الاتحاد

عربي ودولي

قادة السنة يطالبون باعتبارهم شركاء حقيقيين في العملية السياسية

عقدوا أول مؤتمر بعد الانتخابات في بغداد
بغداد - أ ف ب: طالب نحو 200 قيادي سني من شيوخ العشائر ومندوبي الأحزاب والهيئات والعسكريين السابقين يمثلون محافظات بغداد والأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى والتأميم 'كركوك'، الأحزاب الفائزة في الانتخابات باعتبار السنة شركاء حقيقيين في صياغة الدستور العراقي الدائم والعملية السياسية الجديدة·
وعقد هؤلاء أول مؤتمر من نوعه بعد الانتخابات في فندق 'بابل' وسط بغداد تحت شعار 'المشاركة في الحياة السياسية حق لكل العراقيين'· وقال رئيس 'ديوان الوقف السني' الشيخ عدنان الدليمي 'إن العراق للعراقيين وإذا كنا لم نشارك في الانتخابات فإن هذا لا يعني أننا لانريد المشاركة في الحياة السياسية'· وأضاف 'يجب أن نكون شركاء حقيقيين في عملية صياغة الدستور والعملية السياسية للبلاد برمتها· يجب أن نكافح ونناضل من أجل وحدة العراق وأمنه واستقلاله وسيادته إلى أن يأتي اليوم الذي نرى شوارع بلادنا وقد خلت من القوات الأميركية وأن نرى الضابط العراقي ساهرا على مصالح أهله'· ودعا الأحزاب السنية الى توحيد صفوفها للمشاركة في الانتخابات الثانية نهاية العام الجاري بقائمة موحدة باسم 'العراقيون النجباء' من أجل بلاد حرة آمنة يشارك كل العراقيين بمختلف أعراقهم في بنائها'·
ورأى رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صالح المطلق أن نتائج الانتخابات أقرت 'تركيبة تعاني من اختلال حاد يتمثل في غياب ممثلي تكوينات هامة بسبب عدم مشاركتها في الانتخابات'· وقال 'إن هذه التركيبة قاصرة عن الإيفاء بالتزامات تنتظرها وأهمها تشكيل حكومة ائتلافية تمثل جميع مكونات الشعب العراقي والتمهيد لانسحاب قوات الاحتلال والاتفاق على دستور يعكس كل مكونات الشعب العراقي'· ودعا إلى 'سد هذا النقص والاشتراك سوية في عملية صياغة الدستور الدائم للبلاد'·
وأضاف أن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد يوم 30 يناير الماضي 'لم يؤد الى حل الأزمة السياسية في البلاد كما ادعى البعض وان الطريق لحلها يكمن في إجراء حوار هادىء وصريح مع القوى التي لم تشارك للتوصل إلى سياسة مشتركة تمكن السنة في المشاركة الفاعلة في العملية السياسية والخروج بالبلاد إلى بر الأمان'· ودعا إلى عقد مؤتمر وطني شامل يضم كل أطياف الشعب العراقي بعيدا عن الطائفية والعرقية ومن أجل وحدة البلاد واستقلالها'·
وقال القائد السابق في الجيش العراقي اللواء عبد مطلق الجبوري: إن تغييب شريحة كبيرة قوامها أكثر من ستة ملايين شخص في خمس محافظات عراقية مكتظة بالسكان، تميزت دائما بالإخلاص وحب الوطن وضمت العناصر الكفوءة العملية والثقافية والمهنية والعسكرية، يعد 'أمرا خطيرا'·
وأضاف 'نحن لا نعتقد أن من حق أي فئة تجاهل هذه الفئة التي من حقها الحصول على أي منصب سيادي أو وزاري أو المشاركة في كتابة الدستور'· وطالب الأحزاب الشيعية الفائزة في الانتخابات بأن 'لا تجعل مستخدمي الوزارات بدءا من الفراشين انتهاء بالمدراء العامين حكرا على فئة معينة أو طائفة معينة'· وأكد ضرورة مشاركة الجميع·

اقرأ أيضا

ترامب يجدد هجومه على المحقق مولر مع اقتراب نتائج تحقيقه