الاتحاد

عربي ودولي

82 قتيلاً سورياً بينهم 18 بسيارة مفخخة في حماة

رجال الانقاذ في موقع الهجوم بسيارة مفخخة في بلدة الكافات بريف حماة (آي بي ايه)

رجال الانقاذ في موقع الهجوم بسيارة مفخخة في بلدة الكافات بريف حماة (آي بي ايه)

قتل 82 سوريا، امس، بينهم 18 بانفجار سيارة مفخخة في بلدة الكافات في ريف حماة بينهم نساء واطفال، بالتوازي مع ذلك شنت عناصر ما يسمى تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» والمعروف باسم (داعش) هجوما على عدد من البلدات في عدة محافظات بشمال سوريا، بعد ان قام حلفاؤهم السابقون بطردهم من مدينة حلب.
وبالتوازي مع ذلك، ورغم انحسار حدة القتال مع القوات النظامية لانشغال المقاتلين باقتتال دام فيما بينهم، لم تتوقف التفجيرات، حيث انفجرت سيارة مفخخة امس في بلدة تقع تحت سيطرة القوات النظامية في ريف حماة وسط البلاد ما اسفر عن مقتل 18 شخصا بينهم 4 نساء واطفال، حسبما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلن «جيش المجاهدين» الذي يضم ثماني كتائب مقاتلة اسلامية وغير اسلامية الجمعة الحرب على «الدولة الإسلامية في العراق والشام» التابعة لتنظيم القاعدة وجماعات معارضة أخرى.
وقامت الدولة الاسلامية، ردا على ذلك، بتفجير عدد من السيارات المفخخة مساء امس الاول مستهدفة عددا من الحواجز التي يسيطر عليها حلفاؤها السابقون.
وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن مقتل 9 اشخاص «بانفجار استهدف حاجزا يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في مدينة الباب» الواقعة في ريف حلب.
ووقعت هجمات مماثلة في حريتان وجرابلس الواقعتين في ريف حلب، كما شهدت الميادين التابعة لمدينة دير الزور هجوما مماثلا.
واندلعت اشتباكات عنيفة امس في ارياف حلب وادلب والرقة، بينما ارسلت «داعش» تعزيزات عسكرية من دير الزور «لمؤازرة مقاتليها في ريف حلب». ويخشى سكان تلك المناطق من وقوع تفجيرات انتحارية بالأحزمة الناسفة.
واكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلي المعارضة «سيطروا على مقر المخابرات السياسية القديم» لافتا الى انه موقع استراتيجي كانت تسيطر عليه الدولة الاسلامية، لكنه لفت الى ان التنظيم يسيطر على الجسور المؤدية الى المدينة ما يجبر السكان لركوب القوارب كي يدخلوا الى المدينة وتجرى اشتباكات عنيفة في الرقة، المحافظة الوحيدة التي ليس للقوات النظامية اية سيطرة عليها، واحد معاقل الدولة الاسلامية، بحسب المرصد.
ويرى خبراء في الحركات الاسلامية في سوريا انه في حال لم تتمكن الدولة الاسلامية في العراق والشام من الانتصار الا انها قادرة على خوض معركة استنزاف ضد مقاتلي المعارضة.
ويرى المحاضر في جامعة ادنبره والمختص بالإسلام السياسي في سوريا توماس بييريه ان التنظيم ليس بوسعه الانتصار نظرا لقلة عدد عناصره مقارنة مع بقية الكتائب المعارضة، الا انه من الصعوبة بمكان تصفيته نهائيا ويمكننا ان نتوقع حدوث معركة استنزاف ضد مقاتلي المعارضة وبخاصة عبر القيام بتفجيرات.
ويشاطره الرأي الخبير في الشؤون الاسلامية رومان كاييه من المعهد الفرنسي للشرق الاوسط قائلا: «لا يمكن للدولة الاسلامية في العراق والشام ان تنتصر وحدها امام ائتلاف يضم كل هذه القوى من المعارضة المسلحة، مشيرا الى ان غايته شق الاتحاد المقدس ضده».
واشار الى ان معركة عنيفة ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام بالإضافة الى هجوم تقوم به القوات النظامية على حلب سيكون وقعها كارثيا على المقاتلين.
وفي الوقت نفسه، انفجرت سيارة مفخخة امس في بلدة الكافات وسط البلاد اودت بحياة 18 شخصا ينتمون الى الطائفة السنية والعلوية والاسماعيلية، بحسب المرصد. وذكر المرصد ان من بين قتلى الانفجار الذي سمع صداه في مدينة حماة القريبة 4 نساء واطفال، بالاضافة الى عناصر من لجان الدفاع الوطني الموالية للنظام.
واشار المرصد الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع نظرا لوجود حالات حرجة بين الجرحى.
من جهته اورد التليفزيون السوري مقتل 16 شخصا وعشرات الجرحى اثر انفجار ارهابي بسيارة مفخخة. ووقع الانفجار بالقرب من مدرسة في بلدة الكافات التي تسيطر عليها القوات النظامية. وتقع الكافات على الطريق الواصلة بين حماة والسلمية الواقعة جنوب شرق حماة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حماة، أن التفجير وقع قرب مدرسة البلدة، وأسفر عن مقتل 16 سوريا وإصابة العشرات بجروح خطيرة نقلوا على إثرها إلى مستشفى سلمية وعدد من مستشفيات حماة لتلقي العلاج اللازم.وذكرت الوكالة أن التفجير أدّى إلى إلحاق أضرار كبيرة جداً بعشرات المنازل والسيارات والبنى التحتية في البلدة.
وأفاد المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة دارت ليلة الأربعاء/ الخميس بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة في مزارع الزعر بمدينة حمص وسط سوريا.
وذكر المرصد، أن القوات النظامية قصفت مناطق في أحياء جورة الشياح والقرابيص ومناطق في بلدة الحصن بحمص. كما تعرضت مناطق في الغوطة الشرقية بريف دمشق للقصف خلال الليل من قبل القوات النظامية فيما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة على الجهة الشمالية من مدينة داريا بريف دمشق.
وسقط صاروخان «أرض أرض» أطلقتهما القوات النظامية بعد منتصف ليلة الاول على مناطق في حي القابون بالعاصمة دمشق، كما دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب المقاتلة على اطراف حيي «القابون» و«جوبر» بدمشق.ودارت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط بلدة الشيخ مسكين بمدينة درعا فيما تجددت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محيط بلدة الشيخ مسكين وسط قصف القوات النظامية مناطق في البلدة.
وذكر المرصد أن اشتباكات دارت ليلة أمس الاول بين مقاتلي الدولة الاسلامية في
العراق والشام (داعش) من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية ومقاتلي الكتائب
المقاتلة من جهة أخرى في محيط بلدة الدانا بريف ادلب الشمالي.
وشهدت مناطق في بلدة كفر حمرة بمدينة حلب شمال سورية ليلة الأربعاء/ الخميس قصفا من قبل القوات النظامية ترافق مع فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في مدينة الباب ومحيط مطار كويرس العسكري ومناطق في قرية الجديدة.
وأضاف المرصد أن هذا يأتي وسط اشتباكات عنيفة بين مقاتلي «داعش» من جهة ومقاتلي الكتائب الاسلامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة من جهة أخرى في مدينة الباب وبلدتي بزاعة
ورتيان بمدينة حلب.
الى ذلك، احصت الهيئة العامة للثورة سقوط 64 قتيلا أمس معظمهم في حلب وحمص، حيث ارتقى 10مدنيين نتيجة استهداف قوات النظام لحي الشيخ نجار بحلب يوم أمس الاول بالاضافة الى 6 قتلى بالقصف على بلدة المزيريب بريف درعا وكذلك 7 آخرين بالقصف على ساحة الحج عاطف في حي كرم الشامي و4 آخرين بالقصف قرب مسجد عمر بن الخطاب بحي الحمرا بحمص، بين الشهداء 6 أطفال وسيدتين ومساعد أول منشق ومجند منشق وشهيدين تحت التعذيب.
وقتل 28 في حلب و14 في حمص و7 في درعا و6 في حماة و4 في ادلب و3 في الحسكة وقتيلان في دمشق وريفها.

اقرأ أيضا

حفتر يصل برلين للمشاركة في المؤتمر الدولي حول ليبيا