الاتحاد

الرياضي

الجماهير القطرية تطالب بعزل ميتسو !

حسرة قطرية عقب السقوط أمام أوزبكستان في افتتاح كأس آسيا

حسرة قطرية عقب السقوط أمام أوزبكستان في افتتاح كأس آسيا

خرجت الجماهير القطرية حزينة من ستاد خليفة الدولي، بعد هزيمة منتخبها أمام الأوزبكي بهدفين نظيفين في افتتاح البطولة الآسيوية لكرة القدم أمس الأول، على غير المتوقع، وهي التي كانت تمني النفس بالدخول في منافسات قوية لمزاحمة الكبار، على اقتناص، أول لقب آسيوي، في تاريخ الكرة القطرية، ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن.
وواصل الفرنسي برونو ميتسو سقوطه مع “العنابي”، بعد الخروج من الدور الأول لبطولة “خليجي 20” باليمن، وعبرت الجماهير بوضوح عن غضبها، وخرجت ساخطة على المدرب الذي لم يترك أي بصمة، واستمرت نفس حالة انعدام الوزن، بخلاف الأخطاء الواضحة في الخطة والتشكيل، خصوصاً أن تلك الهزيمة أضعفت فرص “العنابي” في المنافسة، على بطاقة التأهل إلى الدوري الثاني للبطولة في الوقت الذي كانت تحلم فيه الجماهير بالمنافسة على اللقب الآسيوي لأول مرة في تاريخه.
ميتسو تعرض لانتقادات حادة، خصوصاً من جانب المحللين في برنامج المجلس بقناة الدوري والكأس خصوصاً من جانب خالد سلمان الذي كان أول المطالبين، بوقف مسيرة ميتسو مع المنتخب القطري، واتهمه بالفشل في تجهيز لاعبيه ذهنياً وفنياً للبطولة وإضاعة الوقت، بلا إعداد جيد، على الرغم من الفرص العديدة التي حصل عليها منذ أن تولى المسؤولية.
اعترف رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ حمد بن خليفة بأن “العنابي” لعب أسوأ مباراة له منذ فترة طويلة في اللقاء الذي أسفر عن خسارته أمام نظيره الأوزبكي صفر- 2 في المباراة الافتتاحية لكأس آسيا، غير أنه أكد أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو في مأمن من الإقالة.
وقال الشيخ حمد “بالنسبة لنا البطولة لم تبدأ وعقب الخسارة أمام المنتخب الأوزبكي جلست مع اللاعبين ووعدوا بتقديم الأفضل في المباراة المقبلة ضد الصين من أجل تحقيق الفوز والحفاظ على حظوظ الفريق في بلوغ الدور الثاني”.
ولدى سؤاله من يتحمل المسؤولية؟ أجاب “اللاعبون يتحملون المسؤولية ومن الواضح أنهم لم يكونوا في يومهم والفريق ظهر بمستوى غير متوقع، وليس هذا المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب القطري وأتمنى أن يظهروا بمستوى أفضل بداية من اللقاء المقبل”. وكشف “لن تكون هناك ردة فعل تجاه الجهاز الفني والمدرب وضع أفضل العناصر ولكن اللاعبين لم يكونوا في يومهم”.
وعن أسباب الخسارة قال “من المؤكد أن اللاعبين لم يكونوا جاهزين نفسياً بشكل جيد، رغم أننا هيأناهم بشكل جيد، وعموما كنا نتمنى نتيجة إيجابية وأعتقد أن الأمل ما زال موجوداً فالفريق سيخوض مباراتين امام الصين ثم الكويت وأتمنى أن يظهر بمستوى أفضل وأن يحقق الفوز فيهما”.
من ناحية اخرى تلقت جماهير الكرة القطرية صدمة عنيفة في افتتاح بطولة أمم آسيا، بالهزيمة “المرة” على يد منتخب أوزبكستان بهدفين دون رد، تقلل من فرص الفريق، في التأهل للدور الثاني، وبعد المباراة ظهرت علامات الحزن على وجه الفرنسي برونو ميتسو مدرب الفريق الذي قال: بداية أتقدم بالأسف الشديد على هذه الخسارة، فقد كانت البداية سيئة، ولم أتوقع أن نخسر في اللقاء الافتتاحي والأداء لم يكن بالشكل المطلوب، وعلى الرغم من الهزيمة تبقى أمامنا مباراتان أمام الصين والكويت، وسوف نسعى للتعويض، ومحاولة الوصول إلى دور الثمانية، وأعلن تحملي المسؤولية بمفردي.
وأضاف: من سوء الحظ أن يخسر صاحب الأرض والجمهور في المباراة الافتتاحية، وكنا نريد الفوز، لكننا لم نلعب بطريقة مناسبة، تحقق هدفنا، إذا أردتم توجيه أي لوم، فلابد أن يكون لي وحدي لأنني المسؤول فنياً عن الفريق، وسعيت بقدر الإمكان أن أحقق المطلوب، ولكنني أخفقت، وأتمنى أن يكون القادم أفضل.
وقال ميتسو إن الضغط النفسي كان كبيراً على اللاعبين، وفريقي حاول تقديم كل ما يملك، ولكن لم يوفق، وعلى الرغم من ذلك فإن الفرصة لا زالت قائمة للتأهل إلى الدور الثاني من البطولة القارية، ولا أفكر سوى في المباراتين القادمتين، وكيفية العودة، لأجواء البطولة، وسوف أبذل أقصى ما في جهدي للصعود إلى الدور التالي.
وعن الدفع ببعض العناصر في الشوط الثاني، والتي لم تقدم التغيير، والإضافة المنتظرة قال ميتسو: ما زلت أنتظر الأفضل، وارفض توجيه أي لوم لخلفان إبراهيم خلفان الذي تسبب بطريقة غير مباشره عن الهدف الثاني للمنتخب الأوزبكي ولا ألوم أي لاعب، وكما ذكرت أتحمل مسؤولية الخسارة.
وحول مستوى حكم المباراة قال المدرب الفرنسي إن حكم المباراة لم يكن له دخل بالنتيجة، والأخطاء التحكيمية لم تكن موجودة والحكم كان موفقاً، وأتمنى أن نقدم الأفضل مستقبلاً .
وأضاف علينا طي هذه الصفحة، والتركيز على المواجهة القادمة، مع التنين الصيني، لأنه سيلعب من أجل الفوز وحصد النقاط الثلاث، وأمامنا فرصة للاستعداد للمباراة ونسعى لأن تكون المباراة الصين هي بدايتنا الحقيقية في البطولة، والإعداد لها سيكون قوياً، وأطالب اللاعبين بالاستفادة من الأخطاء، والثغرات التي ظهرت في مباراة أوزبكستان، لتفاديها في المواجهات المقبلة التي تعتبر حاسمة بعد الهزيمة المفاجأة، وغير المتوقعة، وأعمل جاهداً مع الجهاز المعاون واللاعبين لتجاوز آثار الخسارة من الأوزبكي والتفكير في القادم .


حسين ياسر يدافع عن المدرب!

الدوحة (الاتحاد) - دافع حسين ياسر المحمدي لاعب المنتخب القطري عن مدربه ميتسو، بعد الهزيمة أمام أوزبكستان بهدفين، وقال: أعتقد أن ميتسو لم يقصر، ولا يتحمل مسؤولية الهزيمة، لأنه كمدرب فعل كل ما يستطيع، ولكن الكرة عاندت منتخبنا، في أكثر من مشهد، والخسارة كانت مفاجأة للجميع، فلم تكن متوقعة على الإطلاق، خاصة أن الفريق لعب المباراة بشكل جيد، وأتيحت لنا العديد من الفرص، لكننا فشلنا في ترجمتها إلى أهداف.
وقال ياسر المحترف في صفوف الزمالك المصري، أعتقد أن منتخب أوزبكستان لعب بشكل جيد، ونجح في استغلال الفرصة التي أتيحت له، وكان هناك عامل توفيق كبير، لكن في النهاية، هذه كرة القدم، فقد تأثرنا بالضغط الكبير الملقى على عاتق لاعبي “العنابي” من الجميع لأن المباراة افتتاحية وأمام حضور جماهيري كبير. وأضاف: لكن عموما لا يوجد مستحيل في كرة القدم، والخسارة ليست نهاية المطاف، وعلينا أن نفكر بجدية في المباريات القادمة، بعد نسيان ما حدث في مباراة أوزبكستان تماماً، وأتمنى الظهور بشكل أفضل في المباراتين المتبقيتين، ولن يكون أمامنا بديل خلالهما عن الفوز من أجل التأهل للدور الثاني.


الوكالة الألمانية: بداية مخيبة للآمال

الدوحة (الاتحاد) - أكدت وكالة الأنباء الألمانية إن المنتخب القطري أظهر بداية مخيبة للآمال في بطولة كأس آسيا 2011 لكرة القدم المقامة على أرضه وخسر أمام منتخب أوزبكستان بهدفين، وجاءت هزيمة العنابي لتشكل صدمة قوية مبكرة للجماهير القطرية التي كانت تأمل في تحقيق انطلاقة قوية في البطولة الآسيوية التي تستضيفها قطر.

اقرأ أيضا

3 ميداليات للقوس والسهم في تحدي دكا