صحيفة الاتحاد

الإمارات

تطبيقان لقياس حدة إصابات الأزمات التنفسية وروبوت لعلاجات القدمين

روبوت العلاج التأهيلي لمفصل القدم (الاتحاد)

روبوت العلاج التأهيلي لمفصل القدم (الاتحاد)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)
كشف الدكتور كيفين كليري مدير تقني لمبادرات الهندسة الحيوية في معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن، عن أنه يجري حالياً تنفيذ مشروعين بحثيين لتطوير تطبيقين، الأول عن قياس حدة الأزمات التنفسية للأطفال، والثاني عن روبوت يستخدم في إعادة التأهيل لحالات العيوب الخلقية بالكاحل ومفاصل القدم عند الأطفال.
وقال الدكتور كليري في لقاء مع «الاتحاد»: «إن وجودي بأبوظبي يأتي في إطار زيارة سريعة للتبادل المعرفي، وذلك من خلال لقاءات مع عشرات الطلاب من المدارس الثانوية لتعريفهم على كيفية استخدام الهندسة الحيوية لتخدم الطب في مجال الجراحة والعلاج».
وأضاف أن ذلك، في إطار التعاون الذي يجري بين معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن والمستشفى الوطني لطب الأطفال بواشنطن، حيث يتم التعاون، وإيفاد طلاب وباحثين إماراتيين للدراسة في واشنطن والتدريب العملي في معامل المعهد والمستشفى على أحدث تقنيات الجراحات الدقيقة والعلاجات لمختلف أمراض الأطفال، مثل السرطان والقلب والعيوب الخلقية والأمراض الجينية.
وأشار إلى أن هناك العديد من الأبحاث التي يجري العمل عليها، وأبرزها مشروع تطبيق يتم تطويره بالتعاون مع باحثين من جامعة خليفة بأبوظبي حيث يسمح التطبيق لقياس أزمات التنفس من خلال جهاز يتم توصيله بالهاتف النقال وتحميل البرنامج الذي يقوم بتسجيل مرات الكشف وقوة الهواء الخارج من الرئتين، حيث يمكن للأطفال والكبار الاستفادة منه، حيث إنه يسمح للأطباء متابعة حالة المريض، وهو في المنزل من دون الحاجة للتوجه للمستشفى.
وقال إن التكلفة للجهاز والتطبيق لن تزيد على عشرة دولارات أميركية (نحو 35 درهماً إماراتياً) فقط أي يمكن للجميع استخدامه لرخص ثمنه ويتيح للأسر شراءه من دون تحمل أعباء مالية مرتفعة مقارنة بأجهزة أخرى.
وأضاف أن التطبيق يستخدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط وفي مراحله النهائية ويجري تعريب نشرات الاستخدام وتنظيم حملات تعريفية بالتطبيق والجهاز على حد سواء للتسهيل على الجمهور استخدامه والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في رعاية صحية أفضل.
وأشار إلى أن معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال في عام 2014، حقق العديد من الإنجازات، حيث التعاون مع جهات عديدة من أجل جعل جراحة الأطفال أكثر دقة ويسر وخالية من الألم.
وعن المشروع البحثي الثاني، بين أنه قدم عروضاً لطلاب المدارس في أبوظبي عن المشروع الذي يضم روبوتا متطورا ويعد الأول من نوعه في العالم ويعمل من أجل إعادة تأهيل كاحل القدم ومفاصل القدم عند الأطفال الذين يعانون عيوباً خلقية في عظام مفصل القدم. وقال إن الروبوت يستخدم فقط للأطفال في هذه المرحلة، حيث إن حجم أقدام البالغين أكبر بكثير عن الأطفال، الأمر الذي يتطلب إصدار نسخ جديدة من الروبوت يمكن أن تستخدم لأقدام البالغين، مشيرا إلى أن الجهاز الجديد يجري اختباره سريريا الآن، ويتوقع أن تستغرق المرحلة عاماً بعد عامين آخرين من إجراء التجارب والتعديلات.


ندوة معهد الشيخ زايد
عقد معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال بواشنطن، الندوة السنوية الثانية على طب الأطفال «الابتكار الجراحي» أكتوبر الماضي، وتم عرض الأجهزة والعلاجات الجراحية والطبية للأطفال التي يتم تطويرها بالمعهد حيث يتم إجراء الجراحات الآن بشكل أسرع وأكثر أماناً.