الاتحاد

الإمارات

ندوات تعريفية بتفعيل الهيكل التنظيمي الجديد للداخلية في مقار ”الجنسية والإقامة”

أقامت إدارات الجنسية والإقامة والمنافذ على مستوى الدولة بالتعاون مع المركز الأوروبي للتطوير ندوات تنويرية بدأتها في أبوظبي ويغطي برنامجها كافة الجهات المعنية.
وعقدت الندوة الأولى في قاعة مسرح معهد الإمارات لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بأبوظبي، استهدفت رفع وعي العاملين بأهمية تفعيل المرحلة الثانية للهيكل التنظيمي الجديد لوزارة الداخلية.
وعقدت الندوة الثانية في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي أمس الأول، واستهدفت الندوة إدارات الشارقة وأم القيوين وعجمان حيث عقدت أمس الأول في مقر الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الشارقة وستعقد الندوة ذاتها في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في الفجيرة 18 الجاري وفي رأس الخيمة 19 الجاري وتعقد في مقر وزارة الداخلية 20 الجاري وفي قيادة قوات الأمن الخاصة في 25 الجاري في مدينة الذيد. وقدم الدكتور محمد حربي حسن الخبير بالمركز الأوروبي للتطوير عرضاً مفصلاً عن مشروع الهيكل التنظيمي والوصف الوظيفي للوزارة وتشكيلاتها موضحاً أن الهيكل التنظيمي الجديد يعتمد على المسؤولية والمحاسبة والدور الاستشاري المركزي والدور التنفيذي العملياتي في مواقع وميادين العمل.
كما يعتمد على التخصص والتكامل في إنجاز الواجبات والمرونة العالية في أداء المهام وعلى مبدأ المواءمة بين قوة العمل وهيكل الوظائف.
وأضاف أن من خصائص الهيكل التنظيمي، التفويض المناسب للسلطات وتحديد العلاقات والصلاحيات وتحديد مراكز القرارات وتبسيط الإجراءات وإنجاز المعاملات. وحول مزايا الهيكل التنظيمي الجديد أوضح د. الحربي أنه نظام أمني وقائي واستباقي يعتمد على الدور الاستشاري ويدعم العمل الجغرافي الشرطي.
كما يربط الهيكل مع الاستراتيجية والتواصل الدولي ويعتمد على وضوح الإدارات والواجبات ويمتاز بالمرونة العالية والمهنية والتخصصية.
وأكد الدكتور حربي أهمية الوصف الوظيفي في تحديد عدد الوظائف وأصنافها، والواجبات والمهام لكل وظيفة، ونطاق الإشراف والمسؤولية، والعلاقات والاتصالات بين المستويات الإدارية، وإزالة الإيهام والتقاطع والتكرار بين الوظائف، وتحديد صعوبة الوظائف والمسار الوظيفي للضباط والأفراد.
وعدد الدكتور حربي مزايا الهيكلة للوظائف ومنها تقليص نظام الإشراف وازدواجية الأوامر والتداخل بين التشكيلات، وتحسين فاعلية الإنجاز وكفاءة الاستخدام ، وضوح الأهداف والاختصاصات والصلاحيات، وجودة القرارات الإدارية، وتحسين العلاقات التنظيمية، ونظم الاتصالات والمعلومات والدخول للنظم الإلكترونية

اقرأ أيضا

7400 طالب وطالبة يستفيدون من برنامج «أدنوك» للتعليم