الاتحاد

عربي ودولي

قائد الأسطول الأميركي الخامس: لن نسمح لإيران بإغلاق مضيق هرمز

نائب الأدميرال كوسيجريف يتحدث إلى الصحفيين في المنامة

نائب الأدميرال كوسيجريف يتحدث إلى الصحفيين في المنامة

أعلن قائد الاسطول الاميركي الخامس في منطقة الخليج نائب الادميرال كيفن كوسيجريف أمس أن الولايات المتحدة ''لن تسمح لإيران بإغلاق مضيق هرمز''· وفي حين اكدت مصادر برلمانية ايرانية أن طهران ستستأنف حوارها النووي مع مجموعة (5+1) حول رزمة الاقتراحات الاوروبية الأسبوع المقبل، بعد أن عدلت مجددا فريقها التفاوضي· وذكرت مصادر استخبارية إسرائيلية أن حكومة طهران قسمت إيران إلى 31 منطقة عسكرية وتحفر قبورا لـ320 الفا من الضحايا كجزء من استعداداتها لحرب متوقعة·
وقال الادميرال كيفن كوسيجريف في مقر قيادة الاسطول الخامس بقاعدة الجفير شرق المنامة بالبحرين إن الايرانيين ''لن يتمكنوا من إغلاق مضيق هرمز، ولن نسمح لهم بإغلاقه''· واضاف إن ''التصريحات الايرانية الاخيرة غير بناءة وغير مسؤولة، ومثل هذا العمل لن يكون موجها ضد الولايات المتحدة بل ضد المجتمع الدولي بأسره''·
واستبعد كوسيجريف الذي سيترك منصبه رسميا في الاول من سبتمبر المقبل وقوع ''مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران''، وقال ''لا أعتقد أننا ننوي مهاجمة إيران وما نقوم به مع الحلفاء هو حماية خطوط الملاحة وضمان أمنها في هذه المنطقة الحيوية''· واستبعد المسؤول العسكري الاميركي أيضا أن تقوم إسرائيل بتوجيه ضربة لإيران، وقال ''لاأرى سببا لقيام اسرائيل بتوجيه ضربة لإيران في المدى القصير''· وأكد أن ''الذين يقفون وراء التصرفات غير المسؤولة حيال بعض سفننا في مضيق هرمز وفي شمال الخليج يتصرفون بشكل غير مسؤول''، وأضاف ''لا يتعين على أحد أن يختبر جديتنا وعزيمتنا في حماية جنودنا وحماية أمن الملاحة في هذه المنطقة''·
من جهة ثانية نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ''إسنا'' أمس عن النائب في البرلمان عماد حسيني قوله بأن الجانبين الإيراني والأوروبي سيستأنفان المحادثات الأسبوع المقبل لكن لم يحدد موعدا ولا مكانا لانعقاد المحادثات· وعقدت اللجان ذات الصلة في البرلمان الإيراني اجتماعا أمس مع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا أغازاده· وذكرت وكالة ''إسنا'' إن كبير المفاوضين النوويين الإيراني سعيد جليلي أجرى تعديلا على فريقه النووي، فعين المدير العام السابق بوزارة الخارجية الإيرانية علي باقري نائبا جديدا له للشؤون الدولية ليحل محل جواد وعيدي الذي كان حاضرا في جميع جولات المفاوضات· ويعتقد أن استبدال وعيدي بباقري جاء نظرا لأن الأخير لم تكن لديه علاقات عامة كافية تدعم الموقف الإيراني بشأن القضية النووية في الخارج·
إلى ذلك قلل وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري من أهمية قرار الكونجرس الأميركي بفرض عقوبات على توريد البنزين لإيران، موضحا أن إيران قادرة على انتاجه في المؤسسات المحلية الداخلية، لافتا إلى وجود العشرات من السفن المحملة بهذه المادة تنتظر من يشتري منها البنزين في المياه الخليجية· ومن جهته قلل وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار أمس من التهديدات الإسرائيلية بشأن استهداف منشآت بلاده النووية معتبرا إنها ''تأتي في سياق الحرب النفسية والإعلامية''·
وفي السياق ذكر موقع استخباري إسرائيلي أن حكومة طهران قسمت إيران الى 31 منطقة عسكرية كجزء من استعداداتها لحرب· ونسب موقع ''ديبكا'' القريب من الاستخبارات الإسرائيلية الى مصادره ''الإيرانية'' أن خطة تقسيم إيران إلى 31 منطقة عسكرية تمت المصادقة عليها خلال مشاورات على أعلى المستويات في مكتب المرشد الأعلى للثورة علي خامنئي الأسبوع الماضي· واشار الموقع الى أن البريجادير جنرال مير- فيصل باقرزادة رئيس مؤسسة الاستخبارات العسكرية قال أمس الأول إن 320 ألف قبر ستحفر للقوات المعادية في حال شن هجوم على الأراضي الإيرانية، مضيفا ''لا نريد لعائلات جنود العدو أن تعاني ماعانته العائلات الأميركية في أعقاب حرب فيتنام''·
وقال الموقع الاستخباري، إن مصادره أفادت انه ''كان من الواضح للإيرانيين العاديين أن القبور التي تتركز في المناطق الحدودية يقصد منها أن تكون للضحايا الايرانيين لغارات قصف إسرائيلية وأميركية· وزاد الموقع أن كل منطقة عسكرية سيكون لها مركز قيادة خاص بها يرأسه آمر من الحرس الثوري ستتولى في حال نشوب حرب الإشراف على حكومة المنطقة والعمل على ضمان توافر امدادات الطعام والمياه والمواد الطبية بالاضافة إلى خدمات الطوارئ والإخلاء·
وأضاف أنه ستكون هناك قوة عسكرية ملحقة بكل قيادة من قيادات المناطق مسؤولة عن المحافظة على النظام· وقال الموقع استنادا غلى مصادره العسكرية، إن إيران اوجدت عمليا قيادة عسكرية داخلية يسيطر عليها الحرس الثوري وتخضع لها قوات ميليشيا مكونة من مليون متطوع في وحدات الاحتياط المحلية· وتسربت مؤخرا معلومات عن مداولات بين واشنطن وتل أبيب بغية السماح للطيران الإسرائيلي بالتحليق في الأجواء العراقية كجزء من الخطة الهجومية على منشآت إيران النووية·
ورصد مراقبون تحركات تؤشر الى إمكانية وقوع مواجهة عسكرية بين الطرفين في أي وقت، منها وضع 3 حاملات للطائرات الأميركية على أهبة الاستعداد للتحرك للانضمام إلى حاملتين موجودتين فى الخليج، وتحرك قوات مشاة البحرية الأميركية ''المارينز'' المدربة منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979 على مهمة حماية حقول النفط وتدمير أى قوات إيرانية تهاجم ناقلات النفط في مياه الخليج· ومن بين هذه التحركات أيضا وضع شبكات صواريخ ''باتريوت'' في مناطق بالخليج وإسرائيل، وشن حملة منظمة على الميليشيات العراقية الموالية لإيران في ظل ''الخطة الأمنية الجديدة'' وتحميل إيران مسؤولية استمرار التردي الأمني في العراق·
في غضون ذلك أعلن مسؤول كويتي أن بلاده تطور خططا وقائية لضمان تدفق الصادرات النفطية في حال أغلقت إيران مضيق هرمز الممر الحيوي لنفط الخليج· ونقلت وكالة الأنباء الكويتية(كونا) عن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب قوله ''إن هناك خططا احتياطية لتصدير النفط الكويتي بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لكن هذه الخطط لم تنته بعد''

اقرأ أيضا

وزير بريطاني يعد بالاستقالة إذا أصبح جونسون رئيساً للوزراء