الاتحاد

عربي ودولي

«الصحة العالمية»: لا يمكن نقل مساعدات إلى حلب

بيروت (رويترز)
لم يتسن لمنظمة الصحة العالمية تأمين وصول مساعدات طبية إلى مدنيين بحاجة ماسة اليها في منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب السورية رغم وعد الحكومة الشهر الماضي بالسماح للمنظمة بالدخول.
وفي بيان هذا الأسبوع قالت المنظمة إن 240 ألف جرعة علاج طبي منها ومن الهلال الأحمر السوري وضعت في مخزن في الجزء الخاضع لسيطرة الحكومة في حلب «لتوزيعها في المناطق المستهدفة قريبا».
وفي 22 ديسمبر قالت المنظمة إنها حصلت على وعد بالسماح لها بنقل المساعدات إلى المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب - التي كانت المنظمة تخطط لنقلها خلال ذلك الأسبوع - وكذلك منطقتي المعضمية في دمشق والغوطة الشرقية على مشارف العاصمة.
ويقول اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية السورية المؤلف من أطباء سوريين إن أمراض الكوليرا والتيفوئيد والجرب والسل تنتشر بين 360 ألف شخص في المنطقة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب بسبب نقص العلاج واللقاحات.
وعزل الجيش السوري المنطقة من ثلاث جهات.
ومنعت كل الأطراف في الحرب الأهلية السورية المستعرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام مرور المساعدات الطبية عبر خطوط القتال الأمامية خشية أن تستخدم في مساعدة المقاتلين المصابين.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الإمدادات التي قد تستخدم في العمليات الجراحية مثل المحاقن والضمادات سبق واستبعدت من قوافل عند نقاط تفتيش تديرها قوات أمنية.
وقال يسارفيتش إنه تم نقل اللقاحات والمحاقن إلى الغوطة الشرقية وهي أول «حزمة كاملة» تصل لتلك المنطقة من المنظمة منذ أكثر من عامين.
ولم تصدر المنظمة أي تحديث بشأن المعضمية.
وتقول الأمم المتحدة إن 212 ألف شخص على الأقل لا يزالون تحت حصار تفرضه قوات الحكومة والمقاتلون.
وقتل أكثر من 200 ألف شخص في الصراع السوري الذي بدأ في مارس آذار عام 2011 باحتجاجات شعبية ضد الرئيس بشار الأسد وتحول إلى حرب أهلية بعد حملة قمع من القوات الأمنية.(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

اقرأ أيضا

مطالب بإعلان الطوارئ الصحية بسبب دخان الحرائق في أستراليا