الاتحاد

منوعات

ماجد.. تستقبل رمضان بـ«المدفع» و«الخراريف»

غلاف العدد (من المصدر)

غلاف العدد (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يتزيين غلاف مجلة ماجد في عددها الجديد، بأيقونات ورموز، تعكس قيمة وفضل شهر رمضان الكريم والأجواء الملأى بالخير والألفة والتسامح، إذ تتناغم موضوعات المجلة وحكايتها مع روحانية الشهر الفضيل وطقوسه الجميلة التي تعزز قيم العطاء والكرم والمحبة.
تعود بنا صفحة «أصل الأشياء» إلى التاريخ العريق واختلاف الروايات بشأن «مدفع رمضان» الذي يعتبر تقليداً سنوياً لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار عن طريق طلقات المدفع، ويذكر أن أول ظهور له كان في جمهورية مصر العربية، ومن ثم انتقل إلى الدول العربية والإسلامية، ففي أبوظبي يوجد موقع المدفع الرمضاني في ساحة جامع الشيخ زايد الكبير، وفي حديقة «أم الإمارات» بالمشرف.
عبر رحلة استثنائية تسرد تفاصيلها في باب «بصحبة ماجد» عن المسجد الأقصى أحد أكبر المساجد في العالم، ويقع فوق هضبة صغيرة داخل البلدة القديمة بالقدس عاصمة دولة فلسطين المحتلة، وله قدسية كبيرة عند المسلمين، باعتباره أول قبلة في الإسلام، وفيه صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء، قبل أن يعرج به إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج.
ويكشف باب «10 حقائق» معلومات وحقائق المسجد الحرام في مكة المكرمة الذي يعد أكبر مسجد في العالم، حيث يتسع لنحو مليوني مصلٍ في وقت واحد، إضافة إلى كشف حقيقة أخرى تؤكد أن أقدم مجموعة آلات موسيقية في العالم عُثر عليها في الصين، ويعود عمرها إلى 7,000 عام، مع التطرق إلى مدينة فينيسيا «البندقية» الإيطالية التي تتكون من 18 جزيرة صغيرة، تتصل ببعضها بعضاً عن طريق أكثر من 400 جسر.
كما يستعرض باب «خراريف الجدة ظبية» مشاهد تعكس قيم الألفة والمحبة بين الناس، حيث تقوم «أم كربة وليف» بمساعدة شما في جمع التمر وتوزيعه على الصائمين العائدين في طريقهم إلى البيوت في الشهر الفضيل.
في ضيافة رمضانية، يقوم ماجد في «سفير التسامح» مع شقيقته باستقبال الجارة الجديدة والترحيب بها لمشاركة الأصدقاء العادات الرمضانية الموروثة كاللعب بالفوانيس، وترديد الأناشيد.
وقبيل موعد الإفطار، تقوم «عائلة سالم» بتوزيع التمور والماء على الصائمين، وتوزيع الوجبات على الأقرباء والجيران.
وكعادتها تقدم «كراملة» نصائح بتناول الخضراوات والفواكه، للعناية بالبشرة في رمضان.

اقرأ أيضا

"صراع العروش" يتصدر ترشيحات جوائز إيمي