الاتحاد

عربي ودولي

أوباما يفكر بإعادة النظر في الدرع الصاروخية

جانب من حشود المشاركين في حفل تنصيب أوباما على  الساحة الوطنية  أمام الكونجرس

جانب من حشود المشاركين في حفل تنصيب أوباما على الساحة الوطنية أمام الكونجرس

قال مسؤول أميركي كبير مساء أمس الأول ان الرئيس الاميركي الجديد باراك أوباما قد يطالب بإعادة بحث جدوى مشروع نشر الدرع الصاروخية الاميركية في أوروبا الشرقية لحماية إسرائيل الدول الأروربية الحليفة للولايات المتحدة من هجمات صاروخية ربما تشنها ''دول مارقة'' مثل إيران·
وقال المسؤول الأميركي لوكالة الصحافة الفرنسية في بروكسل، طالباً عدم ذكر هويته ''لن أدهش اطلاقا إذا أبدت الإدارة الأميركية الجديدة رغبتها في مراجعة المشروع لاستيضاح مسائل مثل حالة تقدم البرنامج ومستوى تطور معداته وتكلفته وما وصلت إليه علاقاتنا مع حلفائنا بشأنه''· وأضاف ''في هذه المرحلة لا شيء يتيح القول بوجود اعتراض سياسي على الدفاع الصاروخي أو رغبة في التخلي عنه''· وبعد عام ونصف العام من المفاوضات مع الولايات المتحدة، اعلنت بولندا هذا الصيف موافقتها على نصب عشر بطاريات صواريخ اعتراضية على أراضيها·
وقد أوضح أوباما خلال حملته لانتخابات الرئاسة الأميركية أنه سيدعم المشروع، المتضمن نصب 10 منصات صواريخ اعتراضية في بولندا وراردار لرصد الصواريخ في تشيكيا، فقط إذا ثبت أنه ''مناسب تكنولوجياً ومحتمل مالياً''·
من جانب آخر، توقع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك وزعيم حزب ''الليكود'' الإسرائيلي المعارض بنيامين نتانياهو أمس أن يواصل أوباما نهج أسلافه في تقديم الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل·
وأعلن بيريز أنه لا يتخوف من احتمال إجراء الولايات المتحدة حواراً مع حركة ''حماس'' الفلسطينية أو ايران· وقال للإذاعة الإسرائيلية ''أعتقد ان مثل هذه الاتصالات لن تثمر لأن الأهداف مختلفة: أوباما يريد البناء والسلام وهما تريدان التدمير والحرب· وأضاف ''أوباما لا ينوي الموافقة على التحاور بشكل اعمى، فقد فرض شرطا هو أن تبدل حماس وايران سلوكيهما، كما أن أميركا تبقى أميركا ولا يمكن للرئيس التفرد بالحكم فيها''· تابع ''أدعو أن يكون باراك أوباما رئيسا عظيما للولايات المتحدة يعمل من أجل السلام ومكافحة الارهاب وتحسين البيئة وتقديم مستقبل أفضل للجيل الجديد· وخلص إلى القول ''إسرائيل ستكون شريكا جيدا'' لأوباما و الجميع يأملون في أن يتمكن من إيجاد حل سلمي لجميع الأطراف في الشرق الأوسط عبر الحوار''·
وقال أولمرت في بيان أصدره أمس ''نتمنى التوفيق للرئيس الجديد ونحن واثقون من أننا سنكون شركاء كاملين لنشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط''· وأضاف ''أنا واثق من أن الصلات العميقة للولايات المتحدة مع إسرائيل ستعزز قيم الديمقراطية والأخوة والحرية المشتركة بين المجتمعين الأميركي والإسرائيلي''·
وقال نتانياهو لاذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي ''تشكل لدي الانطباع بأن باراك أوباما يتفهم جيداً يأسنا وضراوة الأعداء الذين نقاتلهم ويفهم ايضا المخاطر الناتجة عن حيازة إيران سلاحاً نووياً''·
وكان أوباما قد تعهد خلال زيارته إلى فلسطين المحتلة في شهر يوليو، الماضي بتقديم ''دعم ثابت'' لاسرائيل، معتبرا ان حصول ايران على قنبلة الذرية سيشكل ''خطراً كبيراً'' على العالم ومطالباً ''حماس'' بالاعتراف بإسرائيل

اقرأ أيضا

الجيش الجزائري يرفض تشكيل حكومة انتقالية ويدعو لاحترام الدستور