الاتحاد

عربي ودولي

كلينتون تطالب طهران بإطلاق معتقلي «أمهات في حداد»

طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس الأول بإطلاق سراح النساء الأعضاء في مجموعة “أمهات في حداد”، اللواتي قمن باحتجاج في طهران ضد موت أو فقدان أبناء لهن خلال تظاهرات تلت الانتخابات الرئاسية. في حين أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه حيال محاكمة سبعة بهائيين في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وقالت كلينتون في بيان إن “الولايات المتحدة تطلب الإفراج فوراً ودون شروط عن عشرات من أعضاء مجموعة أمهات في حداد” اللاتي أوقفن في التاسع من يناير.
وأضافت أن “هؤلاء النسوة اللواتي قتل أبناؤهن أو اعتقلوا أو فقدوا في أعمال العنف التي تلت الانتخابات كن يمارسن حقهن العالمي في التعبير عن آرائهن بشكل سلمي”.
وقالت كلينتون “حسب معلوماتنا لم يفعلن سوى التعبير بشكل سلمي عن حزنهن وطلب توضيحات من حكومتهن”.
وأكدت “بصفتي امرأة وأماً وصاحبة ضمير، قلبي معهن ومع عائلاتهن، وإذا كانت الحكومة الإيرانية تريد كسب احترام الأسرة الدولية، فعليها احترام حقوق شعبها والحكم بالتوافق لا بالقوة”.
وكانت الشرطة الايرانية قد اعتقلت عضوات في جماعة “أمهات في حداد” تجمعن في حديقة لاله وسط طهران احتجاجا على اعتقال ابنائهن واقاربهن من قبل السلطات الايرانية في احتجاجات جرت في 27 ديسمبر الماضي.
من جهة أخرى أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه حيال محاكمة سبعة بهائيين في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيان باسم الاتحاد “يبدو أن انتماءهم إلى أقلية دينية يقف وراء الاتهامات المساقة ضدهم”.
وذكر البيان بأن “حرية الفكر والرأي والدين هي حق أساسي ومطلق ينبغي ضمان احترامه في كل الظروف”. وأضاف البيان أن “الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاكمة نزيهة وشفافة ويجدد مطالبته إيران بالسماح لمراقبين مستقلين بمتابعة الآليات القضائية”.
وتابع بيان أشتون أن “الاتحاد الأوروبي يبدي أيضاً قلقه الكبير حيال اعتقال 13 آخرين من البهائيين شاركوا في تظاهرات مناهضة للحكومة”. وطالب الاتحاد إيران بـ”وضع حد لاضطهاد الطائفة البهائية والإفراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا”. واستنادا إلى مواقع المعارضة على الإنترنيت فإن 12 بهائيا على الأقل اعتقلوا بعد التظاهرات العنيفة المعادية للحكومة الإيرانية التي جرت في 27 ديسمبر. وثمة نحو 300 ألف بهائي في إيران مهد ظهور هذه الطائفة في القرن التاسع عشر.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يؤكد على خيار السلام وفق مرجعيات الحل السياسي في اليمن