الاتحاد

الرياضي

ساعة الحقيقة

اليوم الأحد ستبدأ ساعة الحقيقة بالنسبة لمنتخبات المجموعة الثانية والتي تضم لسوء حظنا ثلاثة منتخبات عربية، والبداية ستكون أردنية يابانية، ثم سيتواجه الشقيقان السوري والسعودي في مباراة قد تساعدها بشكل أو بآخر نتيجة المباراة الأولى.. ففوز اليابان أو الأردن يعني ضغطاً على المنتخبين.
ومن يتابع ما يحدث في وسائل الإعلام السورية والسعودية وفي المنتديات ومواقع الإنترنت سيجد أن هناك من يقلل من شأن المنتخب السوري، ويعتقد أنه لقمة سهلة، فيما يختلف البعض مع هذا الرأي ويرون في السوري منتخباً متطوراً وقوياً، والدليل نتائج أنديته الأخيرة وأيضا كونه المنتخب الوحيد الذي لم يخسر في التصفيات.
معظم عشاق الكرة السعوديين وحتى النقاد واللاعبين القدامى ليسوا على وفاق مع خطط بيسيرو وتبديلاته الكثيرة التي جعلت معرفة التشكيلة النهائية التي ستلعب أمام سوريا ضرباً من المحال، ولكن هناك الخبرة والتاريخ والاستعداد بمنتخبين مختلفين، وهناك أيضا الاختلافات الشعبية والإعلامية على بعض الأسماء المسافرة وغياب بعض النجوم مثل محمد نور وريان بلال مثلاً.
على الجبهة المقابلة، أيضا الصورة لدى السوريين متباينة، فهناك من هو متفائل حتى بإحراز اللقب ولا السعودية ولا اليابان سيقفون حجر عثرة في وجه اندفاع “النسورالحمر” للقبه الأول ويبنون هذه الرؤية على أساس أن هذه التشكيلة هي الأفضل في تاريخ سوريا وهو طبعاً أمر اختلف فيه مع أصحاب هذه الرؤية وبشكل كبير (عن التشكيلة الأمثل فقط).
وهناك من هم متشائمون ويصبّون جام غضبهم على اتحاد اللعبة وتحديداً على رئيس الاتحاد ورئيس البعثة وأيضاً على المدرب الوطني أيمن حكيم، وحتى على تيتا، وعلى بعض اللاعبين المسافرين الذين يرون أنهم أقل من أن يمثلوا منتخب بلدهم، وأن هناك من هم أحق منهم من المحليين والمحترفين مثل الشعبو والسيد والشربيني وغيرهم.
إذن تقريباً حال المنتخبين تتشابه في بعض الأمور وتختلف في بعضها، ولكني وبالتأكيد أعترف أن كرة القدم لاتعترف بأية فروقات مادية أو جغرافية أو تاريخية أو «إنجازاتية» وبالتالي كل شيء وارد في لقاء الشقيقين الذي نتمناه أن يعبر حقيقة عن رفعة مستوى الكرة في البلدين.

اقرأ أيضا

3 ميداليات للقوس والسهم في تحدي دكا