معتصم عبدالله (دبي) ظفر الوصل بوصافة دوري الخليج العربي، للمرة الأولى منذ نحو 10 سنوات، بفوزه على مضيفه حتا بهدف مبكر سجله البرازيلي ليما في الدقيقة السادسة، ورفع «الإمبراطور» الذي احتفل بأفضل مواسمه في الدوري منذ موسم ثنائية الدوري وكأس رئيس الدولة 2006- 2007، رصيده إلى 57 نقطة خلف الجزيرة «البطل» لينتزع بطاقة المشاركة القارية في أبطال آسيا الموسم المقبل 2018 للمرة الأولى أيضاً منذ آخر ظهور في 2008، وسط احتفالات جماهيرية جمعت لاعبي الفريق والإدارة مع جمهور «الذهب». ولم يمنح هجوم الوصل مضيفه أكثر من دقائق معدودة ليقود التهديد الأول من ركلة حرة نفذها رونالدو ارتطمت بالحائط البشري، حاول حميد عباس إكمالها وأبعدها الدفاع للركنية في الدقيقة الخامسة، وافتتح البرازيلي ليما التسجيل للأصفر بحلول الدقيقة السادسة، مستفيداً من الركلة الركنية التي نفذها مواطنه رونالدو وهيأها الشامسي برأسه لتصل إلى ليما الخالي من الرقابة أودعها الشباك بسهولة على يسار الحارس عبيد ريحان. وتوترت أجواء المواجهة قبل نهاية نصف الساعة الأول بعدما تعرض لاحج النوفلي لاعب وسط حتا للطرد المباشر بقرار من حكم المباراة أحمد عيسى بعد كرة مشتركة مع ليما في وسط الملعب في الدقيقة 28، ليكمل «الإعصار» المباراة بعشرة لاعبين، في المقابل تعرض ليما لإصابة عضلية ليجري الأرجنتيني رودولفو مدرب الوصل تبديلاً اضطرارياً بدخول خالد باوزير بديلاً لليما 37. وجاءت انطلاقة الشوط الثاني وسط أفضلية هجومية لـ «الإعصار» بعدما فضل مدربه المقدوني جوكيكا المغامرة الهجومية من خلال الدفع بعيسى عبيد بديلاً لبدر المعيني، وكاد صموئيل روزا أن يدرك التعادل لأصحاب الأرض من كرة بينية في مواجهة الحارس حميد عبد الله، استحوذ عليها الأخير ببراعة لحظة التسديد في الدقيقة 54، ورد الوصل بمحاولة هجومية للبرازيلي كايو الذي توغل داخل منطقة جزاء المنافس ليمرر كرة أرضية عالجها باوزير بتسديدة اعتلت مرمى الحارس عبيد ريحان، أعقبتها محاولة ثانية من تسديدة مباغتة لرونالدو مينديز مرت فوق المرمى الحتاوي. وكاد البرازيلي رونالدو مينديز أن يضيف الهدف الثاني للوصل من كرة عرضية من الجهة اليمنى، لعبها مواطنه سيرجينهو وعالجها رونالدو بيسراه مرت قريبة من القائم الأيمن لمرمى عبد ريحان في الدقيقة 81، وشهدت الدقائق التسع الأخيرة من عمر المباراة سيطرة شبه مطلقة للاعبي الوصل، وطالب لاعبو الأخير باحتساب ركلة جزاء بعد كرة توغل بها كايو داخل المنطقة قبل أن يتعرض للعرقلة. في المقابل، اعتمد حتا على سلاح الهجمات المرتدة التي شكلت خطورة على مرمى الوصل، حيث حاول أدريان مباغتة الحارس حميد عبد الله بتسديدة قوية من خارج المنطقة، أبعدها الأخير بصعوبة في الدقيقة 88، وسعى مدرب الوصل إلى المحافظة على تقدم فريقه بإجراء تبديل ثان بدخول حمد البلوشي في خط الوسط بديلاً لباوزير البديل في الحصة الأولى، لينجح في المحافظة على نتيجة التقدم حتى إطلاق صافرة النهاية.