الاتحاد

عربي ودولي

هادي: نجاحات متوالية في طريق تنفيذ المبادرة الخليجية

صنعاء (الاتحاد) - قال الرئيس اليمني المؤقت، عبدربه منصور هادي، أمس الاثنين، إن عملية التسوية السياسية في بلاده المرتكزة على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي “تسير من نجاح إلى نجاح”. وعبر هادي - لدى استقباله في صنعاء مساعد وزير الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، راندي بيرز - عن ثقته ب”تعاون كل القوى السياسية والاجتماعية (..) من أجل إنجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل”، المزمع إطلاقه في فبراير القادم، ومعالجة “القضايا كافة” التي يعاني منها اليمن منذ سنوات. وأشاد بالعلاقات الثنائية بين اليمن والولايات المتحدة، التي قال إنها تتميز بـ”الشفافية والوضوح”. كما أشار هادي، في لقاء منفصل جمعه برئيس جهاز الأمن الخارجي البريطاني، جون استلاند، إلى “النجاحات الملموسة” المحققة منذ المصادقة على اتفاق المبادرة الخليجية في 23 نوفمبر 2011 بالعاصمة السعودية الرياض.
وتطرق اللقاء إلى الانتصارات التي حققها الجيش اليمني ضد مقاتلي تنظيم القاعدة في الجنوب، بعد أن كانوا استغلوا اضطرابات 2011 في تعزيز نفوذهم هناك.وقال الرئيس اليمني إن “قواتنا المسلحة استطاعت هزيمة هذه الشراذم التي كانت متشبثة بالأرض وبالدروع البشرية من البسطاء من الناس، وألحقت بها هزيمة كبرى ستكون مقدمة إلى إنهاء تنظيم القاعدة الإرهابي من جزيرة العرب”. كما بحث هادي أمس الاثنين مع رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، بتينا موشاي، الترتيبات النهائية لإطلاق مؤتمر الحوار. وفي اللقاء أشادت موشاي بالقرارات التي أصدرها الرئيس اليمني الانتقالي أواخر ديسمبر وقضت بإعادة هيكلة الجيش على أسس وطنية ومهنية. وقالت إن قرارات “إعادة هيكلة الجيش كان مطلباً وطنياً وإقليمياً ودولياً باعتباره خطوة ضرورية في طريق تهيئة الظروف والمناخات المناسبة لانعقاد مؤتمر الحوار والوطني”، مؤكدة وقوف الاتحاد الأوروبي بـ”كل قوة” مع أي قرارات يتخذها الرئيس هادي لاستكمال عملية انتقال السلطة في فبراير 2014.

اقرأ أيضا

التغيرات المناخية تهيمن على انتخابات سويسرا