الاتحاد

الإمارات

قمة الكويت تصدر 4 وثائق رئيسية تركز على التكامل الاقتصادي والإصلاح السياسي

صباح الأحمد يتوسط وزير الخارجية الكويتي والأمين العام للجامعة العربية

صباح الأحمد يتوسط وزير الخارجية الكويتي والأمين العام للجامعة العربية

صدرت عن القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ''قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني'' التي اختتمت أعمالها في الكويت أمس 4 وثائق رئيسية تتوزع على شقين اقتصادي وسياسي، وفي مقدمتها بيان الكويت حول أعمال القمة، وإعلان الكويت المتعلق بالارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي وبرنامج عمل لتنفيذه، ومجموعة قرارات حول تفعيل العمل العربي المشترك، وأخيرا بيان من ثلاث نقاط حول العدوان على غزة·
وبعد خلاف دار بين وزراء الخارجية العرب حول البيان الختامي الصادر عن القمة أمس، وصلت القمة إلى بيان ''واضح مختصر'' وفق وصف مراقبين، تحدث عن ملاحقة قادة إسرائيل قانونيا عن جرائم الحرب التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين وتحميلها المسؤولية الجنائية، فضلا عن تحقيق التوافق السياسي وتنقية الأجواء بين الدول العربية بمتابعة من وزراء الخارجية، فضلا عن تحقيق المصالحة بين الفرقاء الفلسطينيين، ومتابعة إعادة إعمار غزة عن طريق المساعدات التي تقدم بها الزعماء العرب·
ولغاية الآن، تم جمع تبرعات بنحو 1,75 مليار دولار لإعادة إعمار غزة، مليار دولار من السعودية، ونصف مليار دولار من الكويت، وربع مليار دولار من قطر، وسيتم صرف هذه الأموال في إطار تنسيقي مع الجامعة العربية والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بعد دراسة سيقوم بها كل من الصندوق والبنك الدولي·
وقال عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية في مؤتمر صحفي عقد بعد انتهاء اجتماعات القمة العربية إن الجامعة لا تنحاز لطرف فلسطيني على حساب آخر، ولكن الانقسام هو أحد الأسباب التي ألحقت الدمار بغزة· وقال موسى للصحفيين إن ''رأب الصدع العربي من شأنه أن يدفع إلى رأب الصدع الفلسطيني''·
وفيما يخص المساعدات المالية إلى غزة، أشار عمرو موسى إلى أن صرف هذه الأموال والتعهدات لن يكون بعيدا ولا خارجا عن التنسيق الــذي تقوم به جامعة الدول العربية· وقال إن التوافق الفلسطيني البيني مطلوب، موضحا أن المساعدات سيخصص جزء منها لصالح غزة وآخر لصالح الشعب الفلسطيني ككل·
ورحب موسى والصباح بعقد مؤتمر للدول المانحة في القاهرة الشهر المقبل· وقال إن تفعيل الاتحاد الجمركي العربي والوصول إلى السوق العربية المشتركة يتطلبان تنشيط اتفاقية التجارة الحرة· وزاد ''هناك تقدم ولكن ليس كافيا، لأن القاعدة فقيرة للغاية''· وكرر موسى ما جاء على لسان خادم الحرمين الشريفين بخصوص مبادرة السلام العربية، مؤكدا أن المبادرة لن تمكث طويلا على الطاولة، ولكن القاعدة الأساسية في العمل العام الحالي ستكون تحقيق السلام·
وعبر عن أمله في أن تستعيد الولايات المتحدة بوجود الإدارة الجديدة برئاسة باراك أوباما دورها النزيه في عملية السلام·
وكانت أحداث القمة الاقتصادية العربية التنموية والاجتماعية على مستوى الزعماء والقادة العرب بدأت الاثنين، بجلسة صباحية مفتوحة وجلسة مسائية مغلقة، في قمة أطلق عليها مراقبون ''قمة المصالحة''· وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز دعا خلال كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للقمة إلى مصالحة عربية بينية لتمكين الدول العربية من مواجهة التحديات·
وكانت الكويت تبرعت بـ34 مليون دولار لدعم الأونروا فضلا عن تبرعها بـ500 مليون دولار لإعمار غزة· كما أعلن أمير الكويت مبادرة لتمويل المشاريع التنموية الصغيرة والمتوسطة برأسمال ملياري دولار ساهمت بـ500 مليون دولار منه

اقرأ أيضا