الاتحاد

الإمارات

التربية والتعليم تنظم منتدى عالمياً في دبي مارس المقبل

تنظم وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية منتدى التعليم العالمي ومعرض المستلزمات التعليمية في 10 مارس المقبل، وذلك في أرض المعارض بدبي، بمشاركة أكثر من 200 مؤسسة تعليمية، بحسب ما أعلن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في مؤتمر صحفي أمس·
ووفقاً للوزير، فإن المنتدى سيناقش عدداً من القضايا البحثية حول توظيف التقنيات المتطورة في التعليم وكذلك آليات استفادة الطالب والمعلم وولي الأمر من هذه التقنيات، إضافة إلى استعراض بحوث علمية حول التعليم والمستقبل، والتعليم والتكنولوجيا في الوطن العربي، وتأثير التكنولوجيا على تعلم اللغة العربية، واستخدام أساليب فعالة في تطبيقات الحاسب الآلي داخل قاعة الدرس، وتعزيز فعالية مناهج الرياضيات بالاعتماد على ''الفيديو كونفرنس''·
وأشار وزير التربية والتعليم خلال المؤتمر، الذي حضره عدد من مسؤولي الوزارة والشركة المنظمة، إلى أن المنتدى يناقش أيضاً قضايا ترتبط بالتعليم عن بعد، واستخدام ''الروبوت'' في التعليم، وتطوير طرق تدريس العلوم باستخدام التكنولوجيا وأيضاً التعليم المستمر ودوره في النهوض بكفاءة العاملين بالميدان التربوي، كما يرتكز في نسخته الثانية على هدف أساسي يرمي إلى فتح قنوات للتواصل بين الخبراء الأكاديميين محلياً وإقليمياً ونظرائهم من قطاع التعليم العالمي، والتعرف على أحدث الحلول التعليمية والتقنيات التي يمكن الاستفادة منها بشكل فعال في تطوير نظم التعليم الإقليمية·
وسيعرض خلال المنتدى 28 بحثاً وورقة عمل على مدار 3 أيام في أرض المعارض بدبي، بمشاركة من 35 خبيراً تعليمياً في العالم·
وقال معالي حنيف حسن إن المنتدى سجل في دورته الماضية نجاحاً مميزاً بمشاركة 250 عارضاً يمثلون 100 مؤسسة وشركة تعليمية من 15 دولة، بما في ذلك أجنحة وطنية للمملكة المتحدة وألمانيا، واستقطبت 4 آلاف زائر من العاملين في قطاع التعليم المحلي والإقليمي من 35 دولة، منها وفود رسمية من البحرين وقطر والسعودية واليمن وعمان، بمشاركة 30 متحدثاً من دولة الإمارات والأردن والمملكة المتحدة وكندا والولايات المتحدة وألمانيا·
وأكد معاليه حرص الوزارة على استضافة هذا الحدث سنوياً، إيماناً منها بدور ومكانة الإمارات عالمياً، وما يقتضيه ذلك من ''ضرورة ارتكاز بوصلة تطوير التعليم في المنطقة على أرضنا، حيث التحديات والإنجازات المتوالية التي تشهدها شتى القطاعات، وحيث السباق المستمر للحفاظ على تقدمنا، وعلى مرتبتنا في مصاف الدول المتقدمة، في ظل رؤى قيادتنا الرشيدة التي نستلهم منها حماستنا وقوتنا لمواجهة التحديات''·
وقال ''لقد خرج المنتدى والمعرض في عامه الأول على أرض الإمارات بقوة وتميز، وبحضور مكثف من جانب شخصيات تربوية مرموقة وخبرات دولية، وشركات عالمية متخصصة في تقنيات التعليم· ومن النجاح الذي تحقق بذلنا كل الجهد في وزارة التربية، بالتعاون مع شركائنا المنظمين، حتى يكون المنتدى هذا العام وفي نسخته الثانية أقوى مما كان عليه في العام الماضي''·
وأضاف أن الاستجابة الخليجية والعربية والدولية للمشاركة في المنتدى بتمثيل رسمي على مستوى وزراء تعليم وخبراء تربية، وتنافس كبرى المؤسسات العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم على المشاركة، ربما يكون مبعث فخر لنا، غير أن مكانة دولتنا العالمية التي جعلت من أرضنا نافذة كبيرة لظهور أحدث ما وصلت إليه تقنيات التعليم، هي مبعث الفخر الحقيقي والاعتزاز الأكبر·
ولفت الوزير إلى أهمية التقنيات الحديثة في تحقيق مستوى تعليمي أفضل، فضلاً عن ضرورة التوظيف الأمثل للتكنولوجيا المستندة إلى أسس علمية تتفق والبيئة التعليمية، آملاً بأن يسهم هذا المنتدى بفتح قنوات التواصل بين الخبراء الأكاديميين محلياً وإقليمياً ونظرائهم من قطاع التعليم العالمي، والتعرف على أحدث الحلول التعليمية والتقنيات التي يمكن الاستفادة منها بشكل فعال في تطوير نظم التعليم الإقليمية·
من جهتها، أكدت فرجينيا كيرن رئيسة الشركة المنظمة أن اتفاقية التعاون الموقعة بين الجانبين جاءت انطلاقاً من إيمان الوزارة بأهمية منتدى التعليم العالمي، ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، وضرورة توفير كل الدعم اللازم للفعاليات المتخصصة التي من شأنها دعم المؤسسات التعليمية أفراداً وإدارات·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات شهدائنا