الاتحاد

الإمارات

أمير الكويت: نتائج القمة لبنة أساسية في الصرح العربي

مكتوم بن محمد بن راشد يترأس وفد الدولة في الجلسة الختامية للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية

مكتوم بن محمد بن راشد يترأس وفد الدولة في الجلسة الختامية للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية

عقد قادة الدول العربية الجلسة الختامية للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية ''قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة'' برئاسة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حيث تم اعتماد ''إعلان الكويت''، وإصدار البيان الختامي للقمة التي اختتمت أمس بقاعة التحرير بقصر بيان·
وترأس وفد الدولة في الجلسة الختامية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية·
وألقت ريم بدران ممثلة عن المجتمع المدني في بداية الجلسة كلمة أمام الحضور، تبعتها كلمة نيابة عن الشباب العربي، ثم كلمة رئيس جزر القمر الذي أكد أهمية القمة والنتائج التي تصدر عنها·
وألقى رئيس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف كلمة بصفته ممثل الدولة المستضيفة للقمة المقبلة،
وتناول فيها الوضع الاقتصادي العربي بشكل عام·
وتلا عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية ''بيان الكويت''و''إعلان الكويت'' اعقبتهما كلمة الرئيس اللبناني العماد ميشيل سليمان الذي أكد أهمية القمة وقراراتها·
وفي ختام الجلسة أكد صاحب السمو أمير دولة الكويت إن القمة أتاحت لقاءً تاريخياً جمع الأشقاء لتعود اللحمة الى الصف العربي مشيراً الى أن قمة الكويت قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة والتكامل الاقتصادي والاجتماعي واستعادة التضامن العربي تحقيقاً للمزيد من التقارب ايماناً بوحدة المصير وروح التضامن العربي·
وأكد أن ما صدر عن القمة من قرارات ومشاريع يعد لبنة أساسية في الصرح العربي وفرصة سانحة للقطاع الخاص للمساهمة في تلك المشاريع لافتاً الى انه مهما كانت المشاريع طموحة فإن شعوبنا تعلق نجاحها على مدى تحويلها الى واقع عملي· وقال اننا عاقدون العزم على متابعة تلك المشاريع والقرارات مع الجهات ذات العلاقة·
ثم أعلن سموه اختتام القمة العربية والتنموية والاجتماعية التي استضافتها دولة الكويت خلال الفترة من 19الى 20 يناير ·2009

أخبار الساعة: الإمارات قدمت رؤية ثاقبة لواقع العمل العربي المشترك


أبوظبي (وام )-وصفت نشرة ''أخبار الساعة ''القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية الأولى التي اختتمت في الكويت أمس بأنها فرصة كبيرة لتصحيح المسار وتصويب البوصلة إذا ما تحولت إلى نقطة تحول كبيرة ونوعية في مسار التعاون العربي ·· تضع الأسس الصحيحة لبناء القوة العربية الشاملة وتجعل من الاقتصاد أساسا لبناء المصالح والروابط ، موضحة أنها تأتي في ظل متغيرات كبيرة وخطرة على الساحة العربية وتطورات ملتبسة على الساحة الدولية خاصة فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي العالمي وما لذلك من آثار سلبية مباشرة في المنطقة العربية·
وتحت عنوان '' رؤية إماراتية ثاقبة'' أكدت النشرة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله عبر عن رؤية ثاقبة في النظر إلى واقع العمل العربي المشترك ومستقبله في البيان الذي أصدره سموه لدى وصوله إلى الكويت للمشاركة في أعمال القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية الأولى ، حيث أكد في هذا البيان مبدأين محوريين في العمل العربي المشترك وأهدافه فضلا عن سبل اكتساب العرب أسباب القوة والمنعة·
وقالت إن المبدأ الأول الذي أشار إليه سموه هو أن المدخل الأساسي لتحقيق الأمن القومي العربي هو تحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي فلا شك في أن التنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الأساس القوي لمنعة أي مجتمع وقوته، ومن دون وجود هذه التنمية يصبح المجتمع ضعيفا مخترقا غير قادر على حفظ أمنه واستقراره على المستوى الداخلي أو الدفاع عن مصالحه والذود عن سيادته على المستوى الخارجي·
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في مقال افتتاحي أمس أن قدرة الدول على الفعل والتأثير تقاس بعناصر القوة الشاملة التي يأتي على رأسها الاقتصاد والتنمية البشرية والتقدم العلمي والحضاري وفي هذا الإطار فإن وجود اقتصاد قوي وعناصر بشرية متعلمة وواعية ونظام تعليمي وإسكاني وصحي متقدم وعصري يمثل أكبر ضمانة لحماية الأمن القومي لأي دولة·
وأشارت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أدركت ذلك منذ نشأتها عام 1971 فوجهت جل اهتمامها إلى بناء مجتمع حيوي واقتصاد متقدم وتنمية بشرية متقدمة ولهذا وصلت إلى مصاف متقدّمة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحفظت سلامها الاجتماعي وحصنت مجتمعها في مواجهة أي تهديدات أو أخطار·
ورأت أن المبدأ الثاني الذي أشار إليه صاحب السمو رئيس الدولة في بيانه هو أن الهدف النهائي لأي تكامل أو تعاون عربي هو تحقيق نهضة عربية تكفل للمواطن العربي في كل مكان الحياة الكريمة التي يتطلع إليها في الحاضر والمستقبل فلا شك في أنه إذا لم يحس المواطن العربي بأن العمل العربي المشترك يحقق مصالحه المباشرة في حاضره ومستقبله ويحول حياته إلى الأفضل فإنه يكون قد انحرف عن غايته الرئيسية وهدفه الأول وهو رفع مستوى الإنسان العربي وتعظيم قواه حتى يصبح قادرا على تحمل مسؤولياته التنموية في ظل المتغيرات الكبيرة التي تعصف بالعالم·
و أكدت '' أخبار الساعة'' في ختام المقال على أن العمل العربي المشترك عانى على مدى السنوات الطويلة الماضية التعثر والعقبات لأنه لم يضع التنمية الاقتصادية والاجتماعية للإنسان العربي في قمة أولوياته وطغت فيه قضايا السياسة والأمن على قضايا الاقتصاد والتنمية

اقرأ أيضا