اعتقلا بعد مداهمة منزلي عائلتيهما واقتيدا الى جهة مجهولة. وأضاف أن قوات إسرائيلية داهمت مخبزاً وحطمت واجهته الزجاجية واعتدت بالضرب على العامل زهير مقبل وأصابته برضوض في جميع أنحاء جسده.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت صبارنة والعلامي بدعوى أنهما “مطلوبان للاشتباه بتورطهما في أنشطة إرهابية ضد أهداف إسرائيلية”، وأحالتهما إلى الجهات العسكرية للتحقيق معهما.


اسرائيل: قرصنة بطاقات الائتمان «عملية إرهابية»

القدس المحتلة (وكالات) - رأى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون أن قيام قرصان كمبيوتر سعودي مزعوم بسرقة بيانات الآلاف من البطاقات الائتمان الخاصة بإسرائيليين ونشرها على شبكة الإنترنت يشابه «عملية إرهابية» أو «إعلان حرب»، مهددة باستخدام القوة للرد على ذلك. وقال خلال ندوة في بئر السبع المحتلة مساء أمس الأول، «إن هذه القرصنة الإلكترونية تمثل انتهاكا للسياسة وتعادل عملية ارهابية وينبغي التعامل معها على هذا الأساس». وأضاف أنه ينبغي أن تقتدي إسرائيل بالولايات المتحدة التي أوضحت أن أي استهداف لفضائها الالكتروني سيعتبر «إعلان حرب» وكأنها تعرضت لهجوم بالصواريخ. وتابع، قائلا، «لدى إسرائيل قدرات نشطة لضرب من يحاولون إيذائها».

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور