الاتحاد

الرئيسية

مبارك يفتتح القمة الأفريقية بدعوة القادة إلى توحيد مواقفهم

مبارك خلال افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي في شرم الشيخ

مبارك خلال افتتاح قمة الاتحاد الأفريقي في شرم الشيخ

قرّر الرئيس المصري حسني مبارك إسقاط الديون المستحقة لمصر على عدد من الدول الأفريقية تخفيفاً لأعبائها وتدعيماً لجهودها من أجل التنمية، كما قرر إتاحة الإرسال التليفزيوني المصري المخصص لتغطية القارة الأفريقية باللغات المختلفة من قناة ''النيل'' دون مقابل لمن يرغب من أجهزة الإعلام الأفريقية·
ودعا مبارك -في كلمته في افتتاح أعمال القمة الأفريقية الحادية عشرة بمدينة شرم الشيخ أمس بمشاركة 44 من قادة الدول الأفريقية- القادة الأفارقة الى التوصل لموقف مشترك تجاه وضع إطار للتنسيق والتشاور بين مجلس السلم والأمن الأفريقي ومجلس الأمن الدولي للتعامل مع بؤر التوتر والنزاع في القارة السمراء خاصة مع وجود صراعات تبعث على القلق، وتتطلب مواصلة الجهود لاحتوائها مثل أزمة دارفور والأوضاع بين السودان وتشاد وبين جيبوتي واريتريا بالإضافة إلى الصومال·
كما دعا القادة الأفارقة الى بلورة موقف افريقي مشترك تجاه أزمة الغذاء العالمية الراهنة وتحديات تغير المناخ والطاقة الحيوية، ويحذر من عواقبها، ويتعامل مع مسبباتها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته في احتواء الوضع الراهن المنذر بالخطر، وطالب مبارك الزعماء الأفارقة بإيلاء أولوية خاصة للتحدي الذي تمثله ظاهرة الاتجار في البشر بكل ما تحمله من معاني الامتهان لكرامة الإنسان·
وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ''ابومازن'' أن الشعب الفلسطيني لن يتهاون حتى يحقق دولته المستقلة ذات السيادة، وقال إنه في الوقت الذي يبذل فيه أقصى الجهود من أجل إنقاذ عملية السلام من الانهيار واقناع القيادة الإسرائيلية بانتهاز الفرصة المتاحة وعدم إضاعتها فإنه يسعى الى إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية والبدء بحوار يؤدي الى توحيد طاقات وامكانات الشعب الفلسطيني على قاعدة احترام الالتزامات والاتفاقيات الدولية في إطار نظام يحترم التعددية السياسية·
وأكد أن التهدئة أنقذت غزة من مذبحة مروعة ووفرت المناخ المطلوب للمضي قدماً في جهود السلام مع اسرائيل، وحذر أبومازن من أن إسرائيل تواصل تغيير معالم القدس المحتلة وتواصل الاستيطان والاعتقالات وإقامة الحواجز بالضفة الغربية وحصار غزة وتعرقل حركة الأفراد والبضائع، وأكد حق الشعب الفلسطيني في النضال المشروع حتى الحصول على الاستقلال وإقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مطالباً بضرورة ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين حسب قرار الامم المتحدة رقم ،194 وقال إن القيادة الفلسطينية اختارت المفاوضات سبيلاً للوصول الى هذا الهدف·
ودعا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى دخول الاتحاد الافريقي والجامعة العربية في اتفاق رسمي وقانوني لحماية الاستثمارات في دول المنظمتين، مقترحاً ضرورة اتمامه بصفة عاجلة ودعوة الدول الأعضاء جميعاً الى الانضمام اليه بفتح باب الاستثمارات العربية في افريقيا على مصراعيها والتمهيد لهذه الصفحة الجديدة والعصرية في العلاقات العربية الأفريقية·
ورحب بالمبادرة المصرية بشأن استئناف عقد القمم الافريقية العربية والدعوة الى عقد القمة الثانية في وقت قريب خاصة أنه قد مضى على عقد القمة الافريقية الأولى أكثر من 31 عاماً، وأكد أن العمل الأفريقي المشترك حقيقة لا يجب حجبها ولا الاستماع في صددها لاية حجج تدفع الى التغاضي عنها وانه بدون تعاون عربي افريقي مؤسسي وسليم سوف يخسر الجميع·
ودعا موسى القادة الافارقة للوقوف بحزم في مواجهة السياسات الاستيطانية الاسرائيلية· وقال ان النزاع الفلسطيني الاسرائيلي يزداد تعقيدا ومسيرته التي اطلقت في انابوليس تتجه الى الفشل بسبب السياسة الاسرائيلية التي تهدف إلى تخريب فرص السلام، وان كانت لا تمانع في اعطاء الانطباع بانها منخرطة في عمليات سلام، وكلها ليست إلا لكسب الوقت وتجميع نقاط تساعد اسرائيل على التغلب على مشاكل داخلية وتفادي ضغوط خارجية والهدف النهائي هو ابقاء الحال على ما هو عليه وخلق امر واقع متصاعد، بالإضافة الى تعقيد اقامة دولة فلسطينية بل دفع الأمور الى استحال قيامها·
وطالب بضرورة العمل الجاد لإنهاء التوتر في اقليم دارفور وحماية اتفاق السلام بين الشمال والجنوب السوداني·

اقرأ أيضا

تنمية المرأة