الاتحاد

عربي ودولي

مشروع استيطاني جديد في القدس المحتلة

كشف “مركز معلومات وادي حلوة” في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى أمس أن بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس أعدت مخططاً لإقامة مشروع استيطاني جديد على مساحة 70% من أراضي وادي حلوة ووضعه تحت هيمنتها.
وأوضح المركز في بيان أصدره بهذا الشأن أن مساحة أراضي وادي حلوة تبلغ 548 دونماً، 18% منها مناطق سكنية تشمل بيوت الفلسطينيين والمساحات المحيطة بها ومستوطنة إسرائيلية. وذكر أن المشروع يخصص 8% من مساحة الأراضي للمقابر أي نحو نصف المساحة المخصصة للأحياء و9.6% للشوارع والطرق وما بين 1% و2% للمباني العامة، و2.5% المباني الدينية.
وقال مسؤول ملف القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي إن المخطط الإسرائيلي الجديد يستهدف 70% من أراضي حي وادي حلوة الذي يقطنه 7 آلاف فلسطيني مقدسي. وأضاف أن الحي مستهدف من قبل إسرائيل مذكراً بأنه تم احتلال القدس عام 1967 مباشرة هدمه وتشريد نحو 5500 فلسطيني منه وإقامة الحي اليهودي فيه ثم الحفريات الإسرائيلية في محاولة لإثبات وجود يهودي في المنطقة. وأكد أنه حتى اللحظة لا يوجد عالم آثار إسرائيلي أعطى إشارة إلى وجود أي معالم أثرية إسرائيلية هناك.
وذكر أنه في عام 1991 بدأت عملية الاستيطان في الحي من خلال السيطرة على عقارات وحتى الآن سيطرت جمعيات استيطانية مختلفة على 40 عقاراً أغلبها بني قبل عام 1935، واحتلتها من خلال طرق التزوير لتصبح إسرائيلية.
وحذر من أن المخطط يستهدف طرد سكان الحي من أجل إقامة ما تُسمى عليه “الحديقة التوراتية” وبالتالي السيطرة على الأراضي الموجودة هناك وهدم المنازل وحفر حفريات باتجاه المسجد الأقصى.
وقال الرويضي “إن إسرائيل تركز على الحي وتستوطن فيه باعتباره البوابة الجنوبية للبلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك والسيطرة عليه تعني السيطرة على البلدة القديمة والمقدسات الإسلامية والمسيحية”. وأوضح، أن المنطقة المستهدفة تمتد جنوب المسجد الأقصى وحتى سور القدس وجبل المكبر وتبدأ بحي وادي حلوة، ثم حي البستان، فحارة اليمن حيث توجد هناك بناية استيطانية تعتبر جزءاً من سلوان التي يستهدفها الاحتلال حالياً

اقرأ أيضا

تعرّف على جنسيات ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا