عمرو عبيد (القاهرة) شهدت النسخة الحالية من دوري الخليج العربي، تسجيل 571 هدفاً، بعد انتهاء 182 مباراة، بمعدل 3.14 هدف في كل مباراة، وهو ما يقترب كثيراً مما انتهت إليه البطولة في العام الماضي، حيث اهتزت الشباك آنذاك بـ 573 هدفاً، بمعدل 3.15 هدف، وفي الموسم المنتهي حديثاً، حققت الفرق 137 انتصاراً بنسبة 75% من المباريات، مقابل 45 مواجهة انتهت بنتيجة التعادل، بنسبة 25%، وهو ما يعني أن النسخة السابقة من الدوري هي الأكثر، من حيث عدد المباريات التي انتهت بفوز أحد الفريقين بفارق نسبة 3.6%. وعقب الختام، بقي «فخر أبوظبي» هو أكثر الفرق فوزاً، بإجمالي 22 انتصاراً بنسبة 84.6%، من إجمالي مبارياته في البطولة، في حين أن «السماوي» الهابط إلى الدرجة الأدنى، و«النواخذة» صاحب المركز الحادي عشر، هما الأقل فوزاً بثلاثة انتصارات فقط بنسبة 11.5%، وحقق دبا الفجيرة أيضاً 11 تعادلاً، ليكون الأغزر في هذا الأمر، بين كل فرق البطولة، بنسبة 42% من مبارياته، بينما الجزيرة هو الأقل تعادلاً في مباراتين فقط، أما على مستوى التعرض للهزيمة، فكان «السماوي» هو الأكثر خسارة في 17 مباراة، شكلت نسبة 65% من المباريات التي خاضها طوال الموسم، في مقابل أن البطل المتوج باللقب الأقل خسارة في مباراتين أيضاً. على ملاعبه ووسط جماهيره، يعد الجزيرة هو الأكثر فوزاً في 13 مباراة، بينما حقق «النواخذة» و«السماوي» فوزاً واحداً فقط، كما كان «أصحاب السعادة» هم الأكثر تعادلاً في سبع مواجهات، في حين أن «فخر أبوظبي» لم يعرف طعم التعادل أو الخسارة داخل ميدانه على الإطلاق. وخارج الأرض، ظل بطل الدوري، هو الأكثر انتصاراً، في 9 مواجهات، مقابل فوز واحد لـ «الصقور»، وكذلك «الملك» الأكثر تعادلاً بست مرات، في حين أن «العميد» تعادل مرة واحدة فقط خارج الديار، وبالطبع بني ياس الأكثر خسارة بتسع مرات، بينما «الفرسان» الأقل خسارة، بعيداً عن جماهيره في مباراة واحدة فقط. «فخر أبوظبي» صاحب خط الهجوم الأقوى، بإجمالي 72 هدفاً، ومعدل 2.77 هدف في المباراة، وكذلك امتلك الدفاع الأفضل، بعدما اهتزت شباكه 15 مرة فقط، بمعدل 0.57 هدف في كل مواجهة، بينما تساوى كل من «الإعصار» و«الجوارح» في تذيل الهجوم لديهما قائمة الترتيب بـ 24 هدفاً فقط في 26 مباراة. وبقوة هجومية كبيرة، تفوق الجزيرة على الجميع داخل ملعبه وخارجه، بتسجيل 37 هدفاً بين أنصاره، مقابل 35 هدفاً في ملاعب المنافسين، في حين أن «الإعصار» الأقل إحرازاً للأهداف داخل ملعبه، بإجمالي 9 أهداف فقط، مقابل 11 هدفاً لـ «الملك» خارج الديار، وبالتأكيد كانت شباك «السماوي» ممزقة في كل الظروف، بواقع 33 هدفاً، وسط جماهيره و37 بعيداً عن ملعبه، بينما اتسم دفاع «فخر أبوظبي» بقوة أكبر في عرينه، حيث اهتزت شباكه مرتين فقط، مقابل صلابة دفاع «الفرسان» في عقر ديار المنافسين واستقبالهم لخمسة أهداف فقط. على مستوى البطاقات، تم إشهار 851 بطاقة ملونة بمعدل 4.67 بطاقة في كل مباراة منها 805 إنذارات و46 حالة طرد، وكانت مباراة الأهلي مع النصر في «الجولة 15»، وكذلك مواجهة الشباب لحتا في «الأسبوع 22»، هما الأكثر حصداً للبطاقات الملونة بإجمالي 11 بطاقة، ويأتي «الفرسان» على قمة الفرق الأغزر حصولاً على البطاقات، بمجموع 75 بطاقة بمعدل 2.8 بطاقة في المباراة، في حين أن لاعبي «الملك» حصدوا 48 فقط بمعدل 1.8 بطاقة في كل مباراة. وتفوقت الفرق في الأشواط الثانية، خلال المباريات؛ إذ أحرزت الفرق 340 هدفاً في الفترات الثانية، مقابل 231 هدفاً في الأشواط الأولى، وربع الساعة الأخير، بالتساوي مع فترة منتصف الشوط الثاني، هما الفترتان الأكثر غزارة في تسجيل الأهداف، حيث سجلت الفرق خلال كل فترة 108 أهداف، بنسبة 18.9%، في حين أن بداية المباريات هي الأقل تهديفاً، بعدما اهتزت الشباك في أول 15 دقيقة 61 مرة بنسبة 10.6%، كما تم تسجيل 33 هدفاً فيما بعد الدقيقة تسعين بنسبة 5.7%. يعد «الإمبراطور» الأكثر تسجيلاً للأهداف المبكرة، محرزاً 9 أهداف في ربع الساعة الأول من عمر كل المواجهات، مقابل هدف واحد فقط لكل من «الصقور» و«النمور»، في حين أن «الفرسان» أحرز 14 هدفاً في آخر ربع ساعة، وهو الأغزر في ذلك، مقارنة بثلاثة أهداف لمصلحة «السماوي»، «الجوارح» و«النواخذة» خلال الفترة نفسها، وتساوى الثلاثي «الإمبراطور» و«الإعصار» و«النمور» في تسجيل 4 أهداف، بعد الدقيقة التسعين، في حين لم ينجح دبا الفجيرة في هز الشباك، ولو مرة واحدة، خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في أي مباراة! وكما يعرف الجميع، فإن الجبهة اليمنى وقلب الهجوم لـ «فخر أبوظبي» هما الأقوى على الإطلاق، مقارنة بكل فرق الدوري، وأسهمت الجبهة اليمني بـ 27 هدفاً وعمق الهجوم بـ 29 هدفاً، بمجموع 56 هدفاً، في حين أن الجبهة اليسرى لـ «الإمبراطور» هي الأفضل، إذ أسهمت في إحراز 17 هدفاً، بفارق هدف واحد فقط عن الجزيرة، عبر ذلك الأطراف، أما عن الجبهات الأسوأ هذا الموسم، فكان الجناح الأيمن لكل من «الجوارح» و«الإعصار»، بالمساهمة في تسجيل 5 أهداف فقط. «فخر أبوظبي» أيضاً تصدر قائمة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف من داخل المنطقة، وعددها 64 هدفاً، و«الجوارح» الأقل، بإحراز 20 هدفاً من توغلات عميقة، وتفوقت قواعد التسديد الصاروخية لدى «الإمبراطور» على الجميع بـ 17 هدفاً بعيد المدى، بينما لم يملك لاعبو «الإعصار» تلك الموهبة، لدرجة أنهم لم يحرزوا أي هدف من خارج منطقة الجزاء. أخيرا كان لاعبو «الزعيم» هم الأفضل في التعامل مع الألعاب الهوائية، بعدما سجلوا 13 هدفاً عبر الرؤوس بالتساوي مع الجزيرة أيضاً، بينما لم يسجل «الملك» سوى هدفين فقط برؤوس لاعبيه، وتفوقت الأقدام اليسرى للاعبي «الإمبراطور» التي هزت الشباك 24 مرة، في حين أن الظفرة لم يسجل سوى 3 أهداف فقط بالقدم اليسرى.