عاقبت محكمة الجنايات بدبي ربة بيت خليجية الجنسية بالسجن لمدة 3 سنوات بعد أن كانت نيابة دبي أحالتها إلى الهيئة القضائية في يناير الماضي بتهمة قتل رضيعها 14 شهرًا عمداً بعد أن داست بقوة على بطنه. ولم يتسن معرفة الحيثيات التي استندت إليها المحكمة في إصدارها هذا الحكم المخفف أو فيما إذا أبان محامي الدفاع للهيئة القضائية أسباباً مخففة للعقوبة اقتنعت بها المحكمة. وكانت المدانة تمسكت أمام الهيئة القضائية بإنكار ارتكابها للجريمة المروعة، مشيرة إلى أنها لم تقتل طفلها وذكرت أنها ربت أشقاء الطفل إضافة إلى أشقائها وشقيقاتها خلال حياتها، وأن الطفل الضحية كان مريضاً وأنهم كانوا يبحثون عن العلاج لمرضه وسافروا به إلى خارج الدولة من أجل علاجه وأن وفاته لم تكن السبب بها. في المقابل أصرت النيابة العامة على أن المدانة قتلت طفلها عمداً بان طرحته على أرضية صلبة وداست بقوة وعنف على بطنه بكلتا قدميها قاصدة إزهاق روحه ما افضى الى موته. ووفقاً لإفادة خادمة المتهمة فإن المدانة كانت تعامل رضيعها بقسوة قبل وفاته، مثلما كانت معتادة على ضربه في مناطق متفرقة من جسده بأجسام صلبة، وتركِه يبكي طوال الليل، من دون أن تلتفت إليه، أو تحاول إسكاته وتنويمه، وأنها لاحظت الرضيع لا يتوقف عن البكاء إلا بوجود أبيه، وكانت تتعمد رميه على أرضية الحمام. من جهتها، قالت شقيقة الجانية، إن شقيقتها كانت تستعمل مساحيق التجميل كي تخفي آثار الكدمات جراء الضرب المتواصل في مختلف أنحاء جسمه. وأكد تقرير الطب الشرعي أن التشريح للطفل اظهر تعرضه لنزيف داخلي في البطن، وتهتك في الأمعاء جراء الضرب، والعنف الذي تعرض له حينما وقفت أمه على بطنه، وداسته بقوة حتى تتخلص منه. كما دلت نتائج التشريح، أن الرضيع تعرض لعدة إصابات مختلفة في مناطق من جسده، باستخدام أجسام صلبة. وأكد طبيب عربي يعمل في المستشفى، أن الطفل عولج منذ كان عمره شهراً، وأنه راجع المستشفى 4 مرات.