الاتحاد

الرئيسية

3 شهداء وقوات الاحتلال تخرق وقف إطلاق النار في غزة

فلسطينيان يتفقدان منزلهما المهدم في جباليا

فلسطينيان يتفقدان منزلهما المهدم في جباليا

استشهد امس ثلاثة فلسطينيين في قطاع غزة، بينهم طفلان شقيقان سقطا في انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال، بينما سقط الثالث وهو مزارع برصاص جنود اسرائيليين شمال القطاع·
وأكد الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارىء، أن المزارع استشهد بعد تعرضه لاطلاق نار من قبل قوات الاحتلال شرق جباليا ·
واستشهد الطفــــــلان الشقيقان عبد الله ( 10 أعوام) وشروق ناجي حسنين ( 11 عاماً) إثر انفجار جسم مشبوه خلفته قوات الاحتلال في منطقة الشعف شرق مدينة غزة، التي تراجعت منها تلك القوات بعد اعلان اسرائيل وقف اطلاق النار من طرف واحد·
ووجهت الادارة العامة للاسعاف والطوارئ في غزة نداء الى الاهالي طالبتهم فيه بتجنب الدخول إلى الاماكن الخطرة التي يُعتقد أن قوات الاحتلال زرعتها بالالغام قبل تراجعها، ودعتهم الى عدم العبث بأي مخلفات للاحتلال، بما في ذلك علب طعام تركها الجنود·
وفي آخر حصيلة للعدوان على غزة أعلن د· معاوية حسنين ان عدد الشهداء بلغ 1418 شهيداً، منهم 1300 سقطوا في الايام الـ 22 للحرب، بينما تم انتشال مائة جثة في اليوم الأول من وقف اطلاق النار و12 جثة أخرى في اليوم الثاني·
وأطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية نيرانها صوب اماكن مفتوحة شمال غرب مدينة غزة·
وتقدمت الجرافات الاسرائيلية في منطقة أبو حمام بالقرب من موقع ''كيسوفيم'' العسكري شرق دير البلح، حيث قامت بتجريف عدد من الأراضي الزراعية، بينما توغلت آليات أخرى وسط المغازي في المحافظة الوسطى·
واعلن الجيش الاسرائيلي انه يواصل انسحابه التدريجي من المناطق التي اعاد احتلالها خلال عدوانه على غزة· وكان عدد من الآليات الاسرائيلية انسحبت من قطاع غزة باتجاه الحدود مع اسرائيل، مع الابقاء على بعض القوات في مناطق مفصلية·
وبدأت الحياة تعود الى شوارع قطاع غزة بقوة وانتشر المئات من أفراد الشرطة بزيهم الرسمي واسلحتهم، بينما فتحت المحلات التجارية ابوابها وخرج الاهالي لزيارة ذويهم في مختلف مناطق القطاع·
وفي المقابل زعمت مصادر إسرائيلية إن صاروخا أطلق من قطاع غزة باتجاه النقب الغربي صباح امس، حيث انطلقت صافرات الإنذار في المجلس الإقليمي ''سدوت هنيغيف'' لكن الجيش اعلن بعد ذلك ان الصافرات اطلقت خطأً·
ومن جهة اخرى،قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت امس، انه لا يجب السماح لحركة ''حماس'' بقيادة عملية اعادة الاعمار في قطاع غزة ما سيمنحها شرعية، وفق ما جاء في بيان رسمي· وشدد خلال لقاء مع وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني على انه ''يستحيل ان تقود ''حماس'' عملية اعادة اعمار قطاع غزة وتنال بذلك شرعية''· واضاف اولمرت ان ''اسرائيل ستعمل على ان تتولى اعادة الاعمار منظمات دولية بالتعاون مع الامم المتحدة ومصر والسلطة الفلسطينية''·وتابع ''بهذه الشروط فقط ستتعاون اسرائيل بشكل كامل مع هذه العملية الرامية الى مساعدة المدنيين الابرياء''·
وافاد البيان بأن وزير الخارجية الايطالي عرض خلال اللقاء الاجراءات التي تستعد بلاده لاتخاذها لمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزة بحرا، والمساعدة التي يمكن ان يقدمها الخبراء الايطاليون لضمان ان تكون المراقبة فعالة·
وربطت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني امس،اعادة فتح المعابر بين اسرائيل وقطاع غزة بكشف مصير الجندي جلعاد شاليط الذي اسرته ''حماس'' في يونيو 2006 واكدت ليفني في بيان اصدرته وزارتها ان ''الامرين مترابطان ولا يمكن فصلهما· لن يكون هناك اي تقدم في ما يتعلق بإعادة الفتح (المعابر) قبل تحقيق تقدم في ما يهمنا جميعا وهو اطلاق جلعاد شاليط''· واضافت ''من البديهي في هذه المرحلة ان تمارس ''حماس'' والمجتمع الدولي ضغوطا على اسرائيل حول اعادة فتح المعابر ومواضيع اخرى· لذلك اقول بوضوح: اذا كانت ''حماس'' تريد ان تحصل على شيء من اسرائيل، فهناك شخص نريد استرجاعه وهو جلعاد شاليط''·
وقالت صحيفة ''هاآرتس'' إن إسرائيل تريد من مصر أن تضغط على ''حماس'' لتحديد موعد من أجل تبادل للأسرى يضمن إطلاق سراح الجندي شاليط·
وأضافت الصحيفة أن مصادر أمنية قالت إنه إذا استمر وقف إطلاق النار فقد يكون من الممكن استئناف المحادثات حول إطلاق سراح شاليط· كما قالت المصادر، إن نتائج الحرب في قطاع غزة قد تمنح إسرائيل موقف قوة خلال أي محادثات، غير أنها أشارت إلى أنه لن يكون هناك اختراق قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية في الشهر المقبل·
وقالت الصحيفة إن المحادثات بين إسرائيل و''حماس'' لم تؤجل بسبب عدد المعتقلين الذين تريد الحركة أن تفرج عنهم اسرائيل ،وهم حوالي 1400 سجين مقابل شاليط، وإنما أُجلت بسبب مئات السجناء الذين وصفتهم ''هاآرتس'' بالمتورطين في هجمات انتحارية ضد إسرائيل خلال تسعينات القرن الماضي والانتفاضة الثانية·
كما قالت المصادر الأمنية إنه سيكون من الصعب إقناع ''حماس'' بإبداء المرونة بهذا الخصوص، غير أنها توقعت أن يكون ممكنا توسيع الصفقة لتضم جوانب إضافية، حيث قد تستطيع إسرائيل تقديم بعض التنازلات·
ونقلت الصحيفة عن المصادر الأمنية أنه نظرا للضربة التي تلقتها ''حماس'' فإنها قد تكون مستعدة لاعتماد نهج أكثر مرونة بخصوص بعض المعتقلين الذين ترغب في إطلاقهم ''وذلك في مسعى للحصول على دعم شعبي هي في حاجة ملحة إليه، ومن شأن الإفراج عن سجناء أن يمنحها إياه'

اقرأ أيضا

محمد بن راشد لأعضاء "الوطني": كونوا خير من يمثل شعبنا