الاتحاد

عربي ودولي

مساعدات أوروبية وأميركية للسلطة الفلسطينية

ميتشل وبلير  وكوشنير (من اليمين إلى اليسار) خلال مؤتمرهم الصحفي في بروكسل الليلة قبل الماضية

ميتشل وبلير وكوشنير (من اليمين إلى اليسار) خلال مؤتمرهم الصحفي في بروكسل الليلة قبل الماضية

أعلنت دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الليلة قبل الماضية استعدادها لتقديم مساعدات مالية عاجلة للسلطة الوطنية الفلسطينية ودعت الدول المانحة الأخرى، خصوصاً العربية، إلى الحذو حذوها.
وخلال مؤتمر صحفي جماعي في بروكسل بعد اجتماع المنسقة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاترينا اشتون ومبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل وزميله مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في المنطقة توني بلير ووزيري الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والإسباني ميجيل انخيل موراتينوس، قال وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوره “إننا نبدأ العام الجديد 2010 بإعلان استعدادنا لتمويل ميزانية الإدارة الفلسطينية خلال الأسابيع المقبلة”. وأضاف “نحن المانحين الرئيسيين، الاتحاد الأوروبي والنرويج والولايات المتحدة، على استعداد للوفاء بوعودنا بدعم السلطة الفلسطينية في بداية 2010 ونشجع شركاءنا العرب في الخليج على تأكيد التزامهم”. وأوضح أن تلك الدول مستعدة لبذل جهود إضافية بعد استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
في الوقت نفسه، صرحت اشتون بأن دول الاتحاد ستمنح خلال الأشهر القليلة المقبلة أكبر جزء من المساعدات المالية المزمع تقديمها خلال العام الجاري، موضحة أنها تقدم مليار يورو كل عام إلى السلطة الفلسطينية. وأكد كوشنير استعداد الدول المانحة لفتح فصل جديد لمؤتمر باريس الذي وعد في نهاية عام 2007 بمنح السلطة الفلسطينية 4ر7 مليار دولار. وكرر القول “إننا ندعم أكثر من أي وقت مضى جهود أصدقائنا الأميركيين لاستئناف المفاوضات”
وقال ميتشل “إن شراكتنا مع جميع أصدقائنا وحلفائنا في أوروبا لتحقيق هذه الأهداف أمر لا غنى عنه”. وأضاف “لا يستطيع أي بلد وأي مسؤول أن يحقق تلك الأهداف بمفرده، بل نحتاج إلى جهد مشترك”. وشدد بلير على ضرورة استئناف مباحثات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل فوراً.
لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس جدد شرط الوقف الشامل للاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة قبل استئناف المفاوضات. وقال في بيان أصدرته الرئاسة الفلسطينية عقب استقباله في رام الله أمس القنصل البريطاني في القدس المحتلة ريتشارد ماكبيث في رام الله “إن وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام كفيلة بالعودة للمفاوضات من النقطة التي توقفت عندها”

اقرأ أيضا

كوريا الشمالية: نزع السلاح النووي غير مطروح للتفاوض مع أميركا