الاتحاد

كرة قدم

«الفيفا» ينشد المتعة.. وملاعب إيران ترفع شعار الاستفزاز والعنصرية!

تصرفات جماهير إيران تخرج عن الروح الرياضية دائماً (أرشيفية)

تصرفات جماهير إيران تخرج عن الروح الرياضية دائماً (أرشيفية)

علي معالي (دبي)

منذ أن تأسس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، وهو يحارب التجاوزات التي تُفسد المتعة والجمال في كرة القدم، واستغلال الملاعب الخضراء والمدرجات المكدسة بالجماهير في الترويج للإساءات أو العبارات العنصرية، أو السياسية أو الطائفية والدينية، وهذه الظواهر الأربعة هي أبرز ما يسعى الاتحاد الدولي إلى القضاء الكامل عليها، «الاتحاد» تستمر في حلقتها الثانية اليوم في فتح هذا الملف الشائك، في ظل ما تعانيه الأندية الخليجية وتحديداً الفرق الإماراتية والسعودية من معاملة سيئة للغاية في الملاعب الإيرانية.

والحقيقة أن تعليمات الاتحاد الآسيوي في هذا المجال واضحة تماماً، إلا أن الملاعب الإيرانية لا تترك أي مجال للاستفزاز إلا ويتم استغلاله، ونذكر منها تأخير بعثات الأندية في المطار لساعات طويلة، أو مخالفة أنظمة الاتحاد الآسيوي باستضافة الفرق في فنادق دون الحد الأدنى من الشروط، ليس هذا فحسب، بل هناك أمور غريبة يقومون بها مثلما حكى لنا الكثير في هذا الملف من جانب القائمين على الفرق السعودية تحديداً في وضع كاميرات مراقبة لهم في ملاعب التدريب، حيث يتربصون بأي لاعب أو إداري.
والغريب والمثير في نفس الوقت، أن الاتحاد الآسيوي تلقى الكثير من الشكاوى التي تدين الأندية الإيرانية بسبب تجاوزاتها لقوانينه، وقوانين الفيفا، إلا أنه لم يتجاوب معها ووقف موقف المتفرج، دون أن يوقع الحد الأدنى من العقوبات، وعندما توجد العقوبة فإنها تكون مخففة للغاية، ولا تردع هذه الأندية وجماهيرها المتشبعة بالعصبية لكبح جماحها عن المخالفات المستمرة، وكأننا ننتظر حدوث كارثة حتى يتم التدخل! وهذا ما جعل أغلب الفرق الخليجية تذهب إلى إيران بطائرة خاصة ليلة المباراة وتعود إلى المطار فور انتهاء المباراة، وحتى في هذه الحالة لم تتوقف المضايقات والاستفزازات الإيرانية للأندية الخليجية.
ولكن الآن الوضع لم يعد يحتمل المخاطرة بالأرواح، فالمبدأ الأساسي لدولة الفيفا، هو أمن وسلامة اللاعبين، وتأكد للجميع أن هذا الأمر يستحيل توافره في الفترة المقبلة، لاسيما وأن إيران كشفت عن عدائها للعلن بعدما كان مقتصراً في السنوات الماضية على استفزازات البعثات الرياضية، حيث انتقلت الاستفزازات الإيرانية التي لا حصر لها وبدون داعٍ، والآن وبعد تقليص تمثيلنا الدبلوماسي في إيران، وقطع المملكة العربية السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران وسحب السفير السعودي من طهران وإغلاق القنصلية بعد الاعتداء عليها مؤخراً وحرقها وهو ما تلاه كذلك إيقاف حركات الملاحة الجوية السعودية إلى إيران، أصبح لزاماً على الاتحاد الآسيوي التحرك بشكل عاجل للبت في هذا الملف الشائك قبل اقتراب موعد انطلاق البطولة الآسيوية للأندية في فبراير المقبل.

مخالفات 2015 فقط
وقبل الانتقال إلى تفاصيل جديدة نرصد لكم العديد من المخالفات والعقوبات التي بسببها تم تغريم الأندية الإيرانية، وكانت في 2015 فقط، حيث خالفت الأندية الإيرانية المادة 67 من لائحة الانضباط الخاصة بأهلية وسلوك الجمهور، ومن ثم تم فرض عقوبات كانت من نصيب فريق بيروزي وكان ذلك يوم 8 أبريل 2015 في مباراتهم مع النصر السعودي وكانت المخالفة، إشعال مواد مختلفة قبل وخلال المباراة، استخدام الليزر على لاعبي الفريق النصر السعودي، ورفع شعارات سياسية مختلفة، وكانت العقوبة 18 ألف دولار.
ونفس النادي أيضاً وهو بيروزي وفي مباراته مع الهلال السعودي يوم 19 مايو 2015 قام الفريق الإيراني بعدة مخالفات وهي إشعال مواد مختلفة قبل وخلال المباراة، إشعال النار خلال المباراة، إلقاء الحجارة على لاعبي الفريق المنافس ورفع شعارات سياسية مختلفة، وكانت العقوبة غرامة قدرها 30 ألف دولار، إضافة إلى خوض مباراة واحدة دون جمهور في بطولات الأندية الآسيوية بحالة مخالفة النادي لتعليمات أهلية وسلوك الجمهور في غضون العامين المقبلين.
وفيما يخص مخالفة المادة 6 من تعليمات المعدات في الاتحاد الآسيوي فكان نادي بيروزي أيضاً له نصيب الأسد في العقوبات، في 17مارس 2015 (النصر السعودي وبيروزي)، 8 أبريل 2015 (بيروزي والنصر السعودي)، 6 مايو 2015 (بيروزي وبونيودكور الأوزبكي)، والمخالفة: ارتداء قميص يحمل شعار راعي غير مصرح به في ثلاث مناسبات مختلفة، والعقوبة غرامة 40 ألف دولار.

طالب بمعاملة الأندية الإيرانية بالمثل
ماجد ناصر: شكوت من الإهانات فعوقبت بالإيقاف 6 مباريـات !
دبي (الاتحاد)

اعتبر ماجد ناصر، حارس مرمى منتخبنا الوطني والنادي الأهلي، أن مهمة الفرق الإماراتية التي ستشارك في بطولة دوري أبطال آسيا، وتضطر للسفر إلى إيران لمواجهة فرقها، ستكون في غاية الصعوبة، في ظل التعديات المتزايدة يوماً بعد يوم مع فرقنا خلال الرحلات التي قامت بها فرقنا، ومنها الأهلي سابقاً إلى الملاعب الإيرانية، متوقعاً أن تتزايد هذه الإساءات والإهانات بشكل مبالغ فيه الفترة المقبلة.
كان ماجد ناصر قد تعرض لعقوبة الإيقاف لمدة 6 مباريات من قبل الاتحاد الآسيوي بتهمة التعدي على مصور إيراني خلال مباراة الأهلي مع تراكتور سازي ضمن منافسات دوري المجموعات في بطولة دوري أبطال آسيا الماضية، رغم محاولة ماجد وقتها الاستشهاد بمراقب المباراة والحكم في إثبات أن التعدي والسب وقع من قبل المصور عليه طوال اللقاء، وبأنه لم يتعرض إطلاقاً له، لكن الموقف اتخذ نهجاً مخالفاً وتمت معاقبة حارس الأهلي الأساسي وقتها بالإيقاف فترة طويلة حرمت الفريق من جهوده لنهاية البطولة تقريباً. وأوضح ماجد بخصوص هذه الواقعة، أنه تعرض لجميع أنواع السب والإهانات العنصرية والدينية والأخلاقية التي لا يمكن أن تصدر من شخص إعلامي داخل المستطيل الأخضر، وعلى مدار شوطي المباراة وحتى بعد نهايتها، وأنه لفت نظر الحكم والمراقب إلى التعديات الصارخة التي يواجهها، في الوقت الذي لم يكن له دخل إطلاقا بمسألة وقوع المصور أرضاً، لكن جاءت العقوبة عكس ما توقع تماماً.
ولفت حارس مرمى الأهلي إلى أن بعض الجماهير الإيرانية تستغل إجادتها للغة العربية، وتسعى لاستفزاز اللاعبين دائماً بالسب والشتم بأحط الألفاظ، وتوجيه إهانات متعلقة بالجنس واللون، مشيراً إلى أن المشكلة أنه لا يوجد من يحمي اللاعبين من هذه الاستفزازات، بدليل عدم حماية الحكام ومراقب المباراة له.
وأكد ماجد أن جميع الرياضيين ولاعبي الكرة في الإمارات اعتادوا على عدم خلط السياسة أو الدين بالرياضة، ولكن هناك حرصاً دائماً من قبل الجماهير الإيرانية على استغلال هاتين الجزئيتين في توجيه الإهانات بشكل مستمر للاعبين الإماراتيين، مطالباً ضرورة اتخاذ موقف حاسم لحل هذا الوضع الخطير قبل سفر فرقنا إلى هناك، ذلك لأن كل الفرق سيكون عليها أن تتقبل كل الإهانات بمختلف أشكالها الموجهة إليها، وعدم الرد عليها حتى لا ينقلب الموقف ضدها في النهاية.

خالد عبيد: هتافات جماهيرهم «خارجة عن النص»
دبي (الاتحاد)

أوضح خالد عبيد مدير فريق النصر، أن فريقه كان محظوظاً نوعاً ما خلال المشاركتين الماضيتين، بعدما أوقعته القرعة للعب مع ذوب آهان، وهو الفريق الذي يقع في مدينة مختلفة عن العاصمة طهران، حيث كان المضايقات على صعيد الترتيبات أقل نسبياً مما تعانيه الفرق الأخرى في العاصمة، لكن «العميد» عانى داخل الملعب هتافات الجماهير الخارجة عن النص.
وأوضح عبيد الذي تواجد مع الفريق خلال المشاركتين الماضيتين، ويستعد للمشاركة معه في النسخة المقبلة، أن الجماهير الإيرانية دائماً ما تنتهز الفرصة خلال خوضنا مباريات أمامها للخروج عن النص، واستخدام عبارات مسيئة وجارحة، ومحاولة زعزعة صفوف الفريق من خلالها في تعد واضح لأعراف الروح الرياضية وفصل الرياضة عن بقية المواضيع الأخرى.
وعبر عبيد عن تعاطفه مع بقية الفرق الإماراتية التي عانت الأمرين خلال خوضها مباريات في العاصمة طهران، حيث وجدت كافة المضايقات خارج الملعب منذ لحظة وصولها إلى المطار، فيما سارت الأمور على نحو أفضل للنصر حتى كان موعد الدخول إلى أرض الملعب الذي يتميز بالتصرفات غير المقبولة من الجماهير التي تتطلب حزماً وعقوبات رادعة من القائمين على المسابقة.

طالب بمعاملة الأندية الإيرانية بالمثل
هلال سعيد: ما يحدث لفرقنا في طهران يتعدى الحدود
العين(الاتحاد)

قال هلال سعيد «كابتن» فريق العين في تعليقه على اللعب في إيران، إنهم يعانون كثيراً كلما وضعتهم قرعة بطولة الأندية الآسيوية الأبطال أمام أحد الفرق الإيرانية، مؤكداً أن ما يحدث لبعثة فريق نادي العين والفرق المحلية والخليجية الأخرى خلال وجودها بالعاصمة الإيرانية طهران يتعدى حدود الروح الرياضية، ويتحول إلى عداوة وكراهية وعدم تقدير واحترام.
وقال: «نحن نعاني كثيراً، ونتعرض للكثير من الإساءة، خاصة من الجماهير بداية من لحظة خروجنا من المطار وتوجهنا إلى فندق الإقامة، ويتعمد الإيرانيون تأخيرنا عند وصولنا إلى المطار لمدة لا تقل عن الساعتين بهدف إرهاق اللاعبين والتأثير على معنوياتهم.
ويحدث هذا وبصفة خاصة، عندما نذهب لمواجهة فرق الاستقلال وبيروزي وباس الإيراني، حيث تزداد المعاناة أمام جماهير هذه الفرق التي لا تتردد في توجيه الشتائم للاعبين داخل الاستاد وخارجه أثناء تحركات البعثة خلال إقامتها هناك، وأحياناً يلجأ الإيرانيون إلى تعطيل البعثة لفترة طويلة، وهي في طريقها إلى ملعب المباراة بالرغم من قصر المسافة بين مقر الإقامة والملعب ما يسبب الإزعاج للاعبين، ويؤثر على معنوياتهم، لا يحدث هذا فقط مع العين فقط، وإنما مع أي فريق إماراتي آخر، بالإضافة أيضاً إلى الفرق الخليجية الأخرى والسعودية على وجه الخصوص، وللأمانة أقول، إن فريق نفط طهران هو الوحيد الذي أشعرنا بحسن معاملته من حيث الاستقبال وسبل الراحة وتوفير كل احتياجاتنا ما كان يثير الدهشة والاستغراب، وهذا ينطبق أيضاً على الفرق الإيرانية التي مقرها خارج العاصمة طهران، والتي عادة ما تكون جماهيرها أفضل من الفرق الأخرى».
وأشار هلال إلى أن الفرق الإيرانية تلقى كل التقدير والاحترام عندما تخوض مبارياتها على الملاعب الإماراتية، ولكنه يرى أن هذا الأسلوب يعد خطأ كبيراً، حيث يتوجب على أنديتنا أن تعاملهم بنفس المعاملة التي يعاملون بها بعثاتنا في العاصمة طهران.
وتابع: «الفرق الخليجية المتضررة رفعت شكاوى في مرات عديدة إلى الاتحاد الآسيوي بعد تعرضها للإساءة هناك في كل مبارياتها، ولكن دون فائدة إذ ظل الاتحاد صامتاً ولا يحرك ساكناً تجاه هذه الشكاوى، ما جعل الأندية الإيرانية تتمادى في معاملتها السيئة».

خالد عوض:
غياب العقوبات الرادعة سبب التجاوزات
أبوظبي (الاتحاد)

أكد خالد عوض رئيس شركة الوحدة للألعاب الرياضية أن ما يحدث للفرق الخليجية بشكل عام، والإماراتية على وجه الخصوص في إيران من مضايقات واستفزازات كلما توجهت إلى هذا البلد لخوض مباريات في الاستحقاقات الآسيوية، يعود بدرجة الأولى إلى عدم وجود عقوبات رادعة، حالة الحرب النفسية التي تتعرض لها الفرق الزائرة بشتى وأقصى الطرق المستفزة والتي تصل في أحيان كثيرة إلى القسوة في التعامل مع الضيوف.
وقال: «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لم يتخذ من قبل أي عقوبات تجاه الأندية أو كرة القدم الإيرانية تجاه ما تقوم به من استفزازات شديدة، وحتى في المرات النادرة التي أصدر عقوبات كانت فردية وغير مؤثرة، وقد عايشنا في فترة سابقة مع نادي الوحدة العديد من الأشياء التي لا تمت لكرة القدم بصلة مثل حضور أشخاص ممنوع عليهم التواجد في الملعب قرب اللاعبين، أو القنابل الصوتية خلال فترة إحماء اللاعبين، والقراءة في الملعب قبل المباريات، والشعارات ذات الطابع السياسي والمذهبي».
وأضاف: «لا تقتصر المضايقات على ذلك بل تمتد إلى الجهات الرسمية في الترتيبات للمباراة وطريقة دخول اللاعبين، وخلال المباراة نفسها يكون الفريق محاطاً بأشخاص غير مخول لهم التواجد في الملعب، أما التمارين فهي قصة أخرى، فلا يمكن أن يكون الملعب جاهزاً وكأنه قيد الإنشاء وغيرها الكثير».
ويتابع خالد عوض: «زرنا إيران في أكثر من مرة مع فريق الوحدة، والذكريات دائماً ما تكون قاسية على النفس نتيجة التعامل الذي نقابل به هناك، والتمادي في الاستفزاز في كل مرة يكون أكبر عن السابق، لكنني ما زلت عند رأيي بأن الاتحاد الآسيوي قادر على وضع حد لهذه التجاوزات، ووضع الأمور في نصابها».

الاستفزاز يبدأ من المطار
السويدي: يرفضون تطبيق لوائح «الآسيوي» في الإعاشة
دبي (الاتحاد)

اعتبر عبد الله السويدي، مدير الاحتراف بنادي الشباب، أن مباريات الفرق الإماراتية والخليجية في إيران عبارة عن رحلة عذاب، على الرغم من أنها تقام تحت تنظيم ومراقبة الاتحاد الآسيوي، خاصة فيما يتعلق بمسابقة دوري أبطال آسيا، وأوضح أن رحلة العذاب تبدأ من المطار، وتستمر في مقر الإقامة، وتنتقل إلى الملاعب، بسبب النية المبيتة لدى القائمين على هذه الأندية في التأثير سلباً في معنويات فرقنا، ومن خلال ممارسة كل أنواع الضغط النفسي، وقال: «من خلال مشاركات الشباب في مسابقة دوري أبطال آسيا، سجلنا العديد من الخروق، سواء في اللوائح أو في بروتوكولات الاستضافة، ودونا العديد من الشكاوى عن طريق اتحاد الكرة، إلا أننا لم نحصل على أية ردود فعل من الاتحاد الآسيوي إلى اليوم».
وأضاف أن الجوارح تعرض خلال إحدى مشاركاته في المسابقة الآسيوية إلى وضعية حرجة في إيران عندما سافرت البعثة لخوض مباراة الدور التمهيدي المؤهل إلى دور المجموعات، ورفض الفريق المنافس تطبيق لوائح الاتحاد الآسيوي التي تنص على أن يتكفل الفريق المستضيف بإعاشة الفريق المنافس. مشيراً إلى أن إدارة الشباب اضطرت بعد مناقشات طويلة ومتعبة إلى دفع تكلفة الإقامة لعدد كبير من أعضاء البعثة رغبة في عدم تأثير الأمور الجانبية على تركيز اللاعبين، كما أكد أيضاً أن المتاعب في المطار تتمثل في تأخير الإجراءات الإدارية للدخول، وتنتقل إلى الملعب خلال التدريبات، وذلك بتعمد مسؤولي الملعب تشغيل الشاشة وعرض لقطات لأهداف الفرق الإيرانية على فرقنا من أجل التأثير في معنويات لاعبي الشباب وتوتيرهم.
وقال السويدي أيضاً، إن أجواء المباراة نفسها تكون مصحوبة بشعارات سياسية مستفزة، وطقوس خارج عن المجال الرياضي، والهدف منها بث المزيد من الرهبة في نفوس لاعبينا قبل انطلاقة اللقاء.
وتساءل السويدي، قائلاً: «إذا كانت كل هذه التجاوزات تحصل عندما كانت العلاقات عادية بين دول الخليج وإيران، فما بالك اليوم».
وشدد على أن عدم قدرة إيران على حماية السفارة السعودية، يؤكد بما لا يدع مجالاً إلى الشك، أن الأمن الإيراني لن يكون قادراً أيضاً على حماية لاعبي فرقنا إذا لعبوا في الملاعب الإيرانية، خاصة أن أغلب المباريات تقام أمام مدرجات ممتلئة بما يفوق 120 ألف متفرج، ما يعرض حياة لاعبينا للخطر.
وشدد السويدي على أن الاتحاد الآسيوي الذي يفرض أقسى المعايير على أنديتنا الخليجية، ويعاقبها على كل صغيرة، هو مطالب اليوم إلى تفعيل دوره في معاملة الأندية الإيرانية بالصرامة نفسها، والتفكير في إيجاد حل لنقل مباريات فرقنا مع الفرق الإيرانية واللعب في دولة محايدة تفادياً لحصول كارثة حقيقية ستكون عواقبها خطيرة جداً، وتتجاوز المجال الرياضي.

عبدالله موسى: السباب بكل اللغات
دبي (الاتحاد)

قال عبدالله موسى حارس مرمى النصر السابق: «لعبت مرة واحدة في إيران، وكانت ضد فريق أصفهان، وكانت مباراة في غاية الصعوبة من ناحية التعامل، سواء قبل أو بعد المباراة، ليس هذا فحسب، بل في الملعب حيث تقوم جماهيرهم بتوجيه أفظع الشتائم، سواء باللغة العربية أو الفارسية».
وأضاف: « يتهجمون كذلك بألفاظ بذيئة نحو الدين، والبلاد والعباد والمذاهب، ويجعلون اللاعب يخوض المباراة تحت ضغوط رهيبة بسبب هذه الأفعال الخارجة عن الأخلاق».
وقال: « يتعمدون أن نؤدي تدريباتنا في ملاعب غير صالحة حتى نتعرض للإصابات وقبل كل ذلك البقاء في المطار أطول فترة ممكنة، ولم أر في حياتي مثل هذا التعامل».

اقرأ أيضا