الاتحاد

الرياضي

ميتسو في مرمى نيران «الفضائيات»

ميتسو في وضع لا يحسد عليه بعد خسارة العنابي في مباراة الافتتاح

ميتسو في وضع لا يحسد عليه بعد خسارة العنابي في مباراة الافتتاح

كانت خسارة المنتخب القطري لمباراته أمام أوزبكستان بهدفين في افتتاح العرس الآسيوي حديث كل القنوات الفضائية تعبيراً عن حالة الغضب التي انتابت كل القطريين عن حالة منتخبهم، بعد أن ظهر “العنابي” في حالة فنية وبدنية سيئة سهلت مهمة أوزبكستان في تحقيق الفوز بالنقاط الثلاث.
واختلفت طريقة تناول الخسارة وأسبابها وتداعياتها من شاشة إلى أخرى، وتباينت ما بين القسوة الشديدة على المدرب الفرنسي ميتسو ولاعبيه، وأيضا محاولة التمسك بالأمل على اعتبار أن التعويض ممكن في المباراتين المقبلتين وكذلك وجود حالة من اليأس من إمكانية العودة للبطولة في الجولات المقبلة.
وكان برنامج “المجلس” على قناة الدوري والكأس مع مقدمه خالد جاسم يشبه قاعة المحكمة التي انعقدت من أجل المطالبة برأس المدرب الفرنسي ميتسو في حضور العديد من المحللين في مقدمته السعودي خليل الزياني والإماراتي خالد إسماعيل بالإضافة إلى الوجوه القديمة، وانقسم المحللون حول دور ميتسو في الخسارة، وكال البعض الاتهامات للمدرب وحده دون تحميل اللاعبين مسؤولية الهزيمة على اعتبار أن المدرب يتولى المنتخب القطري منذ ثلاث سنوات لم ينجح خلالها في ترك بصمة على الأداء الخططي له.
واتهم الكثيرون المدرب الفرنسي للمنتخب القطري بأنه يقود “العنابي” بلا اهتمام أو حماس وهو ما ينتقل إلى اللاعبين، وأن ذلك حدث خلال بطولة “خليجي 20” في اليمن مؤخراً، وتأكد في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس آسيا 2011، وأنه سوف يستمر في المباريات المقبلة.
وكان خالد إسماعيل نجم النصر والمنتخب الإماراتي السابق أحد أكثر المتشددين ضد ميتسو بل إنه طالب اتحاد الكرة القطري بسرعة التخلص منه وعمل تغيير في الجهاز الفني قبل مباراة المنتخب القطري الثانية في المجموعة الأولى أمام المنتخب الصيني الأربعاء المقبل دون الانتظار لأكثر من ذلك.
وكان مبرر خالد إسماعيل أن التغيير دائما ما يؤدي إلى نتائج إيجابية بسبب التخلص من الإحباط وتغيير الروح المعنوية داخل الفريق، مؤكدا أن ذلك هو الحل الأمثل إن أراد المنتخب القطري العودة للمنافسة على اللقب، وخالفه الرأي بعض المتحدثين، الذين أكدوا أن المنتخب القطري لا يملك مقومات المنافسة في ظل سوء حالة لاعبيه.
ونال أكثر من لاعب نصيبهم في الانتقادات الفنية من المحللين في مقدمتهم بالطبع المدافع خلفان إبراهيم، الذي تسبب في الهدف الثاني لمنتخب أوزبكستان بخطأ فردي أدى إلى زيادة صعوبة المهمة القطرية في التعويض، كما انتقد المحللون طريقة أداء حسين ياسر محمدي والتأكيد على أنه لم يقدم شيئا للمنتخب القطري في المباراة، في حين كانت الإشادة من نصيب لاعب واحد فقط هو وسام رزق.
واندهش الكثيرون من تجديد اتحاد الكرة القطري للثقة في ميتسو ومعاونيه عقب الإخفاق والظهور بمستوى سيىء في “خليجي 20”، مؤكدين الإبقاء على الجهاز الحالي هو قرار يتحمل اتحاد الكرة القطري مسؤوليته وحده وأنه يجب الانتصار والصبر على الجهاز الفني حتى نهاية البطولة لكي يتمكن الجميع من محاسبة المسؤول بشكل صحيح لأنه من الممكن أن تتغير الأمور في الجولتين المقبلتين.
مبررات هادئة
ورفضت أصوات قليلة تحميل المدرب كل المسؤولية في خسارة أي منتخب بصفة عامة على اعتبار أن المسؤولية تضامنية دائما بين الجهاز الفني واللاعبين، ودافعت هذا الأصوات عن ميتسو بالتأكيد على أن لاعبي المنتخب القطري لا يملكون الروح العالية التي تمكنهم من مواجهة المنتخبات الآسيوية.
وكانت متابعة قناة الجزيرة للخسارة القطرية من خلال برنامج “ليالي آسيا” أكثر هدوءاً ومناقشة عقلانية لأسباب الهزيمة دون القسوة على أحد، حيث تحدث يوسف السركال عن توتر أصحاب الأرض دائما في مباريات الافتتاح وحدوث ذلك مع المنتخب الإماراتي في افتتاح بطولة خليجي 18 في أبوظبي بالخسارة أمام المنتخب العماني، وبعد ذلك استكمال البطولة بنجاح حتى الفوز باللقب.
وطالب السركال الجميع بمساندة المنتخب القطري ونسيان الخسارة الأولى والتوحد خلف هدف الفوز بالمباراتين المقبلتين أمام الصين والكويت من أجل تخطي أزمة مباراة الافتتاح، كون المنتخب القطري قادر على تحقيق ذلك.

اقرأ أيضا

تعادل سلبي بين "النمور" و"البرتقالي"