الاتحاد

كرة قدم

القادسية يراهن على نقاط الشباب

من مباراة سابقة جمعت القادسية مع الكويت (أ ف ب)

من مباراة سابقة جمعت القادسية مع الكويت (أ ف ب)

الكويت (أ ف ب)

تنتظر الكويت حامل اللقب والمتصدر مهمة صعبة للغاية، عندما يستقبل كاظمة غدا في المرحلة الرابعة عشرة، الأولى من جولة الإياب، ضمن بطولة الكويت في كرة القدم.
وتفتتح المرحلة اليوم حي يلعب الفحيحيل مع الساحل، والقادسية مع الشباب، على أن يلتقي غدا السالمية مع الجهراء، وتختتم السبت بلقاءي العربي مع اليرموك وخيطان مع الصليبخات.
ولن يجد القادسية صعوبة في إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، عندما يستقبل الشباب، ولا يعكس فوز القادسية الكبير على الجهراء بعشرة أهداف نظيفة واقع الفريق المهتز إداريا، بيد انه أبقاه في المركز الثالث برصيد 29 نقطة على مقربة من الكويت والسالمية.
ويعاني القادسية عدم الاستقرار في صفوفه لجهة اللاعبين المحترفين الذين عانوا طويلا من التأخر في الحصول على رواتبهم، الأمر الذي أربك حسابات المدرب الكرواتي داليبور ستاركيفيتش.
ويدرك مدرب الكويت محمد إبراهيم مدى صعوبة مواجهة كاظمة، وذلك لأسباب عدة أبرزها أن فريقه لم يعد يرهب الخصوم بسبب تراجع مستواه بشكل كبير عما كان عليه في الأسابيع الأولى من الدوري، وذلك على الرغم من انتزاعه لقب بطل الذهاب المعنوي برصيد 32 نقطة، كما انه الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن.
أضف إلى ذلك أن الكويت الذي تغلب على كاظمة بالذات في المرحلة الأولى من المسابقة 4-صفر، عاد وخسر أمامه 1-2 في نهائي كأس الاتحاد التنشيطية.
والسبب الآخر، أن مستوى أداء كاظمة في تطور مطرد على الرغم من بعض النتائج السلبية التي حققها في الفترة الماضية وزخرها التعادل مع الفيحيحل 2-2، علما أنه يشغل المركز الخامس برصيد 20 نقطة.
ويعمل الجهازان الفني والإداري في الكويت على رفع معنويات اللاعبين بعد خسارة كأس ولي العهد قبل أيام أمام السالمية بهدف وحيد في المباراة النهائية، وهو ما لم يتحقق حتى الآن خصوصا أن الفريق خاض مباراة واحدة، بعدها فاز فيها بصعوبة وبهدف مشكوك في صحته على خيطان ضمن المرحلة الماضية من الدوري أمن له البقاء في الصدارة التي كان قريبا من فقدانها.
وسيترقب السالمية نتيجة الكويت مع كاظمة التي تقام ساعات قبل مواجهته ضيفه الجهراء في اليوم نفسه.
السالمية الذي يعتبر بحق افضل الفرق في الموسم الراهن، واكثرها إقناعا على المستوى الفني يشغل المركز الثاني برصيد 31 نقطة، ولا شك في أن الفوز بكأس ولي العهد بعد 15 عاماً بعيدا عن منصات التتويج منح لاعبيه دفعة معنوية كبيرة، وهو يتحين الفرصة للانقضاض على صدارة الدوري، علما أنه قادم من فوز مقنع على النصر بثلاثية نظيفة.
في المقابل، تحمل المباراة بالنسبة إلى الجهراء عناوين عدة، فهو يسعى إلى الثأر من السالمية الذي أسقطه بهدف في المرحلة الأولى، والى إعلان انطلاقة جديدة بعد النتائج السيئة التي حققها في الآونة الأخيرة وآخرها الخسارة أمام القادسية صفر-10 الأمر الذي وضعه في المركز العاشر برصيد 11 نقطة بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث متقدما على القادسية نفسه صاحب المركز الرابع وحليف الألقاب.
ويضاف إلى ذلك أن الجهراء أعاد ترميم صفوفه بعد أن تهالكت اثر حادثة مباراة الدور ربع النهائي من كأس ولي العهد أمام خيطان، حيث اعتدى عدد من لاعبيه وإدارييه على طاقم التحكيم، الأمر الذي دفع بالاتحاد إلى إنزال عقوبات قاسية وصلت إلى حد الشطب مدى الحياة.
وتمثل المباراة مناسبة خاصة جدا بالنسبة إلى مدرب السالمية سلمان عواد، اللاعب السابق في صفوف الجهراء، وكان عواد تسلم المقدرات الفنية للفريق قبل أيام من نهائي كأس ولي العهد خلفا للألماني فولفجانج رولف المقال، فنجح في قيادة «السماوي» إلى منصة التتويج.
ويخوض العربي مباراة صعبة مع ضيفه اليرموك، ويدرك مدرب العربي الصربي بوريس بونياك بأن حلم انتزاع لقب الدوري للمرة الأولى منذ العام 2002 بات بعيد منال خصوصا أن الفريق يشغل المركز الرابع برصيد 22 نقطة متخلفا بعشر نقاط عن الكويت المتصدر، إلا انه يركز على التقدم في الترتيب ويصب اهتمامه بالتحديد على إحراز كأس الأمير كما دأب على التأكيد في تصريحاته.
وحقق العربي في مباراته الماضية فوزا كبيرا على الصليبخات 4-1، سجل فيها السوري فراس الخطيب ثلاثية عزز بها صدارة ترتيب الهدافين برصيد 14 هدفا.
من جهته، استراح، الذي سقط أمام العربي صفر-3 في الذهاب، في المرحلة السابقة، وهو يشغل المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط.
وفي المباراتين الأخريين، يلعب الفحيحيل السادس (13 نقطة) مع الساحل الثامن (12 نقطة)، وخيطان السابع (13 نقطة) مع الصليبخات التاسع (11 نقطة)، ويستريح النصر في هذه المرحلة.

اقرأ أيضا