الاتحاد

الرياضي

خسارة «العنابي» تفتح باب النقاش حول ملف «التجنيس»

فرحة لاعبي منتخب أوزبكستان بالفوز على قطر (تصوير مصطفى رضا)

فرحة لاعبي منتخب أوزبكستان بالفوز على قطر (تصوير مصطفى رضا)

فتحت الخسارة القاسية للمنتخب القطري في مباراة الافتتاح لبطولة أمم آسيا التي يستضيفها على أرضه حتى 29 من الشهر الجاري ملفاً شائكاً كانت الجماهير تنأى بأنفسها عن الخوض فيها طوال الفترة الماضية على الرغم أنها شهدت إخفاقات كثيرة للعنابي سواء بعدم التأهل لكأس العالم بجنوب إفريقيا أو الخروج من الدوري الأول لخليجي 20 باليمن والتي كشفت الكثير من أوجه القصور الفني في أداء الفريق الذي يستعد للبطولة منذ أكثر من عامين.
وخرجت الجماهير القطرية عن صمتها عقب الإخفاق المشبع بالأحزان على حال الفريق الذي بات خصما ضعيفا في المحافل الدولية من وجهة نظرها وقادت حملات شعواء وغاضبة على الكثير من المنتديات الرياضية والمواقع المهتمة بالحديث عن البطولة ، كما تلقت صفحة نبض الشارع تعليقات ساخنة عبر البريد الإليكتروني بخصوص الخسارة الافتتاحية التي أحبطت مشجعي العنابي ليس فقط داخل قطر ولكن خارجها من الجماهير الخليجية التي كانت تمني النفس بظهور أفضل لأول فرقها في المحفل الأسيوي.
ويقول المشجع العراقي ناصر حميد “ كفاية تجنيس في منتخب قطر، أتمنى أن يعتمد العنابي على أبنائه الموهوبين وهو كثر، ولكن دائما الجميع يبحث عن حلولا سريعة فنياً داخل الملعب ويكون ذلك عبر فتح الباب أمام اللاعبين الأجانب “
وأضاف “ لم يحقق العنابي القطري أي شيء على الرغم من كثرة اللاعبين المجنسين بين صفوفه فلاعب مثل سبستيان سوريا لم يقدم أي إضافة للفريق منذ تم تجنيسه إلى الآن ، حتى أن الجماهير القطرية نفسها لا تشعر به داخل الملعب كما لم يسجل أهدافا حاسمة مع المنتخب القطري وهو ما ينطبق على بقية اللاعبين المجنسين في صفوف الفريق ، لذلك أرى أن المستفيد الأول من التجنيس هم الأندية نفسها التي تركز على الدوري المحلي كما أن اللاعبين الأجانب أنفسهم يستفيدون من شرف نيل جنسية قطرية أولا ثم من الأموال التي يحصلون عليها وللأسف لن يتمكنوا من جني نصفها في أي دوري أخر ، وفي النهاية يكون المنتخب القطري هو الضحية دائما “
فيما أكد خالد الحمادي مشجع إماراتي أن المنتخب القطري يمتلك عناصر مميزة للغاية وقادرة على تقديم مستوى فني مرتفع غير أن السبب هو الإدارة الفنية بقيادة الفرنسي ميتسو وقال “ ميتسو ليس لديه جديد ليقدمه سواء مع العنابي أو غيره وهو ما كان واضحا خلال الفترة الأخيرة من عمله مع المنتخب الإماراتي عندما رحل وهرب لقطر، وأعتقد أنه يجني ثمار ما زرع حيث لم يعمل بصورة جادة كما لم يكن هناك برنامج إعداد وتحضير كاف للمنتخب القطري على الرغم من عدم خوضه أي بطولة رسمية على مدار العام الماضي تقريبا باستثناء بطولة خليجي 20 “
وعلى الجانب الآخر أكد محمد المصري مشجع أردني أن المنتخب القطري كان ضعيفا جدا أمام نظيره الأوزبكي وهو ما يعكس وجهة النظر السائدة في الشارع العربي والخليجي بأن مشاركة منتخباتنا لن تقدم جديد وبات الأمل منصب بصورة أكبر على المنتخبين العراقي والسعودي لسابق خبراتهم بالبطولة فضلا عن بلوغها النهائي النسخة الماضية .
وبعيدا عن الآراء التي صدرت من الشارع الرياضي حول أداء العنابي القطري والمدرب ميتسو فلا يزال هناك مباراتين بالمجموعة أمام الصين والكويت وإن كانت المؤشرات سلبية ، فالعنابي قد ينتفض مستغلا عاملي الأرض والجمهور ويحقق نتائج كافية لخطف بطاقة التأهل للدور الثاني ووقتها قد يتراجع الشارع الرياضي عن نقده للمدرب واللاعبين المجنسين.

اقرأ أيضا

وكيل جاريث بيل يستبعد رحيله معاراً عن ريال مدريد