الاتحاد

عربي ودولي

«أخبار الساعة»: خطوات مهمة لتعزيز الاستقرار في اليمن

أبوظبي (وام) - قالت نشرة “أخبار الساعة”، النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن السلطات اليمنية تمضي في خطوات مهمة على طريق تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وتقوية مؤسسات الدولة، بما يهيئ الظروف التي تساعد في تحقيق أهداف المرحلة الانتقالية التي تمر بها، منوهة بالحملة التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً لنزع السلاح من العاصمة صنعاء والمدن الكبيرة الأخرى بعد أن أصبحت ظاهرة حمل السلاح على درجة كبيرة من الخطورة على المستوى الأمني، كما دعت الوزارة لجنة الشؤون العسكرية المنبثقة من “المبادرة الخليجية” الشخصيات الاعتبارية والمشايخ والوجاهات الاجتماعية إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية، وأن “يكون الجميع عوناً وسنداً قوياً في تحقيق أمن الوطن والمواطن واستقرارهما.
وتحت عنوان “تعزيز الاستقرار في اليمن”، أوضحت أن ذلك يأتي بعد الإصلاحات التي أقدم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على اتخاذها في الجيش الشهر الماضي، وقوبلت بترحيب شعبي ملحوظ، وهدفت إلى تقوية المؤسسة العسكرية ودورها في صيانة أمن البلاد واستقراره، بالنظر إلى أهمية هذا الدور ومحوريته في هذا الشأن خاصة في مواجهة عناصر تنظيم “القاعدة”. وأضافت أن أهمية هذا الجهد على طريق استعادة الأمن والاستقرار في اليمن، تنبع من اعتبارات أساسية عدة:
- أولاً أنه يأتي قبل مؤتمر “الحوار الوطني” الذي من المقرر أن ينعقد في شهر فبراير القادم، وهو المؤتمر الذي يحتاج إلى تهيئة مختلف الظروف لنجاحه، في مقدمتها الظروف الأمنية، خاصة أنه يمثل محطة أساسية من محطات المرحلة الانتقالية، وهناك تعويل كبير عليه، ليس من اليمنيين فحسب، بل من الإطارين الإقليمي والعالمي أيضاً لإحداث نقلة مهمة على طريق تحقيق الاستقرار السياسي في اليمن وبناء نظام سياسي بتوافق القوى اليمنية كلها.
- وبينت أن ثاني تلك الاعتبارات هو أن معالجة المشاكل الأمنية تمثل خطوة أساسية سواء لمعالجة المشاكل السياسية أو لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث أدت التوترات الأمنية والسياسية، خلال الفترة الماضية، إلى أزمة اقتصادية خطرة، صدرت تحذيرات عديدة من قبل مؤسسات دولية معنية من آثارها السلبية في المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية أيضاً..
- وثالثاً، أن ضبط مسألة انتشار السلاح في البلاد يخدم استراتيجية المواجهة مع العناصر المتطرفة في اليمن، وفي مقدمتها عناصر تنظيم “القاعدة” وغيرها، وهي الاستراتيجية التي تتبناها القيادة اليمنية وتحقق فيها نجاحات مهمة وتكتسب دعماً إقليمياً ودولياً كبيراً، بالنظر إلى ما يمثله اليمن من أهمية استراتيجية بالنسبة للعالم كله.

اقرأ أيضا

بوادر أزمة جديدة بين أميركا وتركيا بشأن منظومة "اس 400"