الاتحاد

عربي ودولي

قمة سعودية سورية في الرياض

جانب من لقاء العاهل السعودي والرئيس السوري في  الرياض امس

جانب من لقاء العاهل السعودي والرئيس السوري في الرياض امس

عقدت مساء أمس في العاصمة السعودية الرياض قمة سعودية سورية تركزت على بحث قضايا إقليمية وثنائية.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (و.ا.س) أن خادم الحرمين الشريفين وضيفه الرئيس السوري بشار الأسد بحثا خلال قمتهما”العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
ونفى مصدر سعودي رفيع المستوى أن تكون الدعوة قد وجهت للرئيس المصري حسني مبارك للانضمام إلى قمة الرياض.
وكان الرئيس السوري وصل في وقت سابق أمس إلى مطار الرياض حيث استقبله العاهل السعودي الذي اصطحب ضيفه على الفور إلى مزرعته بالجنادرية على بعد 40 كيلومترا شرق الرياض، حيث عقدت المباحثات هناك. وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن زيارة الأسد إلى المملكة “تستمر عدة أيام” .
وكان مسؤول في الخارجية السعودية أكد قبيل انعقاد القمة أن الزعيمين “سيبحثان بشكل مفصل المشكلة اليمنية وتطورات الوضع على الحدود السعودية مع صنعاء في ظل استمرار المواجهات بين المتمردين الحوثيين والقوات السعودية”.
ورفض المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه، التأكيد على وجود مقترحات سورية لحل الأزمة في اليمن، مكتفيا بالقول “ سوف نستمع للرئيس السوري وآرائه”.
من جانبها، ذكرت مصادر دبلوماسية في الرياض أن”الملف الإيراني بشقه النووي من جهة وعلاقة طهران بدول الخليج العربية من جهة أخرى كانت موضع تداول موسع بين الزعيمين السوري والسعودي إضافة لملفي المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية والسلام مع إسرائيل”.
وتعد زيارة الأسد مؤشراً جديداً على تحسن العلاقات بين سوريا والمملكة بعد الزيارة التي قام بها العاهل السعودي إلى دمشق في اكتوبر الماضي.
وكانت أول زيارة رسمية له لسوريا منذ توليه العرش العام 2005 .وكانت العلاقات بين الرياض ودمشق تدهورت بعد الاجتياح الأميركي للعراق في 2003 ، إذ أخذت دمشق على الرياض وقوفها الى جانب الولايات المتحدة.
وساهم اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005، في زيادة حدة التوتر بين البلدين، إذ رأى البعض أن لسوريا يداً فيه، الأمر الذي درجت دمشق على نفيه مراراً وتكراراً

اقرأ أيضا

ألمانيا لا تستبعد إرجاء "بريكست"