الاتحاد

عربي ودولي

سياسات «الحمدين» تهدد الاقتصاد القطري بالانهيار

أبوظبي (الاتحاد)

تواصل قطر استخدام وسائل الإعلام لاستعراض «قوة» اقتصادها وتوسع استثماراتها، إلا أن الحقائق تظهر عكس ذلك، واستمراراً لحملة #سارقو_مليارات_قطر التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الهادفة لكشف فضائح تنظيم الحمدين، أثبتت تقارير أن اقتصاد دولة تنظيم الحمدين آخذ في الانهيار.

العجز عن تمويل منشآت المونديال
تعاني قطر من عجز مال ولم تعد قادرة على تمويل نفقات تجهيز البنية التحتية لمونديال 2022، وهو ما دعاها إلى اللجوء للاستدانة. فقطر وللعام الثالث على التوالي، تعاني من عجز مالي أثر على نفقات تجهيز البنية التحتية لمونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022. وفي مواجهة ذلك، لم يجد نظام تميم سوى طلب تمويل جديد بمبلغ يصل إلى تسعة مليارات ريال قطري وإصدار سندات حكومية بقيمة تفوق 18 مليار ريال قطري، فيما ارتفع إصدار الصكوك الحكومية، إلى 24 مليار ريال، ويتجاوز إجمالي أذون الخزانة المصدرة لسد العجز مبلغ الـ 12 مليار ريال قطري.
وترجع هذه الأسباب إلى العديد من السياسات القطرية التي أدت إلى ارتفاع نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي، وأيضاً ارتفاع تكاليف استيراد السلع الأساسية من الخارج كنتيجة طبيعية للمقاطعة العربية من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، نتيجة لاستمرار قطر في دعم الإرهاب وإيواء الإرهابيين وتدعيم العلاقات مع إيران لتهديد استقرار المنطقة، فضلاً عن تدخلها المستمر في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
ومن بين الأسباب الأخرى، ارتفاع الدين العام عبر أدوات مصرف قطر المركزي.

قطر تستجدي التمويل
فيما تتغنى قطر بقوة اقتصادها، وتوسع استثماراتها، غير أن الحقيقة تقول إن البنوك توصد بوجهها الأبواب وسنداتها منبوذة. ففي إطار الأزمة الاقتصادية التي تواجهها قطر، فإنها تسعى للحصول على تمويل إصدار السندات، غير أن هذه المساعي تواجه أيضاً صعوبات جمة. فقد أوصدت 5 من أشهر البنوك العالمية، وفي مقدمتها بنك اتش إس بي سي، أبوابها أمام طلب الدوحة، تمويل إصدار أول سنداتها الدولية عقب أزمة قطع العلاقات معها من قبل الدول الأربع والمقدر قيمته بنحو تسعة مليارات دولار.

بنوك قطر تترنح
منذ بدء المقاطعة من قبل الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر، بدأت معاناة بنوك الدوحة التي تتذبذب مستوياتها وتراجع أرباحها. فقد شهدت البنوك القطرية خلال الأشهر الأخيرة تراجعاً كبيراً وتذبذباً في مستوياتها وتراجع أرباحها، ما أدى إلى عدم إفصاح عدد منها عن قوائمها المالية، ومنها بنوك متذبذبة وأخرى متراجعة.

الديون الخارجية والداخلية
وكشفت تقديرات صندوق النقد الدولي، أن إجمالي ديون الدوحة الخارجية والداخلية فاق الـ 240 مليار دولار، من بينها نحو 68 مليار دولار هي استثمارات مشتركة يسيطر عليها النظام الحاكم، إضافة إلى انهيار استثماراتها التي تتغنى بها، ما أدى إلى تراجعها في مؤشر التنافسية من المرتبة 18 إلى 25.

صادرات النفط
أما عن صادرات النفط، فسجلت تراجعاً كبيراً العام الماضي، بعد الأزمة الخليجية، حيث خسرت ربع صادراتها النفطية إلى آسيا لمصلحة بدائل خليجية، فيما تراجعت مبيعاتها في كل من اليابان وكوريا الجنوبية. وكذلك خفضت طوكيو وارداتها من نفط قطر بنسبة 28%، وسيؤول بنسبة 26%.

اقرأ أيضا

المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى وسط حراسة من جيش الاحتلال