الاتحاد

الرياضي

هل تكون الحمراء لميتسو؟

الفرنسي برونو ميتسو المدير الفني للمنتخب القطري قبل كأس آسيا كان خائفاً من الضغوط الإعلامية والجماهيرية على فريقه، ورغم خوفة بدا متفائلاً بعدم تأثر لاعبيه بالضغوط الإضافية الناتجة عن إقامة البطولة على أرضهم.
كان خائفاً على قطر من الخسارة، وبعدما حلت الخسارة أمام أوزبكستان تحول الخوف اليوم لواقع لدى الرجل الفرنسي على وضعه مع الفريق وخوفاً من أن يصبح مكانه بدلاً من دكة البدلاء دكة النسيان.
قطر التي عقدت آمالا كبيرة على ميتسو ليضعها على منصة التتويج وهي تستضيف البطولة للمرة الثانية بعد عام ثمانية وثمانين، وإن كانت لم توفق يومها، إلا أنها تأمل على أقل تقدير ولا زالت باجتياز الدور الأول، لكن العرض القطري لم يكن مقنعاً، وأداء اللاعبين لم يشعرنا أن هذا الفريق يلبس ثوب البطل، فعاملا الأرض والجمهور أصبحا في خبر كان وغير مؤثرين، والمنتخب خيب أمل البلاد بطولها وعرضها.
اعترف ميتسو بأخطائه أم لم يعترف، أوزبكستان هي التي كانت الأفضل، فهي كانت كذلك أيضاً في مبارياتها الودية والأجدر بالفوز، فهي أفضل من الأردن وفازت عليه وديا في دبي، ومن البحرين وفازت عليها ودياً في معسكرها في دبي، وما أكد ذلك اللقاء الافتتاحي فاوزبكستان تبدو كفريق يلتزم بأداء أقرب إلى الأوروبيين، فمن الظلم أن نقارنهم بالقطريين الذين كافحوا كثيراً، لكنهم تأخروا بهدف وأهدوا الضيوف آخر، فصعبوا المهمة على أنفسهم، وصعب ميتسو بطريقة لعب الفريق المهمة أمام “العنابي” لتعديل النتيجة، فكان ما كان.
وجود أو بقاء قطر في الدورة يعني استمرار الاقبال الجماهيري، واستمرار التفاعل والاهتمام، وإن كان القطريون قدموا أداءً متميزاً في التنظيم وأبهروا العالم بالتكنولوجيا المستخدمة، لكنهم فشلوا بملعب الكرة، وهذا ما جعل ميتسو يضع قدمه اليمنى في محطة المغادرة على أن تلتحق بها الأخرى في حاله أي نتيجة تغضب جماهير قطر، خصوصاً أن الإعلام القطري والجماهير لا ترغب ببقائه أصلاً، وإن كان الإعلام يحمله المسؤولية وقد اعترف بذلك، إلا أن رئيس الاتحاد ألقى اللوم على اللاعبين.
القطريون يعيشون على وقع الفرحة بتنظيم كأس العالم 2022، وأملهم أن يتوج منتخب بلادهم ذلك بالوصول للنهائي على الاقل، فهل يكون لهم ذلك؟.


almla3eb@yahoo.com

اقرأ أيضا