الاتحاد

عربي ودولي

روحاني يطالب النواب المتشددين في إيران بسماع صوت الناخبين

أحمد سعيد، وكالات (طهران) - انتقد الرئيس الايراني حسن روحاني أمس سلوكيات النواب المتشددين في إيران حيال وزراء حكومته وتهديداتهم بإشهار «البطاقات الصفراء» لوزراء الثقافة والصناعة والتجارة. وقال روحاني «ينبغي علي المتشددين الاستماع جيداً إلي رسالة الشارع الإيراني عبر انتخابه لحكومتنا، ويجب أن يزيلوا الصمامات عن آذانهم». واضاف «حكومتنا لن تتراجع عن نهج الاعتدال، وهي تفتخر بمقاومة التطرف والارهاب والتطرف».
في غضون ذلك، دعا المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي المسؤولين إلى الاعتماد علي الإمكانات الداخلية لحل مشكلات إيران، وعدم التعويل علي الخارج. وقال خلال استقباله حشداً من أهالي مدينة قم جنوب طهران «من الطبيعي الاهتمام بحل القضايا المرتبطة بالخارج، لكن أساس الحل يجب أن يكون من الداخل، وهذا ما يضمن سلامة البلاد».
ورأى خامنئي أن المحادثات بين بلاده والدول الست الكبرى بشأن حل مسألة البرنامج النووي الإيراني كشفت «عداء الولايات المتحدة لايران والمسلمين». وقال «الأعداء تصوّروا أن الحظر الذي فرضوه علي إيران أجبرها علي التفاوض، لكن الأمر ليس كذلك.. فقد أعلنا من قبل أننا إذا ارتأينا أن المصلحة تغلب على قضايا بعينها وتقتضى أن نتفاوض مع هذا الشيطان (الولايات المتحدة للخلاص من شرّه، فسنفاوض، ومن بركات التفاوض مع الغرب هو أن عداء أميركا لإيران وشعبها وللإسلام والمسلمين انكشف للجميع».
وتطرق إلي موضوع حقوق الانسان، قائلاً «من حق أي طرف أن يتحدث عن حقوق الانسان إلا أميركا، لأن الإدارة الأميركية هي من أبرز المنتهكين لحقوق الانسان في العالم، وواحدة من الوعود الانتخابية للرئيس الأميركي (باراك اوباما) كانت إغلاق سجن جوانتانامو، فهل أغلق هذا السجن؟». وأضاف «الكيان الصهيوني يرتكب كل هذه الجرائم بدعم من أميركا، أي وضع تعيشه فلسطين المحتلة وغزة اليوم، وهل يعرف العالم ما هي أوضاع أهالي غزة؟ ويعرف أن المرضي في غزة يعانون أشد المعاناة ويفتقرون إلي أبسط الأدوية، لأن أميركا تدعم هذا الكيان الغاصب». وتابع «أليس هذا ظلماً؟ ألا يخجل هؤلاء من الحديث عن حقوق الانسان؟.

اقرأ أيضا

بولتون: مسؤولون فنزويليون يتصلون بواشنطن لمناقشة رحيل مادورو