يقول ستيف جوبز: «الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل بطريقة جيدة، هو أن تعشق عملك وإذا كُنت عاجزاً عن العثور على عملٍ كهذا واصل البحث..لا تتنازل! واعلم أنك ستحصُل عليه دون أدنى شك»، ستيف جوبز من الشخصيات الناجحة البارز حُبُها لعملها وشغفها به من خلال شركة آبل والتطورات الهائلة التي حدثت في عهده، وأودُ تسليط الضوء على معايير مُهمة ميّزت الموهوبين الإماراتيين مما جعلهم للقلب أقرب وللناس أكثر ألفة وأكثر انسجاماً ووداً. الميزةُ الأولى هي «الشغف» كما جاء في عبارة ستيف جوبز فحُب الإنسان لما يفعل يجعلهُ أكثر إبداعاً وإتقاناً له ما يدفعهُ للتعلم أكثر والتعمُق فيما يعمل تماماً كما نرى في المخترع الصغير أديب البلوشي والإعلامي الصغير مايد المرّ حيثُ نرى أن أول ما أبرز هاتين الشخصيتين شغفهما بما يقدمان فكانت لهما الصدارة في المُجتمع الإماراتي والعالم العربي والعالم ككُل. الميزةُ الثانية هي «حُب الخير للغير» والتنافُس الشريف الراقي، هذه السمة التي وُجدت بارزة جداً في شخصية المُخترعة الصغيرة «فاطمة الكعبي» حيثُ تُسابق في إرسال التهنئة والتبريكات لمن يحصلون على مراكز أولى ممن نافستهُم أو شاركتهُم، هذا الميزة تجعلُها أقرب للقلوب وأقوى في التأثير، كما أنها من أساسيات النجاح والاستمرار في درب التميُز، كما تسعى فاطمة بحُبها للتعاون لنقل ما تتعلمهُ لغيرها ممن في عُمرها أو أكبر، وذلك يُذكرني بمقولة الشيخ زايد رحمهُ الله: «إنّ تثقيف الناس وتعليمهم في حدّ ذاتهِ ثروة كبيرة نعتز بها، فالعلمُ ثروة ونحنُ نبني المُستقبل على أساس علمي». الميزة الثالثة هي «الجُرأة»، جميع المُتميزين من الصغار تجرؤوا في تطبيق ما يُفكرون به، فحوّلوا أفكارهم إلى واقع يُشارُ إليه بفخر، أذكرُ جميع من ذكرتهُم سابقاً من الصغار، وأُضيفُ عليهم الكاتب الصغير «عبدالله الأحبابي» أصغر كاتب إماراتي مُحب للقصص وشغوف وجريء في كتابة ما يجولُ في خياله. ركزتُ هنا على نماذج صغيرة، لأن خطواتها في درب النجاح بدأت بأساس صحيح، يستحق أن يتعلم منهُ الكبار والصغار على حدٍ سواء، كما أنها نماذج تستحق الاقتداء بها، إنهُم تماماً يُطبقون ما قاله ديل كارنيجي «أنا مُصمّم على النجاح.. فإما أن أنجح وإما أن أنجح». نوف سالم - العين