الاتحاد

عربي ودولي

سبحة الاستنكار العالمي تتواصل

عواصم (أ ف ب)
توالت ردود الفعل المنددة أمس لليوم الثاني على التوالي بالهجوم الإرهابي على صحيفة «شارلي ابدو» الساخرة في باريس، وعبر العديد من القادة عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي.
في بروكسل، وقف نواب البرلمان الإوروبي صباح أمس دقيقة صمت ترحما على أرواح ضحايا الاعتداء ونظمت فعاليات اخرى في المؤسسات الأوروبية التي نكست أعلامها. وقد تجمع مئات الاشخاص مساء أمس في نيويورك وواشنطن وكندا متحدين الصقيع، تنديدا بالاعتداء ودفاعا عن حرية الصحافة.
وفي الفاتيكان، رفع البابا فرنسيس صلواته أمس من أجل كل الذين طالهم الهجوم الدموي .
وقال البابا خلال القداس اليومي الصباحي في بيت القديسة مارثا والذي خصص للضحايا ان «الاعتداء بالامس في باريس يدفعنا الى التفكير بهذه القساوة البشرية، بهذا الإرهاب، سواء كان إرهابا معزولا أو ارهاب دولة. هذه القسوة التي يقدر عليها الانسان».
من جهته، ندد مفتى البوسنة حسين كافازوفيتش بـ»الاعتداء الارهابي الوحشي» الذي استهدف اسبوعية شارلي ابدو.
ودانت أفغانستان وباكستان، بشدة «الهجوم الارهابي» .
من جهتها اعتبرت الصحف الايرانية الصادرة الخميس ان على فرنسا مراجعة سياستها في الشرق الاوسط وسلوكها ازاء العالم الاسلامي، وذلك غداة الاعتداء الدامي على صحيفة شارلي ابدو الساخرة.
وتوجه العديد من الروس أمس الى سفارة فرنسا في موسكو لتكريم ضحايا الاعتداء الدامي على صحيفة شارلي ابدو من خلال وضع زهور واضاءة شموع.
عربيا، دانت الاعتداء مصر وليبيا والاردن وسوريا. وأدان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «الحادث الارهابي» الذي استهدف صحيفة شارلي ابدو معلنا دعم مصر لعملية مواجهة الارهاب.
ودانت دمشق بشدة «الاعتداء الإرهابي»معتبرة أنه اثبات على أن «الارهاب في سوريا سوف يرتد على داعميه» وعلى «قصر نظر السياسات الأوروبية».
وارسل عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني برقية للرئيس الفرنسي معزيا اياه بضحايا الهجوم الارهابي «الجبان» .
كما دانت الحكومة الليبية المؤقتة الاعتداء.

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا