الاتحاد

عربي ودولي

تضامن إعلامي دولي واسع مع الإمارات

أدانت وسائل الإعلام العالمية الاعتداء الإرهابي الذي استهدف «دار ضيافة» والي مدينة قندهار، وأدى إلى إصابة سفير الإمارات لدى كابول، جمعة محمد عبدالله الكعبي، واستشهاد 5 من أبناء الإمارات المكلفين بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في أفغانستان.

وأعربت قناة «فوكس نيوز» الأميركية عن أسفها الشديد للاعتداء الإرهابي الآثم، وقالت إنه الهجوم الأعنف من نوعه الذي يستهدف بعثة دبلوماسية إماراتية في تاريخها. لافتة إلى إعلان الإمارات تنكيس الأعلام في جميع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية، تكريماً لشهداء الواجب الذين قدموا أرواحهم الطاهرة، دفاعاً عن الإنسانية.

ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» الاعتداء الإرهابي بأنه هجوم غير مسبوق على بعثة دبلوماسية أجنبية في أفغانستان منذ 45 عاماً.

وقالت إن سلسلة من التفجيرات خلفت عشرات القتلى في قندهار وكابول في يوم دموي شهده الجنوب الأفغاني.

وأكدت عمق العلاقات الإماراتية الأفغانية، حيث منحت الإمارات مساعدات إنسانية تقدر بمليارات الدولارات إلى الحكومة الأفغانية منذ عام 2001.

وأعربت صحيفة «نيوزويك» عن أسفها للاعتداء الغاشم في أفغانستان، ونقلت تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بـ«أن الإرهاب الآثم لا يعرف معنى الإنسانية ولا قيمها النبيلة، ولا يفرق بين الناس كبيرهم وصغيرهم، ولا يميز بين أعمالهم لتطال يده الغاشمة من نذروا أنفسهم للخير، ولم يتأخروا في بذل أرواحهم ودمائهم الزكية في سبيل توصيل رسالة سلام وخير إلى العالم».

وفي تقرير بعنوان «5 ضحايا إماراتيين في اعتداء وحشي بقندهار»، ألقت قناة «سكاي نيوز» البريطانية الضوء على الاعتداء، مشيرة إلى أن البعثة الإماراتية كانت في مهمة إنسانية شملت وضع حجر الأساس لدار خليفة بن زايد آل نهيان في الولاية، والتوقيع على اتفاقية مع جامعة كاردان للمنح الدراسية على نفقة الإمارات، علاوة على وضع حجر الأساس أيضاً لمعهد خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم الفني في أفغانستان، وقالت إن يد الإرهاب طالت البعثة في اعتداء غادر ووحشي غير مسبوق.

وأبرزت صحيفة «فاينانشال تايمز» خبر الهجوم الغاشم، مؤكدة أن الحكومة الأفغانية قد فتحت تحقيقاً لتحديد هوية الأشخاص الذين نفذوه لمعرفة دوافعهم، وقالت إن البعثة الإماراتية كانت في مهمة إنسانية وقت الاعتداء الغادر. ونقلت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة التي قال فيها «إن الأعمال الإجرامية لن ترهبنا في الحفاظ على مبادئنا الإنسانية والخيرية، ومد يد العون والمساعدة للدول والشعوب، وإن الأعمال الإرهابية الدنيئة التي تمارسها قوى الشر والظلام لن تثنينا عن السير بطريق الخير والحق والعطاء».

وطرحت قناة «بي بي سي» البريطانية تساؤلات عن منفذ الهجوم؟، ومن يقف وراءه؟، ورجحت أن يكون تنظيم «داعش» الإرهابي أو حركة «طالبان» الإرهابية، وذلك على الرغم من نفي الأخيرة ضلوعها في هذا الاعتداء. إلا أن «بي بي سي» تكهنت أنها غالباً هي المنفذ الحقيقي، ولكنها لا تريد الاعتراف بذلك. كما طرحت احتمالاً آخر قد يكون سبباً في الاعتداء الإرهابي وهو الصراع المحلي على السلطة بين المسؤولين والسياسيين في قندهار الذين يستخدمون «طالبان» في بعض الأحيان لإيذاء بعضهم بعضاً.

وقالت «تايمز أوف إنديا»، إن «طالبان» أعلنت مسؤوليتها عن هجوم كابول، لكنها أكدت عدم ضلوعها عن اعتداء قندهار. وأشارت إلى أن الهجوم داخل دار ضيافة والي قندهار يخضع إلى حراسة مشددة، ومثل هذا الاعتداء الوحشي يمثل خرقاً أمنياً كبيراً، فأفغانستان، البلد الذي مزقته الحرب لفترة طويلة آن الأوان أن يقف بصرامة أمام الإرهاب. وأضافت أن الإمارات دأبت على العمل الإنساني في أفغانستان منذ سقوط «طالبان». ?

 

اقرأ أيضا

كوشنر سيعلن خطته للسلام في الشرق الأوسط خلال يونيو بعد رمضان