علي معالي (دبي) فرضت السلة الإماراتية نفسها على بطولة الأندية الخليجية، في نسختها الـ 37 المقامة حالياً في البحرين في ضيافة نادي المنامة، حيث نجح فريقا الأهلي والشباب في التفوق الكبير على ممثلي السلة القطرية، السد، والريان. تصدر فريق الأهلي قمة المجموعة الأولى متساوياً مع الأهلي البحريني مع نهاية مباريات اليوم الثاني، بعد تحقيق الفرسان الفوز أمس الأول على السد القطري 70/96، في حين استهل فريق الشباب مشواره في البطولة بانتصار عريض على الريان القطري بنتيجة 105/ 81. استطاع الأهلي حامل اللقب أن يقدم مباراة قوية، تمكن خلالها من الفوز، ورفع الأهلي رصيده إلى 4 نقاط، فيما تعرض السد لثاني خسارة له في البطولة. وجاءت نتيجة الأرباع (10/23 و15/24 و14/29 للأهلي و31/20 للسد)، وأجاد من الفرسان سام يونج 28 نقطة وقيس عمر 19 نقطة، ومحمد مبارك 15 نقطة، وطلال سالم 11 نقطة، والأميركي ميتشال 10 نقاط، محمد عبداللطيف 8 نقاط، وسعيد مبارك 5 نقاط. وعبر المنجي بن منصور مدرب الأهلي عن تفاؤله بما يقدمه الفريق في البطولة، مشيراً إلى أن هدف الجهاز الفني بقيادة الألماني بيتر شورمز محدد، وهو كيفية المحافظة على اللقب، وتحقيق الفوز بالخليجية للمرة الثالثة على التوالي. وقال: «سيطرنا على المباراة بفضل الخبرات الكبيرة لدى لاعبي الأهلي، ورغبتهم في تقديم مستوى يليق بهم كحامل لقب، وستكون مباراتنا اليوم ضد الأهلي البحريني قمة في المستوى والندية بين الطرفين». وفي المباراة الأولى للشباب في مجموعته الثانية، قدم الفريق عرضاً قوياً للغاية، وجاءت نتيجة الأرباع كالتالي: 30/13,24/26,25/29,17/22، وتألق من الجوارح المحترف الأميركي الجديد مونور وسجل 34 نقطة، ومواطنه الآخر تايلور 13 نقطة، وحسين علي 12 نقطة، خليفة خليل 11 نقطة، علي عباس 12 نقطة، راشد ناصر 8 نقاط. من ناحية أخرى، أسدل الستار على دورة دبي الدولية للمدربين التي جرت على مدار يومين بصالة نادي الشباب، وحاضر فيها الإيطاليان سيرجيو مدرب منتخب إسبانيا، وبيير لويجي مدرب فريق باروزا الإيطالي، ومعهما الدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخب والاتحاد الإماراتي. وفي ختام الدورة، قام محمد عبدالله الحاج، نائب رئيس الاتحاد، يرافقه ميثاء بن ضاوي، عضو مجلس الإدارة، بتكريم المدربين الكبيرين بعد وجود جيد من المدربين من دول المنطقة العربية كافة، ووصل عدد المدربين المشاركين إلى 100 مدرب. وعبّر محمد عبدالله الحاج عن سعادته، قائلاً: «أصبحت الدورة علامة فارقة في السيرة الذاتية للمدربين، لكونها واحدة من أكبر الدورات بالمنطقة لوجود كبار مدربي العالم بها، إضافة إلى اعتمادها من الاتحادين الآسيوي والدولي، وعاماً بعد الآخر نجد تطوراً كبيراً في خططها الفنية لكون المحاضرين أسماء لامعة في عالم التدريب، ومنهم بالطبع الإيطالي سيرجيو مدرب منتخب إسبانيا الحالي».