عقيل الحلالي، بسام عبد السلام، وكالات (عدن، صنعاء) تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية المدعومة بطيران التحالف العربي والميليشيات الانقلابية في محيط معسكر «خالد بن الوليد» بمحافظة تعز، فيما اعترضت المضادات الجوية للتحالف صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة المخا، وقتل 11 عنصراً من الميليشيات وأصيب 9 آخرين في اشتباكات مسلحة اندلعت مع مسلحين قبليين في مديرية «جبن» شرق الضالع، بينما أعلنت السلطات الأمنية والعسكرية في سيئون بمحافظة حضرموت، عن استعدادها لإطلاق حملة واسعة لتعزيز الأمن والاستقرار وتعقب العناصر الإرهابية والخارجة عن النظام والقانون. وذكرت مصادر عسكرية ميدانية أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية واصلت توغلها نحو منطقة «الهاملي» الواقعة في مفرق المخا قرب معسكر «خالد بن الوليد» شمال بلدة موزع بمحافظة تعز. وأكدت المصادر أن قوات الشرعية حررت أمس عدداً من المواقع التي كانت تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية على أطراف وادي «الكبير»، وشن طيران التحالف العربي نحو 15 غارة على مواقع للميليشيات في محيط المعسكر وفي شمال مدينة المخا، حيث تحاول قوات الشرعية التقدم صوب بلدة «الخوخة» التابعة لمحافظة الحديدة. واعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي صباح أمس، صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة المخا، حسبما أفاد سكان محليون. وفي سياق متصل، تواصلت الاشتباكات بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية في عدد من جبهات القتال ببلدتي «بيحان وعسيلان» شمال محافظة شبوة. وذكر موقع الجيش اليمني أن «مواجهات متقطعة مصحوبة بقصف مدفعي متبادل» اندلعت أمس في جبهة «طوال السادة» بعسيلان، مشيراً إلى مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيا خلال الاشتباكات التي أسفرت أيضاً عن إصابة نجل قائد مقاومة وادي بيحان صالح علوي الحارثي. وأفادت مصادر محلية باختطاف الحوثيين أمس أكثر من 20 مواطناً من أبناء منطقة بيحان العليا في سياق حملة اعتقالات مستمرة منذ الثلاثاء الماضي. وفي محافظة البيضاء المجاورة، لقي 8 حوثيين مصرعهم باشتباكات مع المقاومة الشعبية وقصف مدفعي على مواقعهم في منطقة الحازمية ببلدة الزاهر، مشيراً إلى إن الميليشيات قصفت بشكل عشوائي قرية المحصن بمنطقة «آل حميقان» بالزاهر، ما أسفر عن تضرر أحد المنازل بشكل كبير، وتجددت أمس الاشتباكات بين قوات الشرعية والميليشيات الانقلابية في بلدة «الغيل» بمحافظة الجوف، موقعة قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين، بحسب مصادر محلية. كما تواصلت المعارك المتقطعة بين الطرفين في جبهتي حرض وميدي الحدوديتين مع السعودية في شمال محافظة حجة، حيث شن طيران التحالف 4 غارات دمرت مواقع للانقلابيين في الجبهتين. وفي سياق متصل، قتل 11 من ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية وأصيب 9 آخرين في اشتباكات مسلحة اندلعت بين مسلحين قبليين وعناصر انقلابية في مديرية جبن شرق الضالع، جنوب البلاد. وأفاد مصدر محلي لـ «الاتحاد» أن المواجهات اندلعت بين عناصر قبلية في منطقة «الربيعتين» بمديرية «جبن» وميليشيات الحوثي الانقلابية على خلفية اقتحام عدد من الأطقم العسكرية التابعة للميليشيات للمنطقة ومحالتهم اعتقال عدد من الشخصيات الاجتماعية والوجهاء من بينهم الشيخ «عبدالحكيم العمري» بتهمة الانتماء للمقاومة الشعبية المناهضة لوجودهم. وأشار المصدر إلى أن حملة الاعتقالات أثارت استياء وغضب الأهالي ما دفعهم إلى حمل السلاح والتصدي لتلك الأطقم وعناصرها، ما أسفر عن سقوط قرابة 20 ما بين قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وتدمير إحدى الآليات العسكرية التي شاركت في الحملة إلى جانب أسر عناصر آخرين. وأفاد سكان محليون أن الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الأهالي والميليشيات التي قامت باستقدام تعزيزات عسكرية، وأوضحوا أن عشرات المواطنين من مناطق مجاورة أعلنوا النفير العام وحمل السلاح في وجه الميلشيات ومناصرة إخوانهم في مديرية جبن في تصديهم لتلك العناصر الإجرامية. وفي سياق آخر، أعلنت السلطات الأمنية والعسكرية في مدينة سيئون في محافظة حضرموت، عن استعدادها لإطلاق حملة واسعة لتعزيز الأمن والاستقرار وتعقب العناصر الإرهابية والخارجة عن النظام والقانون.