صحيفة الاتحاد

دنيا

7 نصائح ضرورية للباحثين عن السعادة الزوجية

 

الزواج سنة الله في الأرض وبه يستقيم العيش ويبقى النوع، والمقبلون على الزواج ينتظرون دائماً أن تكون رحلتهم في الحياة الجديدة مغمورة بالسعادة خالية من المنغصات. لكن الواقع يقول إن الزواج في بعض الأحيان لا يأتي بما يشتهي أصحابه، بدليل ارتفاع معدلات الطلاق في كثير من دول العالم، بما في ذلك المجتمعات العربية. وبالتالي أصبحت التساؤلات عن كيف يمكن أن ينجح الزواج ويجلب السعادة لكل شريكين، تتردد بلا انقطاع.

صحيفة الغارديان البريطانية قدمت «روشتة» من سبع نصائح، تقول إنها مهمة جداً من أجل حياة زوجية خالية من النكد، مليئة بالحب والتفاهم والسعادة... وهي فيما يلي:

أولاً: الكمال لله وحده

يجب أن نقبل بهذه الحقيقة منذ بداية الارتباط، ، فمن الضروري أن لا تنتظر من شريك الحياة أن يكون «كامل الأوصاف» أو «مثالياً» بما يستوفي شروطك أو يحقق أمنياتك كلها. عليك فقط أن تسعى من أجل أن تجد الشخص المناسب بدرجة تسمح بأن تكون هناك علاقة جيدة بما يكفي لمواصلة الحياة من دون متاعب.

ثانياً: علينا ألا نفرط في لوم الطرف الآخر

دائماً ما يقع الكثيرون في خطأ لوم الطرف الآخر عندما تطرأ بعض الصعوبات على العلاقة بين الزوجين إذ يعتقد الإنسان تلقائياً أن عدم الرضا يجب أن يكون سببه خطأ شريكنا في الحياة، ومن ثم تكون النتيجة أن نلقي اللوم على الطرف الآخر. والإفراط في اللوم والعتاب بسبب أو من دون سبب يهدد بقوة الحياة الزوجية.. من ثم علينا بالتسامح وتجاوز الصغائر عند حدوث أي تقصير.

ثالثاً: حبل الود لا يخلو من المتطلبات

يجب أن ندرك أن المودة بين الزوجين قد تنطوي على الكثير من المتطلبات، ففي الحياة الزوجية ينتظر كل طرف الكثير من الطرف الآخر. فبالنسبة لكل من طرفي الحياة الزوجية، الطرف الآخر هو الحبيب والصديق ومحل الثقة ومن يداوي الجراح ويعطي الاستشارات المالية، بل وهو &ndash في بعض الأحيان &ndash السائق والمعلم ورفيق الحياة الاجتماعية. لذلك علينا أن نبذل قصارى جهدنا لنقوم بهذه الأدوار في الوقت نفسه.

رابعا: نعطي مشاعر حب أكثر مما نأخذ

الأمر هنا تماماً كما لو أنك تعامل طفلك، فالأب أو الأم يسخر نفسه تلقائياً لراحة الأبناء ورعايتهم والترفيه عنهم وإطعامهم. وكثير من الآباء والأمهات لا ينبسون ببنت شفة عن مدى إرهاقهم عندما يخلدون إلى النوم بعد يوم شاق في رعاية الأبناء. بالتالي فإن الاستعداد الدائم للعطاء من دون كثير من الشكوى أو من دون أن يبدو الأمر وكأننا نمن على الطرف الآخر، مهم جداً لنجاح العلاقة الزوجية. وفي المقابل يجب أن يثمن ويقدر كل طرف ما يقوم به الطرف الآخر وأن يعبر عن ذلك.

خامسا: العلاقة بين الزوجين تتطلب إدارة

يجب أن ندرك أن العلاقة بين الزوجين تتطلب إدارة، فالزواج أشبه بالشركة الصغيرة وهو ما يتطلب تنظيماً وإدارة وجداول أعمال، وحرص مستمر واهتمام متواصل من كل طرف من أجل إنجاح المشروع بكل السبل، من دون تكاسل أو تجاهل. فعلى كل طرف أن يشعر الآخر بمدى حرصه على استقرار العلاقة الزوجية ودوامها.

سادساً: الحب والعلاقة الحميمة ليسا مرتبطين

الرأي السائد هو أن الحب والعلاقة الحميمة شقان لا ينفصلان. لكن الواقع أنهما لا يظلا هكذا سوى أشهر قليلة أو &ndash على أحسن تقدير &ndash سنة أو اثنتين، وهذا ليس خطأ أي من الطرفين لأن العلاقات الزوجية تكون لها جوانب أخرى أكثر أهمية على المدى الطويل، بل أنها تتطور إلى أمور أخرى مثل إدارة أمور المنزل وتربية الأبناء والاحترام المتبادل والرعاية الكاملة وهو ما يعد أكثر أهمية في الحفاظ على استقرار الأسرة ونجاح العلاقة الزوجية.

سابعاً: الاختلاف مفتاح للتوافق لا الخلاف

يرى كثيرون أن الشخص المثالي هو الذي تكون له اهتماماتنا وتوجهاتنا نفسها في الحياة. هذا قد يكون صحيحاً على المدى القصير لكنه ما يلبث أن يتلاشى بعد حين، فالشخص الأنسب هو من يتحاور معك بشأن نقاط الاختلاف من دون أن يتطور الأمر إلى عراك.